استضافه المنافع
التسجيل
إعلانات الموقع
ينتهي الإعلان بتاريخ 25-11-2008م
ضع إعلانك هنا ينتهي الإعلان بتاريخ 9-12-2008م ضع إعلانك هنا
ينتهي الإعلان بتاريخ: 2007/12/9م ضع إعلانك هنا
شبكة وناسة


الحياه الزوجيه
العودة   الحياه الزوجيه > دليلك إلى الاقسام العامة > دليلك العام
الإهداءات

دليلك العام الحوارات التي لايوجد لها تصنيف

مركز الحياة الزوجية لتحميل الملفات

إستهزأت بــ (.........) .فكان عقابي ! ! ! ! انظروا عدل الله

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-18-2008, 08:17 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية شيخة القحاطين






شيخة القحاطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

شيخة القحاطين is on a distinguished road


إستهزأت بــ (.........) .فكان عقابي ! ! ! ! انظروا عدل الله

ملاحظة هامـــة لقراء الموضوع
عزيزي قارئ الموضوع::
قبل قراءتك للموضوع نود إبلاغك بأنه قد يحتوي الموضوع على عبارات او صور لا تناسب البعض
فإن كنت من الأعضاء التي لا تعجبهم هذه المواضيع .. وتستاء من قرائتها .. فنقدم لك
باسم إدارة المنتدى وكاتب الموضوع .. الأسف الشديد .. ونتمنى منك عدم قراءة الموضوع
وفي حال قرائتك للموضوع .. نتمنى منك ان رغبت بكتابة رد
أن تبتعد بردودك عن السخرية والشتائم .. فهذا قد يعرضك للطرد أو لحذف مشاركت
إدارة منتديات دليلك للحياة الزوجية


القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن



أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا...


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر



الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات


المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎.




أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي


حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد


منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.




أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي


أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..



عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت


متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎




قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ..




كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ... الظاهر أن موعد ولادتي صار

وشيكا‎ ..




سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل


من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .





حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت


أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت


رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.




بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل



عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.






صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.





قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..




دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..





ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!



خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت


عليه الناس‎.




سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..


فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..




لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..



كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..




خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود


في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً.



أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !




كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه



أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.




مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في



الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..




لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة،


لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.




كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة


بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر‎.



في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت


مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم.



كان يبكي بحرقة‎!




إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت


إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم



اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!



حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه


يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر



سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف



معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.






أتدري ما السبب!!







تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً



في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎.



أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت






يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..





قال: نعم‎ ..





نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى



المسجد؟‎






قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً‎ ..








قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..





دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت


يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله



قال لي ذلك‎.




لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم



على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً



في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..



بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل



طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على



سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.





أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ




سورة الكهف كاملة‎!!




خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله



أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في




المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...







لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري...


نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق



يجرونني إلى النار‎.




عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..




من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة


عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت


حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي


غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة


التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك



الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.





ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في



الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !







فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.








توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي


وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً .... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو



الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎.




كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع



ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..





قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...




أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم


يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري



حين دخلت البيت‎.





استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ..





أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.




تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎




قالت: لا شيء‎ .






فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎






خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...




صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟‎





لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته:





بابا .... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...





لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.




عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى



المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده‎ ..







إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎






إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله




لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
__________________


عرض التوقيع
انا لاجتني الزلة من الجاهل وهو كذاب..
تركت القافلة تمشي وراها تنبح كلابه..
ترى بدري على مثلي تعيب وساسها معياب..
ياليت اللي يعيبني يحاول يستر ثيابه..!!!!



شيخة القحاطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 09:35 AM   #2 (permalink)
المجروحه24
عضو فضي
 
الصورة الرمزية المجروحه24






المجروحه24 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

المجروحه24 is on a distinguished road


جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعه
التى اجرت مدامعى
المجروحه24 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 10:16 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية شيخة القحاطين






شيخة القحاطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

شيخة القحاطين is on a distinguished road


جزاك الله خير على المرور اختي
__________________


عرض التوقيع
انا لاجتني الزلة من الجاهل وهو كذاب..
تركت القافلة تمشي وراها تنبح كلابه..
ترى بدري على مثلي تعيب وساسها معياب..
ياليت اللي يعيبني يحاول يستر ثيابه..!!!!



شيخة القحاطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 03:11 PM   #4 (permalink)
صدى الاهات1
عضو ذهبي






صدى الاهات1 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

صدى الاهات1 is on a distinguished road


شييخة القحاطين فعلاااا قصه ماْثره في نفسي رحم الله سالم وهدانا لما يحب ويرضا امين امين امين مشكوره على هل قصه الاكثر من رائعه ولا تحرمينا من طلتك
__________________


عرض التوقيع
صدى الاهات1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 06:50 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية شيخة القحاطين






شيخة القحاطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

شيخة القحاطين is on a distinguished road


جزاكم الله خير
__________________


عرض التوقيع
انا لاجتني الزلة من الجاهل وهو كذاب..
تركت القافلة تمشي وراها تنبح كلابه..
ترى بدري على مثلي تعيب وساسها معياب..
ياليت اللي يعيبني يحاول يستر ثيابه..!!!!



شيخة القحاطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 09:47 PM   #6 (permalink)
الام الحنونه
عضو ماسي






الام الحنونه غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

الام الحنونه is on a distinguished road


جزاك الله خيرا الجزاء


قصه مؤثره جدا


__________________


عرض التوقيع
الام الحنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-18-2008, 09:57 PM   #7 (permalink)
ام شيماء
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ام شيماء






ام شيماء غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

ام شيماء is on a distinguished road


جزاك الله خيرا الجزاء


قصه مؤثره جدا
__________________


عرض التوقيع



ام شيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-19-2008, 02:56 PM   #8 (permalink)
 
الصورة الرمزية شيخة القحاطين






شيخة القحاطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

شيخة القحاطين is on a distinguished road


بارك الله فيكم على المرور
__________________


عرض التوقيع
انا لاجتني الزلة من الجاهل وهو كذاب..
تركت القافلة تمشي وراها تنبح كلابه..
ترى بدري على مثلي تعيب وساسها معياب..
ياليت اللي يعيبني يحاول يستر ثيابه..!!!!



شيخة القحاطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-19-2008, 04:23 PM   #9 (permalink)
سلطان الحنان
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية سلطان الحنان






سلطان الحنان غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

سلطان الحنان is on a distinguished road


لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
جزاك الله خيرا
قصة الرائعه
لاعدمناك

يعطيك العافيه
ا
__________________


عرض التوقيع
سلطان الحنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-19-2008, 06:46 PM   #10 (permalink)
 
الصورة الرمزية شيخة القحاطين






شيخة القحاطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

شيخة القحاطين is on a distinguished road


جزاكم الله ألف خير يارب
__________________


عرض التوقيع
انا لاجتني الزلة من الجاهل وهو كذاب..
تركت القافلة تمشي وراها تنبح كلابه..
ترى بدري على مثلي تعيب وساسها معياب..
ياليت اللي يعيبني يحاول يستر ثيابه..!!!!



شيخة القحاطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 02:12 PM

www.z4ar.com
[ موقع وناسه ] [ موقع نعومي ] [ البنت العربية ] [ أول 100 ] [ ملتقى الأحبه ] [ الأسهم السعودية ] [ ضع موقعك ]

[ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ]

Powered by vBulletin . Copyright ©2000 - 2009
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0
الحياه الزوجيه
 

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي

الاتصال بنا

1