حبيبتي وغاليتي مغتربة
بل وربي كلماتك التي اشجتني وابكتني
الحمدلله مازال هناك من يبكى على الاسلام
الحمدلله مازال هناك من يشاطرني القول
الحمدلله وان كثر المفندين فامثالك اكثر
الحمدلله
كلماتك بثت في روحي الامل
وشدت من ازري
وقع كلماتك كدواء لجرح غااااائر انكاه واشقاه الزمن
كلماتك اطيب من المسك والذ من العسل
فان سحرتك ريشتي بكلماتي
فلقد سحرتني بابداع قولك ورقه قلبك ومشاعر صادقه نبيله
شكرا غاليتي على كل دعوه خرجت من فيك الطاهر
علها ان تصادف ابواب مفتحه
فلا نحرم من فيض الاستجابه
مرورك والله اخجلني
فضللت ابحث عن كلمات في روعه ماسطرتي
ولكني عدت خائبه
بهذه الكلمات المتواضعة
اختي اشهدك اني احبك في الله
واسال الله ان يجمعني بك في دار كرامته
فلكي مني كل التقدير والاحترام
اما انت اخي المهاجر الى الله
فأنت مبدع بحق
واتقبل منك كل ماتسطره اليدان
فان اردت فلتتسع صفحاتي لفيض قلمك وجود كرمك
والا سحقا لصفحات لا تفرح وتتهلل وتشتاق وتتمنى مصافحه قلمك
فهل من مزيد؟؟
ولكن حذاري من الاطالة
فأن فيها ملل القارئ وتشتت افكاره
خاصة في مثل هذا الضرب من الأدب الغير مألوف
وانا بأنتظار جديدك بكل لهفه
بارك الله فيك اخي الفاضل
أختي أمل
سأحاول ان شاء الله متابعة المسلسل
و سيكون باذن الله تباعا
لكن لي رجاء
ان شعرتي بأن الحديث أصبح مملا , و أنه لابد من التوقف
فأرجو اخباري و بكل سرور و سأتقبل بكل رحابة صدر
يتبع
تلذذت بطاعتي
و علمت أين يكون بعد ذلك اتجاهي
عاهدت ربي أن أرفع رأسي عاليا
لا الى حيث كنت في الأسفل
الى تحت شباك أمة خلقتها بيديك
بل الى حيث يجب أن أكون
اليك ربي شمرت عن ساعدي
سأبذل جهدي لكي أكون
حيث يجب أن أكون
سأشمر ساعد الجد للعمل
من أين أبدأ ؟
لا أدري , و لكن ....
نعم سأبدأ من الأول
علي بن أبي طالب
ماذا فعل علي ؟
كان فتى صغيرا عفيفا
ترك لهو الصبيان و التفت الى حيث يجلس الكبار
و ما أصبح من عظماء هذا الدين
بمعاكسته الفتيات ,
و لا بجلوسه ولا بطول لهوه على مواقع الانترنت
و لا بترقبه بورصة الأسهم طلوعا و نزولا
و لا بتتبع القنوات الفضائية و أفلامها و أغياتها
بل كان فتى صغيرا كبيرا
فتح ذهنه و جرى
ولأأصعب المهام تصدى
الفتى الشجاع
بطل الاسلام
حمى خير الورى و مااهتم
بسيوف صناديد العدا و لا انهم
ان هجموا عليه فرادى أو بجمع
ففداء الحبيب أغلى من كل نفس
بقلب فولاذي استقبلهم
و ببساطة الأمر أخبرهم
رب العلا للحبيب حمى
و هو الآن في فلول الدجى
فعودوا الى دوركم خاسئين قبل الضحى
فان لله شأنا فيكم ان بلغ أمركم الذبى
و بعدها تصدى للشجعان في المعارك
من تصدى لبطل الخندق فصرعه ؟
و من فتح باب خيبر فصعقه ؟
و عالم المدينة أضحى
أفتانا علي , هكذا قال الفاروق
أنا مدينة العلم و علي بابها , هكذا قال الرسول
بوركت يابطل الاسلام
