مشرف دليلك للأدب والشعر ودليلك الى الحياة الترفيهيه
اخر
مواضيعي
العشر الأواخر اقبلت العشر أفضل ليالي الشهر , والأعمال بالخواتيم , ومن هديه (صلى الله عليه وسلم) فيها الإجتهاد بإحياء الليل تهجداً وتلاوةً وذكراً ودعاءً واستغفاراً . تقول عائشة (رضي الله عنها): (كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) ويتعاهد أهل بيته على ذلك فكان ( إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشد مئزره ) فيها ليلة هي من أكثر الليالي خيرا سماها الله ليلة مباركة . فأنا أدعوكم ياأخوانى أن تجتهدوا في هذه الليالي المباركة بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن .
أربعة أقلام !!!!
(1)
العلم مال وكمال ..قال العابد الجليل مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير المتوفى سنة 157: قال لي أبي: يا بنيَّ تعلم العلم، فإنك إن تكُ ذا مالٍ يكنِ العلم كمالاً، وإن تكُ غيرَ ذي مالٍ يكنِ لك العلمُ مالاً.
(2)
وهو عن الله راض، والله عنه راض
اجتمع الإمامان مالك بن دينار المتوفى سنة 131 ومحمد بن واسع المتوفى سنة 123 رحمهما الله فتذاكرا العيش، فقال مالك: ما شيء أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش فيها، فقال محمد: طوبى لمن وجد غداءً ولم يجد عشاءً، ووجد عشاءً ولم يجد غداءً، وهو عن الله راض، والله عنه راض .
(3)
قصة الرغيف ..
قال الوزير أبو الحسن ابن الفرات المتوفى 312 - وكان شديد الدهاء كثير المصادرة - لأبي جعفر بن بسطام: ويحك يا أبا جعفر، لك قصة في رغيف، فقال: إن أمي كانت عجوزاً صالحة عودتني منذ ولدتني أن تجعل تحت مخدتي التي أنام عليها في كل ليلة رغيفاً فيه رطل، فإذا كان من غد تصدقت به عني، فأنا أفعل ذلك إلى الآن .
فقال ابن الفرات: ما سمعتُ بأعجب من هذا، إعلم أني من أسوأ الناس رأياً فيك لأمور أوجبت ذلك، وأنا مفكرٌ منذ أيام في القبض عليك وفي مطالبتك بمال، فأرى منذ ثلاث ليال في منامي كأنني أتدعيك لأقبض عليك فتحاربني وتمتنع مني، فأتقدم لمحاربتك فتخرُجَ إلى من يحاربك وبيدك رغيف كالترس فتتقي به السهام ولا يصل إليك منها شيء، وأُشْهِد الله أني قد وهبت لله عز وجل ما في نفسي عليك، وأن رأيي لك أجملَ رأي من الآن .
(4)
هذا المال مزكي لا يضيع منه شيء .
أنشد إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه لنفسه في بركة زلزل :
لو أن زهيراً وامرأ القيس أبصرا ... ملاحة ما تحويه بِرْكَةُ زَلْزَل
لما وصفا سَلْمَى ولا أم سالم ... ولا أكثرا ذِكْرَ الدخول فحومَل
حدثوا أنه غرق له مركب، فأحضر الغواصين، فلم يزالوا يصعدون ما فيه حتى قال: قد بقي طشت وإبريق، فإن هذا المال مزكى لا يضيع منه شيء. فغاصوا فوجدوه
ليكن شعارنا في مابقي من رمضان لن يسبقني أحد إلى الرحمن٠٠
هاقد ودعنا اثين وعشرون يوم من رمضان وودعنا معه جزء منا !!!
وستمضي بعده الأيام تباعا
فبالإمس توالت التهاني والدعوات أن يبلغنا الله إياه
وفي الغد القريب
أتعلم ماذا سيكون دعاءنا؟؟؟!!!
ســــــيــــــكـــــــون
( اللهم أجبر كسرنا على فراق شهرنا )
أيعقل منا أننا نعلم أنه أيام وستمضي فنترك أستغلالها !!!
اللهم أجرنا من أنفسنا
فالهمة الهمة فيما بقي ٠٠
ولنشد العزم في المضي للفوز بالعتق من حر جهنم والفوز بنعيم الجنة٠٠
فيارب أرحمنا وأجعلنا في هذا الشهر الكريم من عتقاءك الفائزين برضوانك
اللهم آمـــــــيـــــــن
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : كلي جروح بتاريخ 09-23-2008 الساعة 04:59 AM.