منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - عرض مشاركة واحدة - شرح للقرآن الكريم (سبب التسمية.سبب النزول.فضل سورالقرآن )
عرض مشاركة واحدة

قديم 18-11-2012, 07:48 AM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
حياتي كلها لله 77
اللقب:
عضــ الشرف ـــوية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياتي كلها لله 77

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 260432
المشاركات: 60,511 [+]
بمعدل : 19.05 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: لاتحزن على دنيا اخرهاالرحيل
الجنس : انثى
معدل التقييم: 214749680
نقاط التقييم: 2147483647
حياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond reputeحياتي كلها لله 77 has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 1,096
تلقي آعجاب 487 مرة في 294 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
حياتي كلها لله 77 غير متصل

كاتب الموضوع : حياتي كلها لله 77 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: شرح للقرآن الكريم (سبب التسميه.سبب النزول.فضل سورالقرآن )


سورة الرُّوم 30/114
سبب التسمية :
سميت ‏سورة ‏الروم ‏لذكر ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏تدل ‏على ‏صدق
‏أنباء ‏القران ‏العظيم ‏‏" ‏آلم ‏‏* ‏غلبت ‏الروم ‏‏..‏‏." ‏وهي ‏بعض ‏معجزاته‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية 17 فمدنية
2) من المثاني .
3) عدد آياتها .60 آية .
4) ترتيبها الثلاثون .
5) نزلت بعد سورة " الانشقاق " .
6) بدأت بأحد حروف الهجاء " الم " والروم اسم قوم كانت تسكن
شمال الجزيرة العربية ،
7) الجزء 21 ، الحزب 41 ، الربع 2،3،4 .
محور مواضيع السورة :
سورة الروم مكية وأهدافها نفس أهداف السور المكية التي تعالج
قضايا العقيدة الإسلامية في إطارها العام وميدانها الفسيح الإيمان
بالوحدانية وبالرسالة وبالبعث والجزاء .
سبب نزول السورة :
1) قال المفسرون بعث كسرى جيشا إلى الروم واستعمل عليهم رجلا
يُسمى شهريران فسار إلى الروم بأهل فارس وظهر عليهم فقتلهم
وخرب مدائنهم وقطع زيتونهم وكان قيصر بعث رجلا يدعى يحنس
فالتقى مع شهريران باذرعات وبصرى وهي أدنى الشام إلى أرض
العرب فغلب فارس الروم وبلغ ذلك النبي وأصحابه بمكة فشق ذلك
عليهم وكان النبي يكره أن يظهر الأميّون من أهل المجوس على
أهل الكتاب من الروم وفرح كفار مكة وشمتوا فلقوا أصحاب النبي
فقالوا :إنكم أهل كتاب والنصارى أهل كتاب ونحن أميون وقد
ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم وإنكم إن
قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله تعالى (الم غُلِبَتِ الرومُ في أدْنَى
الأرضِ )إلى اخر الآيات .
2) عن عكرمة قال تعجب الكفار من إحياء الله الموتى فنزلت الآية .
3) عن ابن عباس قال : كان يلبي أهل الشرك لبيك اللهم لبيك لا شريك
لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك فأنزل الله هذه الآية .
فضل السورة :
1) أخرج عبد الرزاق عن معمر بن عبد الملك بن عمير أن النبي قرأ
في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم .
2) عن أبي روح قال صَلَّىَ رسول اللهالصبح فقرأ سورة الروم
فتردد فيها فلما انصرف قال :" إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون
الصلاة بغير طهور من شَهِدَ الصلاة فليحسن الطُهُورَ .

سورة لُقْمَان 31/114
سبب التسمية :
سميت ‏سورة ‏لقمان ‏لاشتمالها ‏على ‏قصة ‏لقمان ‏الحكيم ‏التي ‏تضمنت
‏فضيلة ‏الحكمة ‏وسر ‏معرفة ‏الله ‏تعالى ‏وصفاته ‏وذم ‏الشرك ‏والأمر ‏بمكارم
‏الأخلاق ‏والنهي ‏عن ‏القبائح ‏والمنكرات ‏وما ‏تضمنه ‏كذلك ‏من ‏الوصايا
‏الثمينة ‏التي ‏أنطَقَه ‏الله ‏بها‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآيات 27،28،29 فمدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 34 .
4) ترتيبها الحادية والثلاثون .
5) نزلت بعد سورة " الصافات " .
6) بدأت بأحد حروف الهجاء " الم " . ولقمان اسم لأحد الصالحين
اتصف بالحكمة .
7) الجزء 21 ، الحزب ،42 ، الربع 4،5 .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة سورة لقمان من السور المكية التي تعالج
موضوع العقيدة وتعني بالتركيز على الأصول الثلاثة لعقيدة الإيمان
وهي الوحدانية والنبوة والبعث والنشور كما هو الحال في
السورة المكية .
سبب نزول السورة :
1) قال الكلبي ومقاتل : نزلت في النضر بن الحارث وذلك أنه كان
يخرج تاجرا إلى فارس فيشتري أخبار الاعاجم فيرويها ويحدث
بها قريشا ويقول لهم : إن محمدا ـ ـ يحدثكم بحديث عاد وثمود
وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة
فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن فنزلت فيه هذه الآية .
2) عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي امامة قال : قال رسول
الله: لا( يَحِلُّ تَعْلِيم المُغَنِّيَاتِ ولاَ بَيْعِهنَّ وَأَثْمَانُهُنَّ حَرَام )وفي مثل
هذا نزلت هذه الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَري لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ
عَن سَبِيلِ اللَّهِ )إلى آخر الآية وما من رجل يرفع صوته بالغناء
الا بعث الله تعالى عليه شيطانين أحدهما على هذا المنكب
والآخر على هذا المنكب فلا يزالان يضربان بأرجلهما حتى
يكون هو الذى يسكت ، وقال ثور بن أبي فاختة عن أبيه
عن ابن عباس : نزلت هذه الآية في رجل اشترى جارية تغنيه
ليلا ونهارا .
فضل السورة :
أخرج النسائي وابن ماجة عن البراءقال : كنا نصلي خلف النبي
الظهر ونسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات .

سورة السَّجْدَة 32/114
سبب التسمية :
سُميت" ‏سورة ‏السجدة" ‏لما ‏ذكر ‏تعالى ‏فيها ‏من ‏أوصاف ‏المؤمنين
‏الأبرار ‏الذين ‏إذا ‏سمعوا ‏آيات ‏القران ‏العظيم ‏‏" ‏خروا ‏سجدا ‏وسبحوا
‏بحمد ‏ربهم ‏وهم ‏لا ‏يستكبرون" .
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا من الآية 16 : 20 فمدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 73 .
4) ترتيبها الثانية والثلاثون .
5) نزلت بعد سورة " المؤمنون ".
6) بدأت بأحد حروف الهجاء " الم " بها سجدة في الآية 15 .
محور مواضيع السورة :
سورة السجدة مكية وهي كسائر السور المكية تعالج أصول
العقيدة الإسلامية الإيمان بالله واليوم الاخر والكتب والرسل
والبعث والجزاء والمحور الذي تدور عليه السورة الكريمة هو
موضوع البعث بعد الفناء الذي طالما جادل المشركون حوله
واتخذوه ذريعة لتكذيب الرسول.
سبب نزول السورة :
1) عن انس بن مالك قال : فينا نزلت معاشر الأنصار (تَتَجَافَى
جُنُوبُهُم عَن المَضَاجِعِ )الآية كُنّا نصلي المغرب فلا نرجع إلى
رحالنا حتى نصلى العشاء مع النبيوقال الحسن ومجاهد: نزلت
في المتهجدين الذين يقومون الليل إلى الصلاة .
2) عن معاذ بن جبل :قال بينما نحن مع رسول الله الله عليه في
غزوة تبوك وقد أصابنا الحر فتفرق القوم فنظرت فإذا رسول
الله أ قربهم مني فقلت : يا رسول الله انبئني بعمل يدخلني الجنة
ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من
يسره الله تعالى عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وإن شئت
أنبأتك بأبواب الخير )فقال: قلت أجل يا رسول الله ،قال : (الصوم جُنَّة
والصدقة تُكَفِّر الخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه الله
تعالى قال :ثم قرأ هذه الآية( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) .
3) عن ابن عباس قال قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن ابي
طالب:أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك ، فقال
له علي : اسكت فإنما أنت فاسق فنزل (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنَا كَمَنْ كَانَ
فَاسِقَا لا يَسْتَوونَ ) قال : يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد بن عقبة .
فضل السورة :
1) روى البخاري وغيره عن أبي هريرةقال: كان رسول الله يقرأ في
الفجر يوم الجمعة " الم تنزيل " السجدة " وهل أتى على الإنسان " .
2) عن جابرقال :كان النبيلا ينام حتى يقرأ " الم تنزيل " السجدة "
وتبارك الذي بيده الملك " .
3) عن المسيب بن رافعأن النبيقال : " الم تنزيل " تجىء لها جناحان
يوم القيامة تُظِلُّ صاحبها وتقول لا سبيل عليه لا سبيل عليه " .