أين أنا منك ؟
أنا أزيدك بضعف عمرك وقتذاك
أنت تعانق سيوف الفرسان
و أنا أسعى لعناق شباك عشيقتي
ماهذا ؟ ان هذا في القياس عجيب
ألك عقل و أنت دون العشرين من عمرك و أنا ليس لي ؟
استحلفك هل من الله عليك بنور الايمان و لم يمن علي ؟
سألتك برب العزة هل خلق الله لك عقلا مختلفا عن عقلي
ففهمت رسالتك في الحياة و أنا لم أفهمها ؟
أم أستحلفك برب العرش هل قيض الله لي شيطانا و لم يقيض لك ؟
ماذا أفرق عنك ؟
مالذي ينقصني لأكون مثلك ؟
لماذا لم أتلوا كلام ربي لأفهم مالمطلوب مني ؟
نعم
علي أن أدرس
سأدرس واجباتي بجد و عناية
سأفتح عقلي لأفهم ماطلب مني
سأبرمج نفسي
لكي أحقق غايتي
التفاتي الى دراستي الجامعية
و الى التفقه في قرآن ربي
و الى قيام الليل
و سأصل
بأن الله سأصل
الوقت يحاربني نعم
لكني ان عقدت العزم سأصل
سأصل كما وصل من هم قبلي
و لأحيا كما عاشوا الحياة الحق من قبلي
و لأبني عائلتي على أسس من الايمان و التقى و الورع
كيف ذلك ؟
سيكون في الحلقة الرابعة من المسلسل
نهضدت من باكر على غير عادتي
بعد أن كنت غرقان في بحر من الركع و السجد
في ليل مظلم أبطاله نيام
وحراسه قيام
و ملك العرش مطلع على الأنام
ذهبت الى الجامعة مستبشرا متفائلا
بمستقبل باهر فيها و بغدي
تفرغت لدروسي و تفهمتها
وشاركت فيها أيضا على غير عادتي
خمولا كنت غير منتبه
أكثر المحاضرين مني يشتكي
رأوا مني اليوم همة عجيبة
فمنها تعجبوا و عنها لم يسالوا
أنهيت دراستي و ذهبت للاستراحة
ففوجئت بذات أجمل وجه يشرق نحوي
هيفاء نجلاء ممشوقة القوام
قد زاد الحجاب من حسنها و الجمال
وقعت نظرتي في عينيها فغضضت الطرف
حتى لا أقع في مثل ماكنت به أقع
فوجئت بها غدت نحوي
ألقت علي بتحية الاسلام
مهذبة متأدبة لا ميوع فيها و لا انحراف
فارتكبت اثما فلم أرد سلامها
و أدرت الظهر و شرعت بالمسير
لماذا فعل هذا , سألت نفسها
ألم يكن يحبني ؟
أعندما لم أهتم له كان يجري نحوي
و الآن اذ ألقيت له اهتمامي أعرض عني
و كأن نفسي المحبة لنفسها سمعت
ماتفوهت به شفاهها و خطر في قلبها
فرددت عليها بحديث نفس لم تسمعه هي
لا ياحبيبتي , بل لازلت أحبك
أحبك من كل قلبي
أنتي عشقي و ريحانة عمري
لكن حبك خذلني بالأمس
استصغرت نفسي اذ حبستها في قفصك
فقصرت في كل واجبات حياتي
قصرت تجاه اخوتي الذين أرعاهم
و في دراستي كذلك بل و الأهم منه
أنني عن مولاي انشغلت بك
فلا زلت أحبك و لازال حبك بين جوانحي
يا أمل , أنتي الحب عن قلبي لم تغيبي
لكني قررت أن أبدأ حياتي كرجل
خلقه الله لشيء غير اللهو و اللعب
عقدت العزم وصورتك في مخيلتي
أنني سأكون حيث يحب هو أن يراني
في عبادة , و في درس و في اجتهاد
بل و ان شاء المولى أن أفعل شيئا لبلدي
يستفاد مني كرجل مسلم
و قدوتي علي و الفاروق و الصديق
فيافتاتي , ان كتب الله لي الزواج بك
