استغربت من المفاجأة
و لكن قررت أن أكتم الأمر
لكي أعلم مصدر هذا الخطاب
في اليوم التالي بدأت استعداداتي للسفر
نزلت الى السوق , و اشتريت هدايا لأمي و اخوتي
ثم اشتريت أجمل فستان فرح لأمل
حبيبتي و زوجة المستقبل
اتصلت عليها و أخبرتها بموعد سفري
وعودتي
و أخبرتها بأن تجهز ترتيبات العرس في أول يوم خميس بعد وصولي
فأنا في شوق اليكي
سأنتظرك حبيبي
حبيبتي
أنا مشتاق لك
حبيبي و أنا كذلك
حياتي : أعلم أني تأخرت عليكي , أربع سنوات ليست بالمدة السهلة
حبيبي : لاتهتم بهذا , المهم أنك حققت النجاح الذي كنت ترغبه
حبيبتي : ما أسعدني بك , و ياشوقي الى يوم ألتقي بك و نكون أجمل عروسين
حبيبي : سأنتظرك
حبيبتي : اشتريت لك كل ماتحبينه , فستان عرس فرنسي , عطور أيطالية , مكياج هولندي , ذهب ألماني
حبيبي : يكفينا عش بسيط نؤدي فيه طاعة الله , و القناعة تكفي
حبيبتي : اشتقت اليكي و الى أن ...........
حبيبي : كفي , ليكن ذلك فيما بعد
عدت الى الفندق مساء , و جلست لأستريح و لكن فودئت بمفاجأة
ظرف آخر , فتحته , فاذا فيه مبلغ مئة ألف دولار أخرى , مع رسالة صغيرة كتب عليها
نريدك معنا
احترت في الأمر , من صاحب الخطابات
في اليوم الثالث , عدت الى غرفتي , فوجدت ظرفا ثالثا أيضا و فيه المئة ألف دولا رالثالثة
احترت أشد الحيرة , موعد سفري غدا
و لكن لم اشا أن أغادر قبل أن أعلم مصدر الأموال
فكرت في الذهاب الى سفارة بلدي في فيينا
لكن خشيت أن أكون مراقبل
فقلت في نفسي أتصنع عدم الاكتراث لأعلم نهاية هذه اللعبة
و فعلا , حزمت حقائبي ووصلت المطار و صعدت الطائرة العائدة الى بلدي
و كنت لا أزال أفكر في الأمر , و لكن لم أعثر له على جواب
و أنا أفكر و كأس العصير في يدي شعرت بثقل عنيف في النوم
استلقيت و استرخيت و غبت في نوم عميق على مقعد الطائرة
و عندما استيقظت , وجدت نفسي في سرير وثير
في غرفة فخمة
استغربت , اين أنا
أين كنت
لقد كنت في الطائرة
و الآن أين أنا , أه
و من هذه ؟
وجدت فتاة جميلة تجلس على الأريكة بجانبي
من أنتي ؟ أنا أوليفيا
و اين أنا ؟ أنت في فيلتك
فيلتي ؟ أي فيلة ؟
و اين أنا ؟
اين نحن ؟
سألتها أين أنا ؟
لم تجبني و لم تنبس ببنت شفة
بل أتت الي بابتسامة ساحرة
و أحضرت لي مائدة شهية من الطعام
و قالت لي تفضل و كل
قلت ماذا آكل , و من أنتي ؟
وأين أنا ؟
لقد ,, لقد كنت في الطائرة
نعم كنت في الطائرة
كنت عائدا الى بلدي و ...
