تحريم المص والحس شرعأ@@@حقيقه - الصفحة 3 - منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية




::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

العودة   منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية > الحياة الزوجية | عالم الحياة الزوجية والثقافة الجنسية > أرشيف الأقسام الزوجية > الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف) الثقافه الزوجيه بالصور - الثقافة الجنسية زوجي و زوجتي عالم الحياة الزوجية زوجية مشاكل زوجية حياة زوجية رومنسيات زوجية


::[ تحديث ... سياسة وقوانين المنتدى ]::


 
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 18-01-2008, 09:04 PM   المشاركة رقم: 31 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو برونزي

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 58340
المشاركات: 669 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 111
نقاط التقييم: 10
sam_39 will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
sam_39 غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)


دعوا مسالة الفتوي للعلماء و لا يفتي أحد بغير علم.











آخر مواضيعي

النعناع يدمر خلايا السرطان
جمعة الغضب في مصر
ليلى الطرابلسي
مجموعة صورمتحركه ساخنة جدا
صور غريبه لسيارات و دراجات
التوأمان
الكمبيوتر و النترنت أيام زمان
للشوكلاتة استخدامات اخري

 
عرض البوم صور sam_39  

قديم 18-01-2008, 09:54 PM   المشاركة رقم: 32 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فضي

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 187519
العمر: 39
المشاركات: 1,222 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 112
نقاط التقييم: 51
بركان حنان is a splendid one to behold
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
بركان حنان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

نحن ما نفتي والكلام لهل العلم يا اخوان والنصح شي حلوو وانت تعرف ان الدين النصيحه وصحتكم غاليه علينا وكل حد عنده تجربه ولازم ينصح الناس فيها ترى مشكور ع المرور











آخر مواضيعي

اكبر عضو تناسلي بلعالم عند الرجال بل رجل عنده عدد من الاعضا
الجنس وفن المداعبه الراقيه والمهمه
اصول الجماع الاسلامي الصحيح
اساس الحب الصادق ممنوع الطلاق ولكم الراي
هل الجنس يقلل الحب ولا يزيده نقاش مهم
اسباب مقنعه تدعونا لزواج من مطلقات وارمل
سر زيادة القوه الجنسيه (الطبيعي) يا اغبيا وغبيات الجنس
زوجات وازواج اخر موديل كلام منافي لشرع اكنزو الحريم

 
عرض البوم صور بركان حنان  

قديم 18-01-2008, 10:28 PM   المشاركة رقم: 33 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سمسومي

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 188765
المشاركات: 245 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 88
نقاط التقييم: 10
سمسومي will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
سمسومي غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

استفتِ قلبك











آخر مواضيعي

الجنس حين يختل العرض والطلب
قبل أن نكتشف غباءك الثقافي في الجنس
جنس جنس جنس
تراني جيت
جنس جنس جنس

 
عرض البوم صور سمسومي  

قديم 18-01-2008, 11:09 PM   المشاركة رقم: 34 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فضي

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 187519
العمر: 39
المشاركات: 1,222 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 112
نقاط التقييم: 51
بركان حنان is a splendid one to behold
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
بركان حنان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

مشكور ع المرور











آخر مواضيعي

اكبر عضو تناسلي بلعالم عند الرجال بل رجل عنده عدد من الاعضا
الجنس وفن المداعبه الراقيه والمهمه
اصول الجماع الاسلامي الصحيح
اساس الحب الصادق ممنوع الطلاق ولكم الراي
هل الجنس يقلل الحب ولا يزيده نقاش مهم
اسباب مقنعه تدعونا لزواج من مطلقات وارمل
سر زيادة القوه الجنسيه (الطبيعي) يا اغبيا وغبيات الجنس
زوجات وازواج اخر موديل كلام منافي لشرع اكنزو الحريم

 
عرض البوم صور بركان حنان  

قديم 19-01-2008, 04:42 PM   المشاركة رقم: 35 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فضي

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 187519
العمر: 39
المشاركات: 1,222 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 112
نقاط التقييم: 51
بركان حنان is a splendid one to behold
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
بركان حنان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

ننتضر المشاركات والردود وكل حد يقول رايه بدون اي قيود











آخر مواضيعي

اكبر عضو تناسلي بلعالم عند الرجال بل رجل عنده عدد من الاعضا
الجنس وفن المداعبه الراقيه والمهمه
اصول الجماع الاسلامي الصحيح
اساس الحب الصادق ممنوع الطلاق ولكم الراي
هل الجنس يقلل الحب ولا يزيده نقاش مهم
اسباب مقنعه تدعونا لزواج من مطلقات وارمل
سر زيادة القوه الجنسيه (الطبيعي) يا اغبيا وغبيات الجنس
زوجات وازواج اخر موديل كلام منافي لشرع اكنزو الحريم

 
عرض البوم صور بركان حنان  

قديم 19-01-2008, 06:58 PM   المشاركة رقم: 36 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

السلام عليكم ورحمة الله وشكراً لمن كتب الموضوع.

لي بعض الملاحظات ... أولاً إن إفتاء بعض بعض المشائخ بالتحليل لا يعني التحليل القطعي بالإجماع فهناك من الفتاوى ما تحرم و نحن كمسلمين يجب أن نتجنب ما فيه الإختلاف بالبعد عنه وهو الأفضل.