سورة الأحزاب 33/114
سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الأحزاب ‏‏" ‏لأن ‏المشركين ‏تحزبوا ‏على ‏المسلمين
‏من ‏كل ‏جهة ‏فاجتمع ‏كفار ‏مكة ‏مع ‏غطفان ‏وبني ‏قريظة ‏وأوباش
‏العرب ‏على ‏حرب ‏المسلمين ‏ولكن ‏الله ‏ردهم ‏مدحورين ‏وكفى
‏المؤمنين ‏القتال ‏بتلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 73 .
4) ترتيبها الثالثة والثلاثون .
5) نزلت بعد سورة " آل عمران " .
6) تبدأ باسلوب نداء " يا أيها النبي " .
7) الأحزاب أحد أسماء غزوة الخندق .
8) الجزء "22" الحزب "42،43" الربع "1،2،3" .
محور مواضيع السورة :
سورة الأحزاب من السور المدنية التي تتناول الجانب التشريعي
لحياة الأمة الإسلامية شأن سائر السور المدنية وقد تناولت حياة
المسلمين الخاصة والعامة وبالأخص أمر الأسرة فشرعت الأحكام
بما يكفل للمجتمع السعادة والهناء وأبطلت بعض التقاليد والعادات
الموروثة مثل التبني والظهار واعتقاد وجود قلبين لإنسان وطهرت
من رواسب المجتمع الجاهلي ومن تلك الخرافات والأساطير
الموهومة التي كانت متفشية في ذلك الزمان .
سبب نزول السورة :
1) نزلت في أبي سفيان وعكرمة بن ابي جهل وأبي الاعور
السلمي قدموا المدينة بعد قتال أحد فنزلوا على عبد الله بن أُبَيّ
وقد أعطاهم النبيالأمان على أن يكلموه فقام معهم عبد الله بن سعد
بن أبي سرح وطعمة بن ابيرق فقالوا للنبيوعنده عمر بن الخطاب: ارفض
ذكر آلهتنا اللات والعزى ومنات وقل إن لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها
وندعك وربك ، فَشَقَّ على النبي قولهم فقال عمر بن الخطاب:ائذن لنا
يا رسول الله في قتلهم ؛ فقال : إني قد أعطيتهم الأمان فقال عمر :ا
خرجوا في لعنة الله وغضبه ،فأمر رسول اللهأن يخرجهم من المدينة
فأنزل الله عز وجل هذه الآية . نزلت في جميل بن معمر الفهري وكان
رجلا لبيبا حافظا لما سمع فقالت قريش : ما حفظ هذه الاشياء إلا وله
قلبان ،وكان يقول إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل
محمد،فلما كان يوم بدر وهُزِمَ المشركون وفيهم يومئذ جميل بن معمر
تلقاه أبو سفيان وهو معلق إحدى نعليه بيده والاخرى في رجله فقال
له : يا أبا معمر ما حال الناس ؟ قال : انهزموا ، قال :فما بالك إحدى
نعليك في يدك والأخرى في رجلك ؟ ،قال: ما شعرت إلا إنهما في رجلي ،
وعرفوا يومئذ أنّه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده .
2) نزلت في زيد بن حارثة كان عند الرسولفأعتقه وتبناه قبل الوحي
فلما تزوج النبي زينب بنت جحش وكانت تحت زيد بن حارثة قال اليهود
والمنافقون : تزوج محمدا امرأة ابنه وهو ينهى الناس عنها ؛ فأنزل
الله تعالى هذه الآية .
3) عن أبي سعيد (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البيتِ وَيُطَهِّرَكُم
تَطْهِيرًا ) قال :نزلت في خمسة في النبيوعلي وفاطمة والحسن والحسين
عليهم السلام .
4) عن ابن عباس قال :أُنْزِلَتْ هذه الآية في نساء النبي(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البيتِ ).
5) قال مقاتل بن حيان بلغني أن أسماء بنت عميس لما رجعت من الحبشة
معها زوجها جعفر بن ابي طالب دخلت على نساء النبي فقالت :هل نزل
فينا شئ من القرآن ؟ قلن : لا ، فأتت النبيفقالت: يا رسول الله إن النساء
لفي خيبة وخسار، قال ومِمَ ذلك ؟قالت: لأنهنّ لا يُذْكَرْنَ في الخير كما يُذْكَرُ
الرجال ، فأنزل الله تعالى (إنَّ المُسلمِينَ وَالمُسلِمَاتِ ) إلى آخرها وقال
قتادة : لما ذكر الله تعالى أزواج النبيدخل نساء من المسلمات عليهن
فقلن :ذُكِرْتُنَّ وَلَمْ نُذْكَر وَلَو كَانَ فِينَا خَيرٌ لَذُكِر، فأنزل الله تعالى
(إنَّ المُسلمِينَ وَالمُسلِمَاتِ ).
6) أخرج ابن جرير وابن مردوية عن ابن عباس قال :إن رسول الله انطلق
ليخطب على فتاه زيد بن حارثة فدخل على زينب بنت جحش الأسدية فخطبها
قالت :لست بناكحته ، قال: بلى فانكحيه ،قالت : يا رسول الله أو أمر في
نفس فبينما هما يحدثان أنزل الله هذه الآية قالت :قد رضيته لي يا رسول
الله منكحا قال: نعم قالت
فضل السورة :
أخرج أحمد " عن عروةقال : أكثر ما كان رسول الله على المنبر يقول
" اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ".
5) نزلت بعد سبأ .
7) الجزء "42" الحزب "46،47" الربع "1،2" .
محور مواضيع السورة :
سورة الزمر مكية وقد تحدثت عن " عقيدة التوحيد " بالإسهاب
حتى لتكاد تكون هى المحور الرئيسي للسورة الكريمة لأنها
أصل الإيمان وأساس العقيدة السليمة وأصل كل عمل صالح .
سبب نزول السورة :
1) قال ابن عباسنزلت في أهل مكة قالوا : يزعم محمد أن من
عبد الاوثان وقتل النفس التي حرَّم الله لم يُغْفَر له فكيف نهاجر
ونسلم وقد عبدنا مع الله إلها أخر وقتلنا النفس التي حرَّم الله ؟
فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وقال ابن عمر نزلت هذه الآية في
عياش بن ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا
ثم فُتِنُوا وعُذِّبوا فافتتنوا وكنا نقول لا يقبل الله من هؤلاء صرفا
ولا عدلا أبدًا قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذابٍ عُذِّبوا به! فنزلت
هذه الآيات وكان عمر كاتبا فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة
والوليد واولئك النفر فأسلموا وهاجروا .
2) عن ابن عباسأن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا
وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمد فقالوا : إن الذي تدعوا اليه لحسن
أن تخبرنا لما عملناه كفارة ؛ فنزلت هذه الآية ( يَا عِبَاديَ الَّذين
أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِم ) رواه البخاري .
3) أخبرنا نافع عن عمر أنه قال : لمَّا اجتمعنا إلى الهجرة انبعثتُ
أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل فقلنا الميعاد
بيننا المناصف ميقات بني غفار فمن حُبِسَ منكم لرآياتها فقد حبس
فليمض صاحبه فأصبح عندها أنا وعياش وحُبِسَ عنا هشام وفُتِنَ
وافتتن فقدمنا المدينة فكنا نقول ما الله بقابل من هؤلاء توبة قوم
عرفوا الله ورسوله رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنيا ؛ فأنزل
الله تعالى ( يا عبادي الذين أسرفوا ــ إلى قوله ــ أليس في جهنم
مثوى للمتكبرين ) قال عمر : فكتبتها بيدي ثم بعثت بها فقال
هشام : فلما قَدِمَت عليَّ خرجت بها إلى ذي طوى فقلت : اللهم
فهمنيها فعرفت أنَّها أُنزِلَتْ فينا فرجعت فجلست على بعيري
فلحقت رسول الله ، ويروى أن هذه الآية نزلت في وحشي
قاتل حمزة رحمة الله عليه ورضوانه وذكرنا ذلك في آخر

سورة الفرقان .
4) عن عبد الله قال أتى النبي رجل من أهل الكتاب فقال :
يا أبا القاسم بلغك أن الله يحمل الخلائق على إصبع والأرضين
على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع ؛ فضحك
رسول الله حتى بدت نواجذه فأنزل الله تعالى ( وَمَا قَدَرُوا
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )الآية ومعنى هذا أن الله تعالى يقدر على قبض
الأرض وجميع ما فيها من الخلائق والشجر قدرة أحدنا ما يحمله
بإصبعه فخوطبنا بما نتخاطب فيما بيننا لنفهم ، ألا ترى أن الله
تعالى قال (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ) ؟ أي يقبضها
بقدرته

سورة غافر 40/114
سبب التسمية :
سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏هذا ‏الوصف ‏الجليل-‏ الذي ‏هو ‏من
‏صفات ‏الله ‏الحسنى ‏‏- ‏فى ‏مطلع ‏السورة ‏الكريمة ‏‏ غافر ‏الذنب ‏وقابل ‏التوب
‏‏ ‏وكرر ‏ذكر ‏المغفرة ‏في ‏دعوة ‏الرجل ‏المؤمن ‏‏ ‏وأنا ‏أدعوكم ‏إلى ‏العزيز
‏الغفار‏ ‏وتسمى ‏سورة ‏المؤمن ‏لذكر ‏قصة ‏مؤمن ‏آل ‏فرعون .
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية " 56،57 " فمدنيتان .
2) من المثاني .
3) آياتها 85 .
4) ترتيبها الأربعون .
5) نزلت بعد الزمر ،السورة .
6) بدأت بحروف مقطعة والسورة من الحواميم " حم " اسم السورة
أحد صفات الله تعالى . ذكر لفظ الجلالة في الآية الاولى وذكر اسم
الله العزيز والعليم .
7) الجزء "24" الحزب "47،48" الربع "3،4،5،6" .
محور مواضيع السورة :
سورة غافر مكية وهى تعني بأمور العقيدة كشأن سائر السور
المكية ويكاد يكون موضوع السورة البارز هو المعركة بين " الحق
الباطل " والهدى والضلال " ولهذا جاء جو السورة مشحونا بطابع
العنف والشدة وكأنه جو معركة رهيبة يكون فيها الطعن والنزال
ثم تسفر عن مصارع الطغاة فإذا بهم حطام وركام .
سبب نزول السورة :
عن أبي مالكفي قوله " ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا
" ونزلت في الحرث بن قيس السلمي .
2) عن كعب الأحبار قال : هم اليهود نزلت فيهم فيما ينتظرونه
من أمر الدجال .
3) عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة وشيبة بن ربيعة قالا :
يا محمد ارجع عما تقول وعليك بدين آبائك وأجدادك ؛فأنزل
الله هذه الآية .
فضل السورة :
1) عن ابن عباس قال : إن لكل شئ لباب وإن لباب القران الحواميم .
2) عن الخليل بن مرة أن رسول الله قال : " الحواميم سبع وأبواب
جهنم سبع تجئ كل حم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول :
اللهم لا تُدْخِلْ من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأني " .
3) عن أبي هريرةقال قال رسول الله : " من قرأ حم إلى واليه
المصير وآية الكرسي حين يصبح حُفِظَ بهما حتى يمسى ومن
قرأهما حين يمسي حُفِظَ بهما حتى يصبح "