و موعد زفافي سيكون بعد أيام
من أنتم ؟؟ صرخت في وجهها
اقتربت مني بمكر و دهاء
ووضعت سبابتها على شفتي
مشيرة بأن أهدأ
فقالت لي أنت في ضيافتنا
و من أنتم ؟
نحن أصدقاء
أنا في أي حي الآن ؟
في أي شارع ؟
بل , بل في اي دولة
أنت بين أهلك و اصدقائك
حسنا أشكر لكم ضيافتكم , أريد أن أرجل الآن و أعود الى بيتي
لاتستطيع , بيتك بعيد من هنا
لماذا ؟
أنت بعيد الآن عن أهلك , و أنا مكلفة برعايتك و تلبية جميع رغباتك
جميع رغباتي ؟ ماذا تقصدين ؟
أقصد اي رغبة تشتهيها نفسك
أغمضت عيني و استلقيت على الفراش مجددا
أحسست و كأني في حلم
كيف حدث هذا , و أين أنا ؟
يالهي , هل يطول غيابي عن أمل
استيقظت مجددا بعد غفوة طويلة
أحسست بالجوع الشديد
قلت لها أريد ماء
فأتت لي بكوب ماء مثلج عذب الطعم
و قالت : لابد أن تأكل الآن
لم أكترث لكلامها اقتربت من المائدة فوجدت أطايب الطعام
لم أتمالك نفسي من الجوع , فالتهمت أكثر الطعام ثم رجعت الى سريري
قالت لي : أود أن أعرفك الآن على جميع ممتلكات فيلتك
فيلتي ؟ أي فيله ؟
الفيلة التي تعيش فيها الآن
و كيف تكون فيلتي ؟
انها مهداة لك
تعال و سأعرفك عليها ركنا ركنا
حسنا حسنا , سأتعرف عليها فيما بعد
دعيني الآن أخلو الى نفسي
و لكني لا أستطيع أن أتركك
لقد كلفت بأن أقدم لك كل ماتشتهيه نفسك عن طيب خاطر
حسنا أشكرك , أنا لاأريد شيئا حاليا
بامكانك الانصراف الآن , و ان احتجت أي شيء فسأناديكي
اقتربت مني رويدا رويدا , و قالت : ألا تحتاجني هذه الليلة ؟
شعرت بالفخ الذي تكاد أن توقعني هذه الفتاة فيه
قلت لا : ان احتجتك فسوف أطلبك
اقتربت مني أكثر و همست في أذني , و لكني محتاجة لك
ابتسمت و قلت لها و لكني غير محتاج لك , اذهبي الآن
فوجئت بأنها خلعت فستانها و بقيت بالملابس الداخليه
سال لعابي و تحركت شهوتي و لكن
تذكرت الصديق عليه السلام اذ قال
و الا تصرف عني كيدهن أصب اليهن و أكن من الجاهلين
فرددتها في قلبي ثلاث مرات
و اقتربت مني أكثر
فوجئت بأنها قربت شفتيها من شفتي , و شرعت في تقبيلي
ووضعت يدها على صدري
شعرت في نفسي بقوة ايمانية عارمة تغمرني
فما شعرت الا ويدي تلطمها لطمة مدوية على وجهها
و اصرخ فيها اذهبي , اذهبي , ابتعدي عني
فشرعت بالبكاء و أخذت ملابسها و غادرتني قائلة
عموما أنا في الغرفة المجاورة
ما أن غادرات الغرفة حتى أسرعت و أوصدت الباب خشيت أن تعود لي ليلا
و استلقيت في نوم عميق
في الصباح طرقت الباب فقلت من ؟ قالت الفطور
فتحت لها و تناولت الفطور ثم أحضرت لي الشاي
و فيما أنا أتناوله جاءني رجلان وسيما الطلعه
اشارا الى الفتاة اشارة استفهام فهزت رأسها الى الأعلى علامة لا
ثم خرجت الفتاة و بقي الرجلان
قلت من أنتما ؟ و أين أنا ؟ و في اي بلد ؟
قالا لي ستعرف كل شيء
لكن نريدك حاليا أن تستمتع و ترفه نفسك
هذه الفيلة ملك لك , فيها كل وسائل الترفيه التي يمكن أن تخطر ببالك
انظر من النافذه , ثلاث سيارات بالسائقين تحت أمرك