ثانياً أسوق لكم فتوى بالتحريم من القرآن والسنة والقياس مع الإختصار الشديد وبتصرف وذلك دعما لكاتب الموضوع وهذا نصها:

"القول النفيس في تحريم الفعل الخسيس"

الأدلة الشرعية على تحريم هذه الفعلة

قد دل على تحريم هذه الفعلة الكتاب والسنة والدليل الصحيح المقتبس منهما المقتضي للتحريم والاستثناء من أصل الإباحة، و بيان ذلك من وجوه هي:

الوجه الأول: دلالة القرآن على التحريم
الوجه الثاني: دلالة السنة على التحريم
الوجه الثالث: دلالة القياس على التحريم
الوجه الرابع: دلالة مباشرة النجاسة على التحريم
الوجه الخامس: ما قيل من نجاسة رطوبة فرج المرأة ودلالة على التحريم
الوجه السادس: ما قيل من نجاسة المني ودلالته على التحريم
الوجه السابع: قذارة إفرازات الفرجين ودلالتها على التحريم
الوجه الثامن: الضرر الصحي لهذه الفعلة ودلالته على التحريم

الوجه الأول: دلالة القرآن على التحريم

قد جاء في كتاب الله تعالى ما يدل على تحريم هذه الفعلة وذلك قوله تعالى في سورة البقرة نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ 

ففي هذه الآية الكريمة سمى الله تعالى المرأة حرثا ومزدرعا، وسمى إتيانها حرثا وزراعة، وأمر الأزواج أن يأتوا زوجاتهم في موضع الحرث الذي هو موضع زرع الأولاد وتلقيح الأرحام، وذلك لا يكون إلا في الفروج.
ولما أمر الله تعالى ذلك في هذه الآية أحال عليه في موضع آخر من كتابه فقال تعالى  فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ فأجمل موضع الإتيان من المرأة هنا وأحاله على أمره سبحانه في الآية المذكورة بعدها.

ولما كان إتيان المرأة من موضع الحرث هو الازدراع، أمر الله في آية أخرى طلب ما كتب الله تعالى من العشرة الزوجية فقال سبحانه وتعالى  فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ .

بهذا جاء التفسير لهذه الآية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء المعتبرين. فروى أحمد وأبو داود والطبراني في الكبير وغيرهم من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه قال: قلت يا رسول الله : نساؤنا ما نأتي وما نذر ؟ قال: " حرثك ائت حرثك أني شئت"(1).

فهذا الحديث على لفظ الآية الكريمة، فيدل على تحريم إتيان المرأة في غير موضع الحرث كما سيأتي تقريره عن العلماء. وسيأتي مزيد إيضاح للتفسير النبوي في الوجه الثاني إن شاء الله تعالى . وأما الآثار عن الصحابة والتابعين فكثيرة منها :

قال ابن عباس رضي الله عنهما: الحرث موضع الولد، وهو صحيح عنه على شرط مسلم كما قال الشيخ مقبل الوادعي في تحقيق تفسير ابن كثير (1/480) وبنحوه قال مجاهد وغير واحد.
وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قوله تعالى  نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ  قال: قائما وقاعدا وباركا بعد أن يكون في المأتي. رواه النسائي في تفسيره وهذا لفظه، ومسلم والبيهقي ( النسائي رقم ( 59 ) ومسلم (1435) والبيهقي (7/195) .). وقال الحسن البصري كما في الدر المنثور (1/ 628 ): لا بأس أن يغشى الرجل المرأة كيف شاء إذا أتاها في الفرج اهـ.

وأما التفسير عن العلماء المشهورين من أئمة العلم والتفسير فأكثر من أن يحصى، ومن ذلك ما يلي:
* - قال الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسيره "أضواء البيان" (1/22) قوله  حَرْثَكُمْ  يعين محل الإتيان، وأنه هو محل حرث الأولاد وهو القبل دون الدبر، فاتضح أن محل الإتيان المأمور به المحال عليه هو محل بذر الأولاد ومعلوم أنه القبل اهـ.
وقال أيضا فيه (1/124) قوله  حَرْثَكُمْ يبين أن الإتيان المأمور به إنما هو في محل الحرث يعني بذر الولد بالنطفة وذلك هو القبل دون الدبر كما لا يحفى، لأن الدبر ليس محل بذر للأولاد كما هو ضروري اهـ.
وقال القرطبي رحمه الله في تفسيره (3/93): وحرث تشبيه، لأنهن مزدرع الذرية، فلفظ (الحرث ) يعطي أن الإباحة لم تقع إلا في الفرج خاصة إذ هو المزدرع اهـ وكذلك قال ابن عطية في تفسيره(2/255).
وزاد الشوكاني رحمه الله توضيحا لهذا التشبيه فقال في فتح القدير (1/396): لفظ (الحرث) يفيد أن الإباحة لم تقع إلا في الفرج الذي هو القبل خاصة، إذ هو مزدرع الذرية، كما أن الحرث مزدرع النبات، فقد شبه ما يلقى في أرحامهن من النطف التي منها الغسل بما يلقى في الأرض من البذور التي منها النبات بجامع أن كل واحد منهما مادة لما يحصل منه، وهذه الجملة بيان للجملة الأولى أعني قوله  مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ  اهـ.
وقال صديق خان رحمه الله في تفسيره فتح البيان (1/449) في قوله  مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ : أي فجامعوهن، والمراد أنهم يجامعونهن في المأتي الذي أباحه الله وهو القبل اهـ