فأنا أسعد الناس وقتها و لاعجب
ووقتهاا نعيش في حب و عشق و غرام و هيام
ماعاشه قبلنا قيس و لا ليلى ولا عبلة و لاعنترة
سأعطيك كل حبي و ماتنفث به نفسي
من جوانح الهوى , لكن أن تكوني زوجتي
و لا يكون من كلام الحب شيء بدونه
فان الحب بين الزوجين مأجور صاحبيه
و آثم من فعل مايخالف به الشرع بدون زواج
قسمت أوقاتي و برمجتها
أن تكون لخدمة ديني و دنياي
مبكر الاستيقاظ الى الجامعة
نشاط و اعمال للفكر فيها لا لهو عنها
عود الى المنزل فاستراحة
فمذاكرة الى وقت قصير من الليل
و نوم مبكر لئلا يفوتني من الليل ركعتان و لا أربع
استحفاظ لكتابه الكريم ريثما
يحين الفجر فأوديه في المسجد خلف الامام
ذكر و استغفار و دعاء يسبق قسطا من النوم قصير
الى أن يحين موعد يوم جديد من الدرس
انهمكت في تنفيذ برنامجي
صيف شتاء مكلل بالتعب
كنت ألمح حبيبتي في ثنايا الجامعة فأفرح
أغض الطرف عن لقاءها
فلي برنامج لابد أن ينتهي
و في قرارة نفسي لا أصدق يغيب ليل يوم
لا أراها فيه فيختفي
الى أن يحين شروق شمس يوم تال أصيل
فأرمقها بنظرة الحب و في نفسي لها عشق و هيام
جدت على نفسي بتعب لأصل
الى نهاية الدراسة و بداية الجد بلا هزل
الامتحانات على الأبواب
سأحضرلها أيما تحضير
هاهي أيام الامتحانات بدأت
و ركزت جهدي عليها لكي أقفز
فرحا مغمورا بالفرحة لا أصدق
لم أنجح , بل كنت من الأوائل هذه السنة
سأشد العزم في السنة المقبلة فهي
سنة التخرج من العلوم الفيزيائية
هاقد بدأت السنة وتبدو شاقة مرهقة
ففيها يتحدد مصيري و مستقبلي
و أصبحت أحلم بأن أكون الأول
فللأول المنحة ببعثة دراسية على حساب الجامعة العربية
فالاهتمام الآن بدأ ينصب على مجالات الطاقة النووية
أحلم بأن أعمل بها فلربما أخدم بها بلدي لينعم
عاهدت نفسي الجد المنقطع النظير
فأرهقت نفسي ليل نهار الى أن حانت الساعة
حان وقت الامتحانات النهائية
و التي عليها يتحدد مصيري
ها أنا أنجز أول امتحان و ظني أني بشيء لم أخطىء
و اليوم الثاني و هكذا الى ختام آخر يوم بلا عتب
انتهت الامتحانات و لله الحمد
و بتلهف أترقب النتيجة
أحلم بأن أكون الأول
نعم , أحلم , و سأظل أحلم
الى أن ,
الى أن
نعم اليوم
اليوم أعلنت النتيجة
ساذهب لآرى
أريد أن أعرف النتيجة
نعم النتيجة اليوم
قدماي لاتكادان تحملاني
قلبي يدق بعدد الثواني
انه أصعب يوم في حياتي
نعم , نعم
انه أجمل يوم في حياتي
لقد أعلنت النتيجة
و هاأنذااااااااااااااااااااااااااااااااا
نعم , لا أكاد أصدق عيني
انني الأول
انني الأول
نعم الأول
الحمد لله
الحمد لله
أين أنتي يا أمي
عانقيني يا أمي
افرحي لي
و أنتي يا أمل
يا حبيبة القلب افرحي
نعم
لقد أصبحت الأول
و سأترقب المنحة الدراسية
يافرحتاه
يا فرح قلبي
الحمد لك يا الله
أنت مستحق الحمد أنت وحدك
لك أسجد و اليك أشكر