قلت لهما مقابل ماذا كل هذا الشيء
استمتع و ترفه و سنعود اليك بعد اسبوع
غادرا و بقيت الفتاة , و اصبحت تدلني على كل شيء في الفيلة
لم أكترث في ذاتي الى كل ما وجدته
كل ماكنت أفكر فيه هو أن أعود الى أهلي و الى حبيبتي
أخرجت صورة أمل
ووضعتها جانبي , و جلست أتأملها
قالت لي الفتاة , من هذه ؟
قلت هذه خطيبتي
قالت انها جميلة حقا
قلت نعم
قالت أتحبها , قلت بكل تأكيد
أمضيت سبعة ايام بالطول و العرض
متلهفا نهاية الأسبوع لأعرف الخبر
في نهاية اليوم السابع جاءني الرجلان
و معهما رجل آخر أكثر أناقة منهما
جلس الجميع بجانبي و تحدث الرجل الجديد قائلا
لابد أنك تسأل من نحن , و كيف أتيت الى هنا
نجن بصراحة كنا نتابعك منذ أن كنت في فيينا
تابعنا نجاحك الكبير في البحث العلمي الذي قدمته
و كان لابد من مكافئتك على نجاحك
فالثلاث مئة ألف دولار مقدم تعاقد
و هذه الفيلة بكل مافيها
كلها مقدم اتفاق
اتفاق ؟ اتفاق على ماذا ؟
اتفاق يفيدنا و يفيدك
أنت عندما أنجزت هذا البحث ألم تفكر بتطبيقه على أرض الواقع أم كان مجرد بحث و انتهى ؟
نعم فكرت و بل خططت لتنفيذه في بلدي
و كم سيعطونك في مقابله ؟
لايهمني كم سيعطوني بقدر مايهمني تقدم اقتصاد بلدي
هههههههههههههههههههههه
هذا كلام روايات في العصور الغابرة , نحن الآن في عصر الحضارة
عصر العلم و المال
المال مقابل العلم
نعم , أنت أنجزت البحث و اذا قمت بتطبيقه ستستفيد
ستستفيد ماديا و معنويا
ستترجم أنجازاتك دولارات , أموال , مصانع , محال تجارية , مشاريع استثمارية ,,, الخ
كل شيء سيكون تحت أمرك
كل ماعليك أن تشغل ذهنك لتعرف كيف تستفيد
فكرت مليا في كل هذا الكلام و أحسست أني في موقف لا أحسد عليه
ماذا أجيب ؟ و من هؤلاء ؟ و في أي بلد أنا ؟
هل يعقل أن هذه هي الولايات المتحدة ؟ لا أعرف
حسنا , و ماهو الأمر بكل بسطة ؟
نحن مهتمون جدا لبحثك العظيم هذا , و سنعينك مديرا لمشروع الربط التكاملي
بين قطاعات اقتصادنا الوطني و المفاعل النووي الخاص ببلدنا
أنت ستحقق أحلامك , و نحن سنستفيد
المصلحة مشتركة , أليس كذلك عزيزي ؟
آه , ياليني أعرف من هؤلاء ؟ اين أنا ؟
قلت : حسنا , مبدئيا لامانع عندي و لكن بشروط
الأول : أن أعرف من أنتم و أين أنا الآن
ثانيا : تفاصيل المشروع
ثالثا : أعود لبلدي و أنجز الزفاف ثم أعود اليكم للبدء بالمشروع
ههههههههههههههههههههههههههه
أنت تبالغ كثيرا ياصديقي
لماذا ابالغ ؟
بالنسبة للزفاف و العودة لبلدك فهذا أمر غير ممكن حاليا
ثم أنت ستكون في مستوى تستطيع اختيار ملكات جمال العالم يتسابقون للحصول عليك
أما سؤالك تفاصيل المشروع , فهذا سوف نبحثه بعد غد في اجتماع موسع للطاقم العلمي و السياسي في البلد
و لكن , من هي بلدكم ؟
أنت الآن في بلدك الثاني : القدس
و المشروع هو لربط قطاعات الاقتصاد الاسرائيلي بمفاعل ديمونة
آآآآآآآآآآآآآآآآه , سقطت من حيث كنت واقفا
هذا آخر شيء كنت أتوقعه , أن أكون في اسرائيل و أخدم اسرائيل