وقال أيضا في قوله  فَأْتُوا حَرْثَكُمْ : أي محل زرعكم واستنباتكم الولد وهو القبل، وهذا على سبيل التشبيه، فجعل فرج المرأة كالأرض والنطفة كالبذر والولد كالزرع اهـ .
وهذا الاستدلال هو الذي نقله القرطبي رحمه الله في تفسيره عن الإمام مالك رحمه الله فقال (3/94-95 ): وقال مالك لابن وهب وعلي بن زياد لما أخبراه أن ناسا بمصر يتحدثون عنه أنه يجيز ذلك - أي الدبر - فنفر من ذلك وبادر إلى تكذيب الناقل فقال : كذبوا علي، كذبوا علي، كذبوا علي، ثم قال ألستم قوما عربا ؟ ألم يقل الله تعالى  نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ وهل يكون الحرث إلا في موضع النبت اهـ .

فانظر رحمك الله كيف استدل مالك بلفظ (الحرث ) على تحريم الدبر لأنه ليس موضع حرث، أفترى فم المرأة موضع حرث للذرية ؟!
وقال السندي رحمه الله: وقوله  فَأْتُوا حَرْثَكُمْ  لإفادة أن المأتي لا بد أن يكون في موضع حرث، ولا دلالة له على نفي التفخيذ، لأن ذلك تابع للإتيان في موضع الحرث بخلاف الإتيان في موضع آخر غير موضع الحرث لأنه غير تابع فلا يجوز أصلا اهـ نقله الأرناؤط وزملاؤه في تحقيق المسند (4/238) .

وقال ابن كثير في تفسيره (1/247) في قوله  فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ  أي كيف شئتم مقبلة ومدبرة في صمام واحد كما ثبتت بذلك الأحاديث اهـ

قال أبو عبد الباري: هذه جملة من أقوال العلماء في تفسير الآية من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من أئمة التفسير، وهي تدل على أن الآية دلت على أن الإتيان المباح خاص في الفرج لا غير، وذلك لأن الله تعالى سماه (حرثا ) وأمر به، فكل موضع آخر لا يتحقق فيه وصف الحرث لا يكون مباحا بدلالة الآية .

وبناء على ذلك صح الاستدلال بهذه الآية في قول جماهير العلماء على تحريم الدبر لفقدان وصف الحرث الوارد في الآية فيه، وذلك لأن الكلام في إتيان المرأة في دبرها كان موضع البحث حينها ولا زال، فإذا جاء البحث في موضع آخر غير موضع الحرث - أي الفرج - دلت الآية في قولهم – تخريجا - على تحريمه لنفس العلة وبنفس قوة الدلالة، وقد علم يقينا أن إتيان المرأة في فمها ليس من الحرث في شيء، بل هو أبعد ما يكون معنى وموضعا من الحرث.


اعتراض مردود

فإن قيل: ليس لعق الأعضاء التناسلية من الإتيان في شيء، والذي دلت عليه الآية إنما هو الإتيان، وهو غير اللعق واللحس .
أجيب: بأن ذلك مسلم في لعق الرجل عورة المرأة، وأما لعق المرأة ذكر الرجل فيصدق فيه أنه إتيان .
بيانه : أن العلماء أطبقوا على أن الجماع الموجب للحد هو: إيلاج الحشفة في فرج محرم، كما قال في مغني المحتاج (4/143-144 ): " الزنى إيلاج حشفة أو قدرها من الذكر المتصل من الآدمي ولو أشل وغير منتشر وكان ملفوفا في خرقة " اهـ .
وقد جمع أقوال الفقهاء فيه ولخصه كل من الدكتور عبد الكريم زيدان في المفصل في أحكام المرأة (5/46-47 ) والشيخ عبد القادر عودة رحمه الله في التشريع الجنائي (2/350-351)، فقال الأخير منهما " الوطء المعتبر زنا : هو الوطء في الفرج بحيث يكون الذكر في الفرج كالميل في المكحلة والرشاء في البئر، ويكفي لاعتبار الوطء زنا أن تغيب الحشفة على الأقل في الفرج أو مثلها إن لم يكن للذكر حشفة، ولا يشترط على الرأي الراجح أن يكون الذكر منتشرا " اهـ المراد منه. ولعق المرأة ذكر الرجل إيلاج وزيادة، فصح أنه إتيان للمرأة من فمها، وقضاء للشهوة فيه مع التلذذ، بحيث يستفرغ فيه أحيانا، كالإتيان تماما.