سورة فصلت 41/114
سبب التسمية :
سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏فصّل ‏فيها ‏الآيات ‏‏، ‏ووضح ‏فيها ‏
الدلائل ‏على ‏قدرته ‏ووحدانيته ‏‏، ‏وأقام ‏البراهين ‏القاطعة ‏على ‏وجوده
‏وعظمته ‏‏،وخلقه ‏لهذا ‏الكون ‏البديع ‏الذى ‏ينطق ‏بجلال ‏الله ‏وعظيم ‏سلطانه ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المثاني .
3) آياتها 54 .
4) ترتيبها الحادية والأربعون ،
5) نزلت بعد " غافر " ، السورة
6) بدأت بحروف مقطعة ، السورة من الحواميم بدأت " حم " ،
يوجد في السورة سجدة في الآية رقم 38 ، ذكر اسم الله
الرحمن الرحيم في الآية الاولى ،
7) الجزء "24" الحزب "49،48" الربع "6،7،8" .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة مكية وهى تتناول جوانب العقيدة الإسلامية :
الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء وهي الأهداف الأساسية لسائر
السور المكية التي تهتم بأركان الإيمان .
سبب نزول السورة :
1) عن ابن مسعود في هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ
عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية قال :كان رجلان من ثقيف
وختن لهما من قريش أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف
في بيت فقال بعضهم : أترون الله يسمع نجوانا أو حديثنا ؟
فقال بعضهم : قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه ، قالوا : لئن كان
يسمع بعضه لقد سمع كله ؛ فنزلت هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ
أنْ يَشْهَدَ عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية رواه البخاري عن
الحميدي ورواه مسلم عن أبي عمر كلاهما عن سفيان عن منصور .
2) قال عطاء عن ابن عباس نزلت هذه الآية في أبي بكروذلك أن
المشركين قالوا : ربنا الله والملائكة بناته وهؤلاء شفعاؤنا عند الله ،
فلم يستقيموا وقالت اليهود : ربنا الله وعزيز ابنه ومحمد ليس بنبي ،
فلم يستقيموا وقال ابو بكر :ربنا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده
ورسوله واستقام

سورة الشورى 42/114
سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الشورى ‏‏" ‏تنويها ‏بمكانة ‏الشورى ‏في ‏الإسلام ‏وتعليما
‏للمؤمنين ‏أن ‏يقيموا ‏حياتهم ‏على ‏هذا ‏المنهج ‏الأمثل ‏الأكمل ‏منهج ‏الشورى
‏لما ‏له ‏من ‏أثر ‏عظيم ‏جليل ‏في ‏حياة ‏الفرد ‏والمجتمع ‏‏، ‏كما ‏قال ‏الله
‏تعالى ‏‏(وَأَمْرُهُمْ ‏شُورَى ‏بَيْنَهُمْ ‏‏) ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية .ماعدا الآيات 23،24،25،27، فمدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 53 .
4) ترتيبها الثانية والأربعون .
5) نزلت بعد فصلت .
6) بدأت السورة بحروف مقطعة . السورة من الحواميم بدأت " حم "
الآية الثانية تتكون من ثلاث حروف من حروف الهجاء " عسق "
7) الجزء "25" الحزب "49" الربع "1،2،3،4" .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة مكية وموضوعها نفس موضوعات السور المكية
التي تعالج أمور العقيدة " الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء
" والمحور الذي تدور عليه السورة هو " الوحي والرسالة "
وهو الهدف الأساسي للسورة الكريمة .
سبب نزول السورة :
عن عكرمة رضي الله عنه قال : لما نزلت " إذا جاء نصر الله والفتح
" قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين :قد دخل الناس
في دين الله أفواجا فاخرجوا من بين أظهرنا ؛ فنزلت " والذين يحاجون
في الله من بعد ما استجيب له " .
2) عن أنس قال : نزلت في اليهود .
3) قال ابن عباس : لما قدم رسول الله المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق
وليس في يده لذلك سعة فقال الأنصار : إن هذا الرجل قد هداكم الله
تعالى به وهو ابن أختكم وتنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سعة
فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضركم فأتوه به ليعينه على ما ينوبه،
فعلوا ثم أتوا به فقالوا : يا رسول الله إنك ابن أختنا وقد هدانا
الله تعالى على يديك وتنوبك نوائب وحقوق وليست لك عندنا سعة
فرأينا أن نجمع لك من أموالنا فنأتيك به فتستعين على ما ينوبك
وهو هذا ؛ فنزلت هذه الآية وقال قتادة : اجتمع المشركون في مجمع
لهم فقال بعضهم لبعض :أترون محمدايسأل على ما يتعاطاه أجرا ؟
، فَنَزَّلَ الله تعالى هذه الآية