قال لي ذلك الرجل , الأمر لايحتاج لتفكير , العرض مغر
ثم أنك لن تضر ببلدك شيئا , ان المشروع عبارة عن تطوير لاقتصادنا
و لن يضر بلدكم بحال من الأحوال
عموما استعد لللقاء بعد غد و لاتنسى أن تفكر بتفاصيل و خطة المشروع
نراك على خير
جلست مذهولا من هول الخبر و قعدت أفكر
كيف هذا ؟ و كيف لي أن أعمل في اسرائيل
كنت أخطط لخدمة بلدي و أن أفيد بلدي
أو على الأقل أي بلد اسلامي يستفيد من هذا البحث
او لو ذهبنا بعيدا لخدمة بلد محايد كاليابان أو ألمانيا أو غيرها
لكن , اسرائيل ؟؟؟؟؟؟؟
كيف يمكن أن أفعل هذا
و جلست أفكر في احتمالات الرد
اذا رفضت سيلاحقونيي و قد يقتلونيي
نعم انها بلد الشر و الارهاب الأول في العالم
و ان وافقت سأكون خائنا لله و لرسوله و المسلمين
و ان امتنعت عن فعل شيء سيضغطون علي
جلست أفكر و أفكر ,
و أفكر في كيفية الرد , و ماذا ساقول ؟ و كيف سأتصرف
عصرت أفكاري كلها و لم أذق طعم النوم و أنا أفكر
لم أعرف ماذا أفعل
و كيف سأرد
آه ,, لو كانت حبيبتي بجانبي
اشتهيت أن أتصل بحبيبتي
و أنفس لها عن كربي
لقد وفروا لي في هذه الفيلة كل مترفات الحياة
كل شيء في خدمتي و من أجل راحتي
و لكن قيدوا حريتي
نعم , لا أستطيع الاتصال بأحد
لا أمي و لا حبيبتي و لا .......
مافائدة الترف اذا مقابل تقييد الحرية
شرعت في أداء صلاة الاستخارة
دعوت الله بضراعه و خشوع
دعوت بحرقة و ألم
كفكفت دموعي
و أسرعت الى السرير أنام
عسى أن يهديني الله ماذا أفعل
استيقظت من نوع عميق
شعرت و كأنني لم أنم
اهتديت الى حل مناسب
و عليه سأخطط
نعم , سأبدأ تخطيطي الآن
سأقبل عرضهم
و سأنفذ ما هداني الله اليه
أحضرت أوراقي
و جلست اضع النقاط الرئيسية للخطة
و هكذا الى اليوم التالي
موعد الاتفاق النهائي
أعددت في ذهني كل شيء
و ذهبت لموعد اللقاء المرتقب
وصلت وجلسنا
كان الحاضرون أمامي مجرد أخشبة
و كان المتكلم الرئيسي خلف الستارة
بل كان مجرد بث مباشر الى مكتبه
كنت و كأنني سمعت هذا الصوت من قبل
لكن لم أتبينه جيدا
كنت أحيانا أسمع صوته في مجريات أحداث الأخبار
لكن ,, لعله يكون ؟؟؟؟؟ , ربما
لا أدري
نعم , ربما يكون هو
عموما هذا شيء لايعنيني
ان كان هو نفسه المتكلم أم غيره
سأركز الآن في الاتفاق
فاوضتهم على أعلى راتب لي
و على أعلى الميزات و المكافئات
و هم طلبوا تنفيذ كل شيء
الا شيء واحد
و هو استقدام خطيبتي
اتفقنا على كل شيء
سيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل
سيتم ربط كل المنشآت الاقتصادية الاسرائيلية
بمفاعل ديمونة النووي
سيكون المشروع على خمس سنوات كاملة
و سأتقاضى فيها راتبا ضخما يصل الى مئة ألف دولار شهريا
و في نهاية المشروع
سأتقاضى مكافأة تصل الى عشرين مليون دولار
و طلبت توفير كل الامكانيات البشرية و المادية و التقنيه
و تم الموافقة على هذا الطلب
ذهبت الى سكني
و أنا أحلم بتفاصيل هذا الاتفاق المذهل
نعم , اتفاقا مذهلا لي