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 06:59 PM   المشاركة رقم: 37 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه الثاني: دلالة السنة على التحريم

وهذا الذي دل عليه الكتاب الكريم دلت عليه السنة الصحيحة أيضا على وجه أصرح من دلالة القرآن، وذلك في أحاديث نذكر طرفا منها، وقد أوردها المفسرون في تفسير الآية المذكورة في الوجه الأول، وتقدم قول ابن كثير أن الأحاديث ثبتت بذلك، ومن هذه الأحاديث :
1. حديث أم سلمة رضي الله عنها
روى أحمد والترمذي وغيرهما من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الله بن سابط عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة في حديث طويل وفيه أن أم سلمة سألت النبي صلى الله عليه و سلم لامرأة من الأنصار فقال: " أدعي الأنصارية " فدعتها، فتلا عليها هذه الآية  نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ "صماما واحدا"(2).
2. حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
روى ابن أبي حاتم (كما في تفسير ابن كثير1/247) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك وابن جريج والثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر أن اليهود قالوا للمسلمين: من أتى امرأة وهي مدبرة جاء الولد أحول، فأنزل الله تعالى  نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ  قال ابن جريج في الحديث: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم "مقبلة ومدبرة إذا كان في الفرج" (3).
3. حديث ابن عباس رضي الله عنهما
روى أحمد (1/268) من طريق يحيى بن غيلان عن رشدين عن الحسن بن ثوبان عن عامر بن يحيى المعافري عن حنش عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت هذه الآية  نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ  في أناس من الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال النبي  "ائتها على كل حال إذا كان في الفرج" (4).
فهذه الأحاديث الثابتة من هذه الطرق وغيرها تدل على اشتراط الإتيان في الفرج، وهو المراد بالصمام الواحد، وهو الذي وقعت عليه الإباحة لا غيره. وقضية الاشتراط تدل على حرمة الإتيان في غير الفرج كما لا يخفى، وهو المطلوب، فتتفق دلالتها مع الآية في تحريم هذه الفعلة الشنيعة والخصلة الذميمة.

قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره (3/93) بعد إيراده بعض هذه الأحاديث : هذه الأحاديث نص في إباحة الحال والهيئات كلها إذا كان الوطء في موضع الحرث، أي كيف شئتم من خلف ومن قدام وباركة ومستلقية ومضطجعة، فالإتيان في غير المأتي فما كان مباحا ولا يباح، وذكر الحرث يدل على أن الإتيان في غير المأتي محرم اهـ. وروى البخاري في صحيحه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لعروة بن مسعود بحضرة النبي  يوم الحديبية عند ما وصف عروة المسلمين أوباشا لا يثبتون بل سرعان ما يتفرقون عن النبي  قال أبو بكر والنبي  يسمع" أمصص بظر اللات أنحن نفر من رسول الله  وندعه " (رواه البخاري رقم2731 ).
ولم يكن النبي  يسكت على أبي بكر وهو يعيب رجلا بما يحل ويجوز فعله، هذا أمر لا يجوز اعتقاده، كما يدل صنيع أبي بكر وغضب عروة بن مسعود أن هذه الفعلة كانت من الرذائل التي تأنف منها الفطر السليمة ولا تبيحها القيم المستقيمة، فتأمل هذا فإنه مفيد لتحريم هذه الفعلة الشنيعة.
اعتراض مردود

فإن قيل: غاية ما في هذا الوجه والذي قبله هو تحريم ذلك على المرأة، وليس فيه ما يدل على تحريم اللحس واللعق على الرجل؟

أجيب: بأن هذا صحيح، لكنه إنما يقال مثل هذا الاعتراض إذا لم يكن في الباب غير هذا الدليل، وليس هنا كذلك فسيأتي في الوجوه التالية ما يعم الحالتين أي اللحس والمص، فسقط هذا الاعتراض من أصله، وليس من شرط الدليل لا عرفا ولا شرعا أن يكون دالا على الحالتين، بل يكفي دلالة هذا الوجه والذي قبله على تحريم ذلك على المرأة، كما يدل الوجه الخامس على تحريم ذلك على الرجل فقط، ومع ذلك ففي بعض الوجوه كالثالث والرابع والسادس وغيرها ما يدل على تحريم الحالتين مطلقا والله أعلم .











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:01 PM   المشاركة رقم: 38 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه الثالث: دلالة القياس على التحريم

قد دل القياس الجلي الذي لم يختلف في حجيته حتى ابن حزم رحمه الله تعالى على تحريم المص واللحس كدلالة القرآن والسنة الصحيحة كما تقدم في الوجهين السابقين .

تحريم لمس الفرج باليمين و أقوال المحققين فيه
بيانه: أنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن مس الذكر باليمين عند البول، وعن الاستنجاء باليمين في صحاح الأخبار وهي تفيد التحريم في أصح قولي العلماء .