سورة الزخرف 43/114سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الزخرف ‏‏" ‏لما ‏فيها ‏من ‏التمثيل ‏الرائع ‏لمتاع ‏الدنيا ‏الزائل
‏وبريقها ‏الخادع ‏بالزخرف ‏اللامع ‏الذي ‏ينخدع ‏به ‏الكثيرون ‏مع ‏أنها ‏لا ‏تساوى
‏عند ‏الله ‏جناح ‏بعوضة ‏‏، ‏ولهذا ‏يعطيها ‏الله ‏للأبرار ‏والفجار ‏‏، ‏وينالها ‏الأخيار
‏والأشرار ‏‏، ‏أما ‏الآخرة ‏فلا ‏يمنحها ‏الله ‏إلا ‏لعباده ‏المتقين ‏فالدنيا ‏دار ‏الفناء
‏والآخرة ‏دار ‏البقاء ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية 54 فمدنية .
2) من المثاني .
3) آياتها 89 .
4) ترتيبها الثالثة و الأربعون .
5) نزلت بعد فصلت .
6) بدأت السورة بحروف مقطعة والسورة من الحواميم اي بدأت " حم "
أقسم الله بالقرآن الكريم في الآية الثانية من السورة .
7) الجزء "25" الحزب "49،50" الربع "4،5،6" .
محور مواضيع السورة :
سورة الزخرف مكية ، وقد تناولت أسس العقيدة الإسلامية وأصول
الإيمان " الإيمان بالوحدانية ، وبالرسالة ، وبالبعث والجزاء " كشأن
سائر السور المكية .
سبب نزول السورة :
عن ابن عباس أن النبي قال لقريش : يا معشر قريش لا خير في أحد
يعبد من دون الله ، قالوا : أليس تزعم أن عيسى كان عبدا نبيا وعبدا
صالحا ؟ فإن كان كما تزعم فهو كآلهتهم ؛فأنزل الله تعالى
(وَلَمَّا ضُرِبَ ابنُ مَريم مَثلاً ) الآية وذكرنا هذه القصة ومناظرة ابن الزبعري
مع رسول الله في آخر سورة الانبياء عند قوله تعالى
(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ).
2) عن مقاتل قال :مَكَرَ المشركون بالنبي في دار الندوة وتآمروا
على قتله حين استقر أمرهم على ما أشار به أبو جهل عليهم وهو
أن يبرز من كل قبيلة رجل ليشتركوا في قتله وتضعف المطالبة بدمه فنزلت الآية .
3) عن محمد بن كعب القرظي قال: بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان
وثقفي أو ثقفيان وقرشي فقال واحد منهم : ترون الله يسمع كلامنا فقال
واحد إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع فنزلت الآية .

سورة الدخان 44/114
سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الدخان ‏‏" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏جعله ‏آية ‏لتخويف ‏الكفار ‏‏،
‏حيث ‏أصيبوا ‏بالقحط ‏والمجاعة ‏بسبب ‏تكذيبهم ‏للرسول ‏ـ ‏ ‏ـ ‏‏، ‏وبعث ‏الله
‏عليهم ‏الدخان ‏حتى ‏كادوا ‏يهلكون ‏‏، ‏ثم ‏نجاهم ‏بعد ‏ذلك ‏ببركة ‏دعاء ‏النبي ‏ ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المثاني .
3) آياتها 59 .
4) ترتيبهاالرابعةوالأربعون .
5) نزلت بعد الزخرف .
6) بدأت بحروف مقطعة ، الحروف من الحواميم ، الدخان أحد علامات
يوم القيامة ، أقسم الله بالقرآن الكريم في الآية الثانية .
7) الجزء "25" الحزب "50" الربع "6،7" .
محور مواضيع السورة :
سورة الدخان مكية ، وهي تتناول أهداف السور المكية : التوحيد ،
الرسالة ، البعث ، لترسيخ العقيدة وتثبيت دعائم الإيمان .
سبب نزول السورة :
1) عن ابن مسعود قال : إن قريشا لما استعصيت على النبي دعا
عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام
فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من
الجهد فأنزل الله " فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين " فأتى رسول
الله فقيل : يا رسول الله استسق لمضر فإنها قد هلكت ؛ فاستسقى
فسقوا فنزلت " إنَّا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون " فلما أصابتهم
الرفاهية عادوا إلى حالهم فأنزل الله : " يوم نبطش البطشة الكبرى
إنَّا منتقمون " .
2) عن عكرمة قال : لقي النبي أبا جهل فقال أبو جهل : لقد علمت أ ني
أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم ،قال : فقتله الله يوم بدر وأذله
وغيره بكلمته ونزل فيه ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ ) .
فضل السورة :
1) عن أبي هريرة ـ ـ قال : قال رسول الله : " من قرأ حم الدخان في
ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك " .
2) عن أبي إمامة قال : قال رسول الله : من قرأ " حم " الدخان في ليلة
جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة "
3) عن ابن مسعود إن رسول الله ـ ـ قرأ في المغرب " حم " التي يذكر
فيها الدخان .

سورة الجاثية 45/114
سبب التسمية :
سُميت ‏‏"سورة ‏الجاثية ‏‏" ‏للأهوال ‏التي ‏يلقاها ‏الناس ‏يوم ‏الحساب ‏‏،
‏حيث ‏تجثوا ‏الخلائق ‏من ‏الفزع ‏على ‏الركب ‏في ‏انتظار ‏الحساب ‏‏،
‏ويغشى ‏الناس ‏من ‏الأهوال ‏ما ‏لا ‏يخطر ‏على ‏البال ‏‏( ‏وَتَرَى ‏كُلَّ ‏أُمَّةٍ ‏جَاثِيَةٍ
‏كُلُّ ‏أُمَّةٍ ‏تُدْعَى ‏إِلىَ ‏كِتَابِهَا ‏اليَوْمَ ‏تُجْزَوْنَ ‏مَا ‏كُنْتُمْ ‏تَعْمَلُونَ ‏‏) ‏وحقا ‏إنه
‏ليوم ‏رهيب ‏يشيب ‏له ‏الولدان ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية 14 فمدنية.
2) من المثاني .
3) آياتها 37 .
4) ترتيبهاالخامسة والأربعون .
5) نزلت بعد الدخان .
6) بدأت بحروف مقطعة ،السورة من الحواميم الجاثية أحد أسماء
يوم القيامة .
7) الجزء "25" الحزب "50" الربع "7،8" .
محور مواضيع السورة :
سورة الجاثية مكية ، وقد تناولت العقيدة الإسلامية في إطارها الواسع
" الإيمان بالله تعالى ووحدانيته ، والإيمان بالقرآن ونبوة محمد ـ ـ
والإيمان بالآخرة والبعث والجزاء " ويكاد يكون المحور الذي تدور حوله
السورة الكريمة هو إقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .
سبب نزول السورة :
1) قال ابن عباس في رواية عطاء :يريد عمر بن الخطاب خاصة وأراد
بالذين لا يرجون أيام الله عبد الله بن أُبيّ وذلك أنَّهم نزلوا في غزوة
بني المصطلق على بئر يقال لها المريسيع فأرسل عبد الله غلامه ليستقي
الماء فأبطأ عليه فلما أتاه قال : ما حبسك ؟ قال : غلام عمر قعد على
قف البئر فما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قِرَبَ النبي وَقِرَبَ أبي بكر وَملأ
لمولاه ، فقال عبد الله : ما مثلنا و مثل هؤلاء إلا كما قيل سَمِّنْ كلبك يأكلك،
فبلغ قوله عمر فاشتمل بسيفه يريد التوجه إليه فأنزل الله تعالى هذه الآية .
2) روى أن أبا جهل طاف بالبيت ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة فتحدثا
في شأن النبي عليه فقال أبو جهل: والله إني لأعلم إنه لصادق ، فقال له :
مه وما دلك على ذلك ؟ ،فقال : يا أبا عبد شمس كنا نسميه في صباه
الصادق الامين فلما تم عقله وكمل رشده نسميه الكذاب الخائن والله إني
لأعلم إنه لصادق ، قال: فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به ؟ قال: لا أحب أن
تقول عني بنات قريش إنّي اتَّبَعْتُ يتيم أبي طالب من أجل كسرة ، واللات
والعزى لا أتبعه أبدًا ؛ فنزلت " أَفَرَأَيْتَ مَن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ
عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ " .

سورة النجم 53/114‎‏
التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 62 .
4) ترتيبها الثالثة والخمسون .
5) نزلت بعد الإخلاص .
6) بدأت باسلوب قسم " والنجم " ،السورة بها سجدة في الآية
الاخيرة من السورة .
7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 53 ) ، الربع ( 2، 3 )
محور مواضيع السورة :
سورة النجم مكية وهى تبحث عن موضوع الرسالة في إطارها العام ،
وعن موضوع الإيمان بالبعث والنشور شأن سائر السور المكية .
سبب نزول السورة :
(1 عن ثابت بن الحرث الأنصاري قال : كانت اليهود تقول إذا هلك لهم
صبي صغير " هو صدّيق " . فبلغ ذلك النبي فقال : " كذبت يهود ما من
نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقى أو سعيد " فأنزل الله تعالى
عند ذلك هذه الآية ( هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ في
بُطُونِ أُمَّهَاتِك إلى آخرها) .
2) قال ابن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك نزلت في عثمان بن
عفان كان يتصدق وينفق في الخير ، فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله
بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع يوشك أن لا يبقى لك شيئا . فقال عثمان :
" إن لي ذنوبا وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله ـ سبحانه وتعالى ـ
وأرجو عفوه " فقال له عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك
ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع من الصدقة
فأنزل الله تبارك وتعالى ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلىَّ وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ) فعاد
عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله . وقال مجاهد وابن زيد : نزلت في الوليد بن
المغيرة ، وكان قد اتبع رسول الله على دينه فَعَيَّرَهُ بعض المشركين ، وقال :
لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار ؟ قال : إني خشيت عذاب
الله فضمن له إن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب
الله سبحانه وتعالى ، فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل ومنعه ،
فأنزل الله تعالى هذه الآية .
3) حدثتنا الصهباء عن عائشة قالت : مر رسول الله بقوم يضحكون فقال :
" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا " . فنزل عليه جبريل بقوله
( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أبْكَى ) فرجع إليهم فقال ما خطوت أربعين خطوة حتى
أتانى جبريلفقال : ائت هؤلاء وقل لهم إن الله ـ عز وجل ـ يقول وإنه هو
أضحك وأبكى

سورة القمر 54/114‏
التعريف بالسورة :
1) السورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 55 .
4) ترتيبها الرابعة والخمسون .
5) نزلت بعد الطارق .
6) بدأت السورة بفعل ماضي ،لم يذكر لفظ الجلالة " الله " في السورة .
7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 53 ) ، الربع ( 3،4 ) .
محور مواضيع السورة :
سورة القمر من السور المكية ، وقد عالجت أصول العقيدة الإسلامية ،
وهى من بدئها إلى نهايتها حملة عنيفة مفزعة على المكذبين بآيات
القرآن ، وطابع السورة الخاص هو طابع التهديد والوعيد والإعذار
والإنذار مع صور شتى من مشاهد العذاب والدمار .
سبب نزول السورة :
1) عن مسروق عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله فقالت
قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة .. سحركم فاسألوا السُحَّار فسألوهم
فقالوا : نعم قد رأينا . فأنزل الله ـ عز وجل ـ اقتربت الساعة وانشق
القمر ، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر .
2) عن إبن عباس قال جاء العاقب والسيد وكانا رأسي النصارى بنجران
فتكلما بين يدي النبي ـ بكلام شديد في القدر ، والنبي ساكت ما يجيبهما
بشيء حتى انصرفا فأنزل الله ( أَكُفَّارُكُمْ خَيرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ) . الذين كفروا
وكذبوا بالله قبلكم . ( أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ في الزُّبُرِ ) الكتاب الأول .. إلى قوله
تعالى : (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ ) .
3) عن ابن عباس في قوله ( سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُر ) قال كان ذلك
يوم بدر قالوا ( نَحْنُ جمِيعٌ مُنْتَصِرْ ) فنزلت هذه الآية .
فضل السورة :
عن عائشة مرفوعا من قرأ ( ألم تنزيل ) و ( يس ) و ( اقتربت الساعة )
( تبارك الذي بيده الملك ) كُنَّ له نورًا وحرزًا من الشيطان والشرك ،
ورُفِعَ له في الدرجات يوم القيامة .
2) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ ( اقتربت الساعة
وانشق القمر ) في كل ليلتين بَعَثَهُ الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .

سورة الرحمن 55/114‎‎‏
التعريف بالسورة :
1) سورة مدنية .
2) من المفصل .
3) آياتها 78 .
4) ترتيبها الخامسة والخمسون .
5) نزلت بعد الرعد .
6) بدأت السورة باسم من اسماء الله الحسنى " الرحمن " ، لم يذكر
لفظ الجلالة في السورة ، اسم السورة ( الرحمن ) .
7) الجزء ( 27 ) ، الحزب ( 54 ) ، الربع ( 5) .
محور مواضيع السورة :
سورة الرحمن من السور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية ،
وهي كالعروس بين سائر السور الكريمة ، ولهذا ورد في الحديث الشريف :
( لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن ) .
سبب نزول السورة :
عن عطاء أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم وفكر في القيامة والموازين
والجنة والنار وصفوف الملائكة وطىِّ السماوات ونسف الجبال وتكوير
الشمس وانتشار الكواكب فقال : وددت أنى كنت خضراء من هذا الخضر
تأتى عَلَىَّ بهيمةٌ فتأكلني ، وأنى لم أُخْلَق ، فنزلت هذه الآية
( وَلمِنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) .
فضل السورة :
1) عن علي سمعت رسول يقول : " لكل شيء عَروسٌ وعَرُوسُ القرآن الرحمن " .
2) عن أنس قال كان رسول الله يوتر بتسع ركعات فلما أسن وثقل أوتر
بسبع فصلى ركعتين ، وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن والواقعة .
3) عن ابن زيد قال : كان أول مفصل ابن مسعود الرحمن .

سورة الواقعة 56/114‎‏
التعريف بالسورة :
1) السورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 96 .
4) ترتيبها السادسة والخمسون .
5) نزلت بعد طه .
6) بدأت السورة باسلوب شرط " اذا وقعت الواقعة " ، لم يذكر في السورة
لفظ الجلالة و الواقعة اسم من أسماء يوم القيامة .
7) الجزء ( 27 ) ، الحزب (54 ) ، الربع (6 ، 7) .
محور مواضيع السورة :
تشتمل هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة ، وما يكون بين يدي
الساعة من أهوال وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف ( أصحاب اليمين ،
أصحاب الشمال ، السابقون ) .
سبب نزول السورة :
1) بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( في سِدْرٍ مَخْضُودٍ ) قال أبو العالية
والضحاك : نظر المسلمون إلى فوج ـ وهو الوادي مخصب بالطائف ـ فأعجبهم
سدره فقالوا : يا ليت لنا مثل هذا فأنزل الله ـ تعالى ـ هذه الآية .
2) قال عروة بن رويم لما أنزل الله تعالى ( ثلة من الأولين وقليل من الآخرين )
بكى عمر وقال : يا رسول الله آمنا بك وصدقناك ، ومع هذا كله من ينجو منا
قليل فأنزل الله تعالى (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) ، فدعا رسول الله عمر
فقال : يا عمر بن الخطاب قد أنزل الله فيما قلت فجعل ثلة من الأولين وثلة من
الآخرين ، فقال عمر : رضينا عن ربنا وتصديق نبينا ، فقال رسول الله :
من آدم إلينا ثلة ، ومنى إلى يوم القيامة ثلة ، ولا يستتمها إلا سودان من
رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله.
3) عن ابن عباس قال : مُطِر الناس على عهد رسول الله فقال رسول الله :
أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر . قالوا : هذه رحمة وضعها الله تعالى .
وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا . فنزلت هذه الآيات ( فَلا أُقْسِمُ بمَوَاقِعِ
النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) رواه ( مسلم ) .
4) وروى أن النبي خرج في سفر فنزلوا وأصابهم العطش ، وليس معهم
ماء فذكروا ذلك للنبي فقال أرأيتم إن دعوت لكم فسقيتم فلعلكم تقولون
" سقينا هذا المطر بنوء كذا " فقالوا : يا رسول ما هذا بحين الأنواء . قال :
فصلى ركعتين ودعا الله ـ تبارك وتعالى ـ فهاجت ريح ثم هاجت سحابة
فَمُطِرُوا حتى سالت الأودية وملؤا الأسقية ، ثم مر رسول الله برجل يغترف
بقح له ويقول : سقينا بنوء كذا ، ولم يقل هذا من رزق الله ـ سبحانه ـ فأنزل
الله سبحانه ( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) .
5) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ألم تروا إلى ما قال ربكم
" قال ما نعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين يقول
الكوكب وبالكوكب " . رواه مسلم عن حرملة وعمرو بن سواد .
فضل السورة :
1) عن ابن مسعود سمعت رسول اللهيقول : " من قرأ سورة الواقعة كل
ليلة لم تصبه فاقة أبدا " ابن عساكر .
2) عن أنس قال رسول الله: ( علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى ) .
3) عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور .

سورة الحديد 57/114
سبب التسمية :
سميت ‏السورة ‏‏ ‏سورة ‏الحديد ‏‏ ‏لذكر ‏الحديد ‏فيها ‏‏، ‏وهو ‏قوة ‏الإنسان
‏في ‏السلم ‏والحرب ‏وعدته ‏في ‏البنيان ‏والعمران‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) سورة مدنية .
2) من المفصل .
3) آياتها 29 .
4) ترتيبها السابعة والخمسون .
5) نزلت بعد الزلزلة .
6) من المسبحات بدأت السورة بفعل ماضي " سبح "
وهو أحد أساليب الثناء ، ذُكِرَ لفظ الجلالة في الآية
الأولى الله العزيز الحكيم .
7) الجزء (27 ) ، الحزب ( 54 ) ، الربع ( 7 ، 8 ) .
محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بالتشريع
والتربية والتوجيه وتبني المجتمع الإسلامي على أساس العقيدة
الصافية والخلق الكريم والتشريع الحكيم .
سبب نزول السورة :
1) عن ابن عمر قال بينما النبي جالس وعنده أبو بكر الصديق
وعليه عباءة قد خلها على صدره بخلال إذ نزل عليه جبريل
أقرأه من الله السلام وقال : يا محمد مالي أرى أبا بكر عليه
عباءة قد خلها على صدره بخلال فقال : يا جبريل أنفق ماله
قبل الفتح عليَّ . قال فأقرئه من الله ـ سبحانه وتعالى ـ السلام ،
وقل له يقول لك ربك : أراضٍ أَنت عَنِّي في فقرك هذا أم ساخط ؟.
2) عن ابن عمر قال بينما النبي جالس وعنده أبو بكر الصديق فالتفت
النبي إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله ـ سبحانه ـ
السلامَ ويقول لك ربك :أراض أنت عنى في فقرك هذا أم ساخط ؟
فبكى أبو بكر : على ربي أغضب ؟ أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض .
3) عن عائشةقالت : خرج رسول الله على نفر من أصحابه في المسجد
وهم يضحكون فسحب رداءه محمرا وجهه ، فقال : أتضحكون ولم يأتكم
أمان من ربكم بأنه غفر لكم ، ولقد أنزل عَلَىَّ في ضحككم آية
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) قالوا : يا رسول الله
فما كفارة ذلك ؟ قال : تبكون بقدر ما ضحكتم حكتم .
4) قال : الكلبي ومقاتل نزلت في المنافقين بعد الهجرة بسنة ، وذلك أنهم
سألوا سلمان الفارسي ذات يوم فقالوا : حدثنا عما في التوراة فإن فيها
العجائب ، فنزلت هذه الآية ، وقال غيرهما نزلت في المؤمنين .
4) عن مصعب بن سعد عن سعد قال أنزل القرآن زمانا على رسول الله
فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى نحن
نقص عليك أحسن القصص فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو حدثتنا
فأنزل الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ ) قال : كل ذلك يؤمرون بالقرآن .
قال خلاد وزاد فيه آخر . قالوا : يا رسول الله لو ذكرتنا فأنزل الله تعالى
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ).
5) لما قدم المؤمنون المدنية أصابوا من لين العيش ورفاهية ففتروا عن
بعض ما كانوا عليه فعوتبوا ونزلت هذه الآية ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ
تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) قال ابن مسعود : ما كان بين إسلامنا وبين
ان عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنوات . عن مقاتل بن حيان قال
لما نزلت ( أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَينِ بمَا صَبَرُوا ) فخر مؤمنوا أهل
الكتاب على أصحاب النبي فقالوا لنا أجران لكم أجر فاشتد ذلك
على الصحابة فأنزل الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا
بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ ) فجعل لهم أجرين مثل أجور
مؤمني أهل الكتاب وسوى بينهم في الأجر .
فضل السورة :
1) كان رسول الله لا ينام حتى يقرأ المسبحات وقال : إن فيهن
آية أفضل من ألف آية . أخرجه( ابو داود) وغيره .