لأانني سأحقق كل ما أحلم به
و سيكون لي كل ما أريد
آه
اين أنتي يا أمل
ليتك كنتي جنبي
لكنت قد ضممت الى صدري
و تكوني معي خطوة خطوة
الى أن أحقق حلمي بالكامل
ابتدأ العمل الرسمي
أعلنت الحكومة بدء العمل بالمشروع الحيوي
تم تسميتي بشكل سري مديرا مشرفا للمشروع
و تم تسخير كافة الامكانات البشرية و المادية و الاقتصادية لي
بدأت العمل بهمة و نشاط
قضيت اياما و اسابيع في وضع المخطط العام للمشروع الكبير
ثم ابتدأنا التنفيذ الفعلي
ابتدأنا و لن ننتهي قبل خمس سنوات
ياااااااااااااااه , انها فترة طويلة
سأنتظر خمس سنوات أخرى لأجتمع بعشيقتي
لقد بدأ العمر يضيع
و لم يجتمع رأسي برأسها
لم يجمعنا سقف واحد
و لا بيت واحد
لقد اشقت لك أمل
أنتي حبي و عشقي
أنتي ريحانة فؤادي
لقد انتظرتيني أثناء رحلتي الأوربية
و لم تملي
فهل ستنتظريني الآن ؟
خمس سنوات أخرى
هل حظك العاثر أوقعك بي لتكوني زوجتي مع وقف التنفيذ ؟
أم حظي الرائع أوقعني بك لتكوني عشقي الذي أنتظر لقاءه ؟
لكن الأهم من هذا لو علمتي اين أنا الآن ؟
و ماذا أعمل ؟
هل ستبقى ذكراي في قلبك ؟
هل سيبقى حبي في فؤادك ؟
لا أعتقد .. نعم لا أعتقد
اذا عرفت أني أخون بلدي فساسقط من عينها بالتأكيد
ياليتني اخبرها بنفسي قبل أن تعرف من غيري
و لكن كيف ؟
كيف أصل اليها ؟
كيف أتصل بها ؟
لا بد أن أفكر بطريقة ما
و لكن كيف ؟
الخيانة
نعم , الخيانة وحدها تفعل هذا
بحثت عمن تتوفر فيهم هذه الخصلة فاهتديت أخيرا
نعم , لقد نجحت في الحصول على فرصة للاتصال
نعم و رن الهاتف
عسى أن تكون هي
نعم , هي
أمل : من ؟
أنا : حبيبتي
أمل : حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي , اين أنت ؟
ألا تعلم أني كدت أموت خوفا و قلقا عليك
أين كنت طيلة هذه المدة
أنا : لقد كلفت بمهمة خاصة , سأنفذها و أعود حالما أنجزها
أمل : اين أنت ؟
أنا : حبيبتي , لاتقلقي علي , أنا بخير و الحمد لله
أمل : حبيبي , أرجوك قل لي اين أنت و ماذا تفعل و متى ستعود
أنا : حبيبتي لا أستطيع الكلام الآن , المهمة سرية
حبيبتي , سأوصل لك مبلغا شهريا من المال , ارجوكي
أعطي أمي منه جزء , و انتفعي بجزء , و ادخري الباقي لحياتنا الزوجية
أمل : أنا لا أريد مالا , اريدك أنت
لقد انتظرتك طويلا , و اريدك جنبي
لقد آن لنا أن نرتاح تحت سقف بيت الزوجية
اترك ما أنت فيه الآن , أنا مستعدة لنعيش في كوخ , في خيمة
بل على الرصيف
المهم أن أحصل عليك و تكون جنبي , حبيبي , عد
أنا : حبيبتي , لا استطيع , المهمة سرية
أمل : متى ستعود ؟
أنا : ليس قبل سنوات
أما : مــــــــــــــاذا , سنوات ؟
أنا : حبيبتي , ارجوكي , الأمر ليس بيدي
قد لا استطيع أن أكلمك الا سرا , فأرجوكي
احرصي على نفسك
استودعك الله
أمل : حبيبي , انتظر
أنا : لا اله الا الله
أمل : محمد رسول الله
عدت الى سريري أفكر بها
يالله , لقد انتظرتني هذه الفتاة طويلا
لكن , هل سيكتب الله لنا أن نلتقي أخيرا
لا أدري