ومن هذه الأحاديث:
ما روى البخاري وسلم في صحيحيهما من حديث أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي  أنه قال " لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء " وهذا لفظ مسلم.
ولفظ البخاري " إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه " (رواه البخاري في صحيحه (رقم 153 ، 154) ومسلم في صحيحه أيضا (رقم 267 ).
ومنها ما رواه مسلم في صحيحه من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال " نهانا- أي النبي  - أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين " (رواه مسلم في صحيحه (رقم 262).
ومنها ما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحو حديث سلمان الفارسي وفيه" ولا يستطيب بيمينه " (رواه أبو داود (رقم 6 ) والنسائي (1/38 ) وابن ماجه ( رقم303 ) وهو صحيح كما في صحيح أبي داود (رقم 6) وصحيح ابن ماجه (رقم 252).
فهذا النهي الوارد في هذه الأحاديث يدل في أصل دلالته على تحريم مس الذكر باليمين وتحريم الاستنجاء بها، ولم يرد ما يصرفه عن حقيقته التي هي التحريم .
قال الشوكاني في نيل الأوطار (1/94): والحاصل أنه قد ورد النهي عن مس الذكر باليمين في الحديث المتفق عليه، وورد النهي عن الاستنجاء باليمين في هذا الحديث- يعني حديث سلمان- فلا يجوز استعمال اليمين في أحد الأمرين، وإذا دعت الضرورة إلى الانتفاع بها في أحدهما استعملها قاضي الحاجة في أخف الأمرين اهـ .
وقال أيضا في السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار (1/195) عند قول صاحب الأزهار ضمن المحرمات (والانتفاع باليمنى ) : قول - أي الشوكاني-: الأحاديث مصرحة بالنهي عن ذلك، والنهي حقيقة في التحريم كما عرفت، ولم يرد ما يقتضي صرف ذلك عن معناه الحقيقي اهـ .
وقال أيضا في نيل الأوطار (1/79): وهو - أي التحريم - الحق، لأن النهي يقتضي التحريم، ولا صارف له، فلا وجه للحكم بالكراهة فقط اهـ .
قال ذلك ردا على الإمام النووي الذي قال في شرح مسلم (3/156) : قد أجمع العلماء على أنه -أي الاستنجاء باليمين -منهي عنه، ثم الجماهير على أنه نهي تنزيه وأدب لا نهي تحريم، وذهب بعض أهل الظاهر إلى أنه حرام اهـ .

مسألة: هل التحريم يختص بمس الذكر عند البول وبالاستنجاء به ؟
اختلف العلماء في ذلك على قولين معروفين ليس هنا موضع تفصيلهما، لكن من قيد التحريم بما ذكر نظر إلى اتحاد مخرج الحديث الذي ورد مرة مطلقا ومرة مقيدا، وقد قيل إن الخلاف في حمل الطلق على المقيد إنما هو فيما لم يتحد مخرجه. واحتجوا أيضا بحديث طلق بن علي رضي الله عنه حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر هل يوجب الوضوء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إنما هو بضعة منك" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وهوصحيح ( رواه أبو داود (رقم 182-183 ) والترمذي (رقم 85 ) والنسائي (1/101) وابن ماجه (رقم 64 ) وهو في صحيح أبي داود (رقم 167).
قالوا: فدل على الجواز في كل حال، وخرجت حالة البول بهذا الحديث الصحيح وبقي ما عداها على الإباحة .

وأما من قال بالتحريم مطلقا أي في غير حالة قضاء الحاجة، فلهم في بيان دليل التحريم مأخذان :
أولهما: ما عرف من الخلاف في حمل المطلق على المقيد، من غير تفريق بين اتحاد المخرج وعدمه، وهو خلاف مشهور في علم الأصول فليرجع إليه من شاء .
ثانيهما: أن التحريم في غير حالة البول من باب أولى، لأنه نهى عن ذلك في مظنة الحاجة في تلك الحالة، فيكون في غير وقت الحاجة ممنوعا من باب أولى وأحرى. ينظر معنى ذلك في فتح الباري (1/306).
وقال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع (1/97) بعد حكاية القولين : وكلا الاستدلالين له وجه، والاحتمالان واردان، والأحوط أن يتجنب مسه مطلقا اهـ المراد منه .

تعليل النهي بصيانة اليمين و تكريمها

والمقصود أن النص صريح في تحريم مس الذكر باليمين عند قضاء الحاجة، وعن الاستنجاء بها، وقد علم من عرف الشرع أن الشمال تستعمل فيما سبيله الإهانة كالانتثار بعد الاستنشاق وغيره، وأن اليمين تستعمل في الطعام والشراب وما يتصل بمواضع التكريم من الجسد.
وقد علل هذا النهي بصيانة اليمين من مباشرة النجاسة ومن الاقتراب منها سدا للذريعة كما قال ابن أبي جمرة فيما حكاه الحافظ عنه في الفتح (1/306): وإنما خص النهي بحالة البول من جهة أن مجاور الشيء يعطى حكمه، فلما منع الاستنجاء باليمين منع مس آلته حسما للمادة .
وقال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع (1/97): وتعليل الكراهة: أنه من باب إكرام اليمين اهـ .
وقال العلامة عبيد الله المباركفوري في المرقاة (2/50 ) في شرح في حديث سلمان رضي الله عنه: وفيه دليل على تحريم الاستنجاء باليمين، لأنه الأصل في النهي، ولا صارف له فلا وجه للحكم بالكراهة فقط، وهذا تنبيه على شرف اليمين وصيانتها عن الأقذار اهـ.
يؤيده: أن من قال من العلماء بجواز الاستمناء مطلقا، أو بيد الزوجة فقط اشترط أن يكون باليد اليسرى لا اليمنى كما قال الشوكاني في بلوغ المنى (ص 65): "ويكون الممنوع منه الاستمناء باليمين لا باليسار" اهـ المراد منه وهو ما ذهب إليه ابن حزم في المحلى (11/392 ) .
ويؤيده أيضا: ما جاء من حديث حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم" كان يجعل يمينه لطعامه، ويجعل شماله لما سوى ذلك"(5).
فإذا كانت اليمين تصان عن مباشرة النجاسة، وملاقاة الأماكن القذرة، تكريما لها وتشريفا، فلأن يصان الفم الذي هو أفضل وأشرف من اليمين، لأنه موضع الذكر من التسبيح والتهليل والتحميد وغيرها، وهو الذي جاء في الخبر الصحيح أنه ينبغي أن لا يزال رطبا من ذكر الله تعالى (صحيح الجامع الصغير (رقم 7700)، لأن يصان هذا اللسان من القاذورات والنجاسات والمستخبثات أولى من صيانة اليمين منها.
وهذا النوع من الدلالة متفق على حجيته، سواء قلنا إنه دلالة لفظية صريحة كما هو قول ابن حزم ومن سار على طريقته، أو قلنا إنه من باب مفهوم الموافقة، ومن أقوى نوعيه الذي هو الأولى كما هو قول أكثر الأصوليين، أو قلنا : إنه من باب القياس الجلي كما هو مذهب الشافعي وغيره، فهو حجة على كل الوجوه، فصح بذلك والحمد لله قوة هذا الوجه، ودلالته على التحريم على الرجل والمرأة، وهو كاف في تحريم هذه الفعلة لو لم يكن في ذلك غيره، فكيف وقد تضافرت الأدلة(*).