المجادلة 58/114
سبب التسمية :
سُميت ‏المجادلة ‏لبيان قصة ‏المرأة ‏التي جادلت ‏النبي ‏ ‏وهى ‏‏ ‏خولة
‏بنت ‏ثعلبة ‏‏ ‏‏. ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏" ‏ قد ‏سمع ‏‏" ‏‏، ‏‏" ‏الظهار‎"‎‏ ‏‎ .‎‏
التعريف بالسورة :
1) سورة مدنية .
2) من المفصل .
3) آياتها 22 .
4) ترتيبها الثامنة والخمسون .
5) نزلت بعد " المنافقون " .
6) بدأت باسلوب توكيد " قد سمع " ،ذُكِرَ لفظ الجلالة في كل
آية من السورة ، اسم السورة " المجادلة " .
7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 55 ) ، الربع ( 1،2 ) .
محور مواضيع السورة :
تناولت السورة أحكاما تشريعية كثيرة كأحكام الظهار والكفارة
التي تجب على المُظَاهِر وحكم التناجي وآداب المجالس وتقديم الصدقة
عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم مودة أعداء الله الى
غير ذلك كما تحدثت عن المنافقين وعن اليهود .
سبب نزول السورة :
عن عروة قال : قالت عائشة تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إنى
لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى على بعضه ، وهي تشتكي زوجها
إلى رسول الله وهى تقول : يا رسول الله أبلى شبابي ، ونثرت له بطنى،
حتى إذا كبر سني ، وانقطع ولدي ، ظاهر منى ، اللهم إني أشكو إليك .
قال: فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات ( قد سمع الله قول التي تجادلك
في زوجها وتشتكي إلى الله ) ( رواه أبو عبد الله في صحيح )
2) عن عروة عن عائشة قالت : الحمد لله الذي توسع لسمع الأصوات كلها ،
لقد جاءت المجادلة فكلمت رسول الله وأنا في جانب البيت لا أدري ما يقول
فأنزل الله تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ).
3) عن أنس بن مالك قال : إن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة ،
فشكت ذلك إلى النبي فقالت : ظاهر مني حين كبر سنى ورق عظمى، فأنزل
الله تعالى آية الظهار ، فقال رسول الله لأوس أعتق رقبة . فقال : مالي بذلك يدان .
قال : فصم شهرين متتابعين . قال : أما إنى إذا أخطأني أن لا آكل في اليوم ،
كَلَّ بَصري . قال : فأطعم ستين مسكينا . قال: لا أجد إلا أن تعيننى منك بعون
وصلة . قال : فأعانه رسول الله بخمسة عشر صاعا حتى جمع الله له ، والله رحيم ،
وكانوا يرون أن عنده مثلها ، وذلك ستون مسكينا .
4) أخبرنا بن عبد الله بن سلام قال حدثتنى خويلة بنت ثعلبة وكانت عند أوس بن
الصامت أخى عبادة بن الصامت قالت دخل على ذات يوم ، وكلمني بشيء وهو
فيه كالضجر فراددته ، فغضب ، فقال : أنت على كظهر أمي . ثم خرج في نادي
قومه ، ثم رجع إلى فراودته عن نفسي ، فامتنعت منه ، فشادني فشاددته فغلبته
بما تغلب به المرأة الرجل الضعيف ، فقلت : كلا والذي نفس خويلة بيده لا تصل
إلىَّ حتى يحكم الله تعالى فيًّ وفيك بحكمه ، ثم أتيت النبي أشكو ما لقيت ؟
فقال زوجك : وابن عمك اتقى الله ، وأحسنى صحبته ، فما برحت حتى نزل
القرآن ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا) إلى ( إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير )
حتى انتهى إلى الكفارة قال : مريه فيعتق رقبة قلت : يا نبي الله والله ما عنده
رقبة يعتقها قال : مريه فيصم شهرين متتابعين . قلت : يا نبي الله شيخ كبير
ما به من صيام . قال : فيطعم ستين مسكينا . قلت : يا نبي الله والله ما عنده
ما يطعم .
قال : بله سنعينه بعرق من تمر مكتل يسع ثلاثين صاعا .
قالت : قلت : وأنا أعينه بعرق آخر . قال : قد أحسنت فليتصدق .











آخر مواضيعي

الدعاء لـوالد اختنا الحبيبه

 

التعديل الأخير تم بواسطة حياتي كلها لله 77 ; 18-11-2012 الساعة 08:18 AM
عرض البوم صور حياتي كلها لله 77   رد مع اقتباس