يؤيده: أن هذا النهي وهذا الخلاف الذي حكيناه عن العلماء، وجواز استعمال اليسرى للاستنجاء ونحوها إنما هو في حالة مباشرة هذه النجاسة بآلة، أما بدون آلة بل باليد فقط فحرام يستوي فيها اليمين واليسرى، وملابسة النجاسة محرم كما يأتي في الوجه الرابع إن شاء الله تعالى.
اعتراض مردود

فإن قيل: غاية ما في هذا الوجه هو تحريم مس الذكر، وليس فيه تحريم لحس الرجل فرج المرأة .
أجيب: بأنه لا فرق في صيانة الفم عن الأقذار وأولويته بذلك من اليمين بين الرجل والمرأة كما أنه لا فرق بينهما في تحريم مس الفرج باليمين عند البول، وكل ما يقال في فم الرجل وصيانته عن الأقذار و مواضع النجاسة يقال مثله في المرأة.
هوامش:
(1) حديث حسن
رواه أحمد (3/5) وأبو داود رقم (2144) والطبراني في الكبير (19/رقم999-1002) وغيرهم من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده به.
وهذا سند حسن، وقد حسنه الألباني في إرواء الغليل (7/98) والشيخ مقبل الوادعي في تحقيق تفسير ابن كثير (1/ 480) على تشدده، وهو كذلك.
(2) صحيح
رواه أحمد (6/305 ، 310) والترمذي (رقم 2979) وغيرهما من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الله بن سابط عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة به.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم كما قال الألباني رحمه الله تعالى في آداب الزفاف (102-103 ) وهو الصواب . وأما قول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في تحقيق تفسير ابن كثير (1/481) في حفصة:لم يوثقها غير ابن حبان والعجلي وهما متساهلان وتضعيفه السند بذلك، فسهو منه عن توثيق الإمام مسلم لحفصة باعتماده على حديثها وإيراد أحاديث لها في صحيحه، وقال الحافظ في التقريب عنها: ثقة، وهو الصواب. على أن الحديث يتقوى بما بعده من الأحاديث، ولهذا حسنه الشيخ مقبل الوادعي لغيره والله أعلم.
(3) صحيح
وهذا سند صحيح رجاله ثقات أئمة، ولم يتفرد به ابن المنكدر بل تابعه عليه الزهري في رواية النعمان بن راشد عنه بلفظ " إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد" رواه الإمام مسلم في صحيحه (رقم 1435/119 ). وهذا سند صحيح رجاله ثقات أئمة، ولم يتفرد به ابن المنكدر بل تابعه عليه الزهري في رواية النعمان بن راشد عنه بلفظ " إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد" رواه الإمام مسلم في صحيحه (رقم 1435/119 ).
(4) حسن وسنده ضعيف
وهذا سند ضعيف من أجل رشدين بن سعد وهو ضعيف ، وبقية السند حسن .
لكنه -أي رشدين -لم يتفرد به بل تابعه عليه عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عامر بن يحيى به. رواه الطبري في تفسيره (2/335) من طريق أبي صالح الحراني، وابن أبي حاتم (ابن كثير 1/247) من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في الكبير (12/ رقم 1298 ) من طريق عبد الله بن يوسف ثلاثتهم عن ابن لهيعة به .
وفي رواية الطبراني " ائتها مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج ".
وهذا سند حسن ، وهو من صحيح حديث ابن لهيعة ، لما عرف من أن رواية ابن وهب وعبد الله بن يوسف عنه هي قبل احتراق كتبه. وعليه فالحديث حسن بهذا السند وهو صحيح بالطريق الثاني وشواهده.
(5) حديث حسن
رواه أحمد (6/287 ) والطبراني في الكبير (13/ 346 ، 347) وأبو يعلى في مسنده (رقم 7042، 7060 ) وابن حبان (رقم 5227 ) والحاكم (4/109 ) وعبد بن حميد (رقم 1545 ) والبيهقي في الشعب (رقم 2786) من طرق عن عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع ومعبد بن حارث عن حارثة بن وهب الخزاعي عن حفصة به .
وهذا سند حسن ، وصحح الحاكم إسناده ، وقال الذهبي : في سنده مجهول ، وقال الهيثمي في المجمع (5/26 ) وعزاه لأحمد : رجاله ثقات أهـ وحسنه الأرناؤط في تحقيق الإحسان ، وما ذكره الذهبي من الجهالة لم يفصح عنها.
وللحديث شاهد من حديث عائشة بنحوه عند أحمد (6/ 126) وابن أبي شيبة (1/140و 5/224) من طريق الأعمش عن بعض أصحابه عن مسروق عن عائشة به. وهذا سند ضعيف للشخص المبهم ، لكنه حسن في الشواهد وهو كذلك هنا . ورواه أبو داود (رقم 33 ) من طريق أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة قالت : "كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى ".
تنبيه : وقع في سند الحاكم لهذا الحديث (حارثة بنت وهب الخزاعي ) وهو خطأ مطبعي ، صوابه ما تقدم .
(*) ممن ذكر تسمية هذا النوع من الدلالة أنها لفظية ، وأنها تسمى قياسا جليا ، وقياسا في معنى الأصل الحافظ ابن القيم كما في دقائق التفسير (2/169 ) .











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:03 PM   المشاركة رقم: 39 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه الرابع: دلالة مباشرة النجاسة على التحريم

بيانه: أن الرجل والمرأة يخرج منهما عند الملاعبة والمباشرة وثوران الشهوة الماء المعروف بالمذي، وهو ماء نجس بالنص، وقد نقل الإجماع على ذلك .
أما النص ففي حديث علي رضي الله عنه أنه أرسل المقداد بن الأسود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : " يغسل ذكره ويتوضأ " رواه البخاري (رقم132،178) ومسلم(رقم303) وغير ذلك من الأحاديث.

الإجماع على نجاسة المذي

وأما الإجماع فقد نقله غير واحد كما قال النووي في المجموع (2/228 مختصر الرافعي ): أجمعت الأمة على نجاسة المذي والودي اهـ .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار (1/52): واتفق العلماء على أن المذي نجس، ولم يخالف في ذلك إلا بعض الإمامية اهـ .
وذكرها الدكتور وهبة الزحيلي في الفقه الإسلامي وأدلته (1/151-152) مما اتفق الفقهاء على نجاسته، وقال في فقه السنة (1/18): وهو نجس باتفاق العلماء .

ويتضح الاستدلال بهذا الوجه وقوته بأن يقال: قد ثبت بالنص والإجماع نجاسة المذي، وقد ثبت بالإجماع أيضا أن كل نجس حرام أكله ومباشرته، ويلزم من الامتصاص واللحس مباشرة النجاسة بالفم لأن هذا الماء النجس يخرج في هذه الحالة، فدل على تحريم ذلك على الرجل والمرأة معا وهو المطلوب .

الإجماع على تحريم أكل النجاسات و لزومه لها

وهذا كما ترى ينبني على مقدمات كلها صحيحة، ومقتضى النظر الصحيح أن النتيجة إذا كانت مبنية على مقدمات صحيحة كانت النتيجة أيضا صححة، وهذا بيان صحة المقدمات المذكورة:
المقدمة الأولى وصحتها
- أما نجاسة المذي فقد تقدم البيان قريبا .
المقدمة الثانية وصحتها
- وأما تحريم أكل النجاسة ومباشرتها فهو قول العلماء - و نقل الإجماع عليه.
قال ابن حزم في مراتب الإجماع (ص 39 ) واتفقوا على أن أكل النجاسة وشربها حرام حاشا النبيذ المسكر اهـ .
وقال ابن تيمية في المجموع (21/542 ) في كلام: وطرد ذلك أن كل ما حرم مباشرته وملابسته حرم مخالطته وممازجته، ولا ينعكس، فكل نجس محرم الأكل، وليس كل محرم الأكل نجسا، وهذا غاية في التحقيق اهـ. وهذا الكلام في الفتاوى الكبرى أيضا (2/121 ) .
وقال ابن قدامة في عمدة الفقه (ص 241 ) : فأما غير الحيوان فكله مباح إلا ما كان نجسا أو مضرا كالسموم اهـ.
وقال الصنعاني في سبل السلام (1/76) :والحق أن الأصل في الأعيان الطهارة، وأن التحريم لا يلازم النجاسة، فإن الحشيشة محرمة طاهرة، وكل المخدرات والسمومات القاتلة لا دليل على نجاستها، وأما النجاسة فيلازمها التحريم، فكل نجس محرم ولا عكس، وذلك لأن الحكم في النجاسة هو المنع من ملابستها على كل حال، فالحكم بنجاسة العين حكم بتحريمها اهـ المراد منه.
وقال الزحيلي في الفقه الإسلامي (3/506) : أما النبات المأكول فكله حلال إلا النجس والضار والمسكر اهـ.
وأوضح الحافظ في الفتح (1/305): أن الخلاف في مس الذكر باليمين وهل هو محرم أم لا ليس على كل الأحوال فقال: ومحل هذا الاختلاف حيث كانت اليد تباشر ذلك بآلة غيرها كالماء وغيره، أما بغير آلة فحرام غير مجزئ بلا خلاف، واليسرى في ذلك كاليمنى اهـ
ويتضح من كلام الحافظ أن مباشرة النجاسة بالفم - وهو الحاصل في الامتصاص واللحس -بغير آلة محرم من باب أولى وأحرى.
المقدمة الثالثة وصحتها
- وأما أن المذي يخرج عند الملاعبة والمباشرة فلا نعلم في ذلك خلافا، وهو المستفاد من تعريف المذي .
قال في الفتح (1/451) : وهو - أي المذي - ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة، أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يحس بخروجه اهـ
وقال في نيل الأوطار (1/52 ) : والمذي ماء رقيق أبيض لزج يخرج عند الشهوة بلا شهوة ولا تدفق ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ذكره النووي ومثله في الفتح اهـ .
وقال ابن دقيق العيد في الأحكام (1/115): هو الماء الذي يخرج من الذكر عند الانعاظ اهـ.
وقال في مغني المحتاج (1/179): ماء أبيض رقيق يخرج بلا شهوة قوية عند ثورانها اهـ .
إذا تقرر ذلك وهو: أن المذي نجس أولا، وأنه يخرج عند الملاعبة والمباشرة من الرجل والمرأة ثانيا، وأنه يحرم أكل النجاسة ومباشرته ثالثا، وأنه يلزم من تجويز الامتصاص واللحس مباشرة النجاسة بالفم وهو محرم، تبين تحريم هذه الفعلة وقوة هذا الوجه، وأنه يكفي في القول بالتحريم لو لم يكن في الباب إلا هذا الوجه، فكيف وقد تقدم لنا دلالة الكتاب والسنة الصحيحة وقياس الأولى ؟.

اعتراض مردود
فإن قيل: قد لا يعم ذلك كل الرجال والنساء، فلا يلزم مباشرة النجاسة حينئذ؟
أجيب: بأن العبرة بالغالب الأعم، وقد تقرر أن الغالب على الرجال فضلا عن النساء عند المباشرة خروج المذي، فإن وجد من لا يمذي من الرجال أو النساء، فهو من النادر الذي لا حكم له، وإنما تبنى الأحكام على الغالب كما تقرر في موضعه، ولأن الأحكام تشرع لعامة الناس .
وإن وجد من يمذي في وقت دون وقت: فالحكم القول بالتحريم لعدم القدرة على التمييز وقد يخرج المذي من غير إحساس بخروجها كما تقدم وهو شبيه باختلاط الماء بالبول مع الاستعناء وعدم الضرورة .
قال ابن قدامة في المغني (1/82 ) فيمن اشتبه عليه نجس وطاهر ما نصه:
" إنما خص حالة السفر - أي صاحب المتن – بهذه المسألة لأنها الحالة التي يجوز التيمم فيها ويعدم فيها الماء غالبا، وأراد – يعني صاحب المتن – إذا لم يجد ماء غير الإناءين المشتبهين، فإنه متى وجد ماء طهورا غيرهما توضأ به، ولم يجز التحري بغير خلاف اهـ
فمن أجاز الاجتهاد بين الإناءين – على ضعفه - فقياس قوله جواز ذلك لمن هذه صفته لا لكل الناس، ومن قال بالمنع من ذلك فقياس قوله التحريم.

اعتراض آخر مردود
وإن قيل: غاية ما في هذا الوجه تحريم الامتصاص بناء على التعريفات التي ذكرتموها إذ لم يرد فيها ذكر لمذي المرأة، وليس فيه تحريم اللحس؟
أجيب: بأن المرأة تمذي كذلك، وأن ما ذكر من النجاسة يستوي فيها مذي الرجال والنساء . قال النووي في المجموع (2/161 ) بعد تعريف المذي : ويشترك الرجل والمرأة فيه قال إمام الحرمين: وإذا هاجت المرأة خرج منها المذي، قال: وهو أغلب فيهن منه في الرجال اهـ.
وقال النفراوي المالكي في الفواكه الداني (1/112 ): وأما مذي المرأة فيكفيها غسل محل الأذى فقط اهـ .
وفي حاشية العدوي على كفاية الطالب (1/165 ) (تنبيه ): عرفت حال الرجل، وأما المرأة إذا أمذت فإنها تغسل محل الأذى فقط اهـ.
وجاء في لسان العرب ما يدل على أن للمرأة مذيا حيث قال (15/173 مادة" قذى "): قذت المرأة تقذي إذا أرادت الفحل فألقت من مائها، يقال : كل فحل يمذي، وكل أنثى تقذي اهـ .
وذكر للأخطل في اللسان (15/274 مادة" مذى " ):
تمذي إذا سخنت في قبل أذرعها وتدرئم إذا ما بلها المطر
وعلى ذلك جرى العلماء منهم: محمد كامل عويضة في جامع فقه النساء (ص15) وصاحب الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز (ص 18) والسيد سابق في فقه السنة (1/18) وغيرهم.











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:04 PM   المشاركة رقم: 40 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه الخامس: ما قيل من نجاسة رطوبة فرج المرأة ودلالته على التحريم

وذلك أن جمعا غفيرا من العلماء المتقدمين منهم والمتأخرين ذهبوا إلى أن إفرازات فرج المرأة ورطوبته نجس، إما كلها أو بعضها، ومفاد ذلك أنهم يقولون بتحريم لحس الرجل فرج المرأة تخريجا على قولهم في تحريم أكل النجاسة ومباشرتها على ما تقدم قريبا .

أقوال العلماء في حكم رطوبة فرج المرأة
قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع (1/390) : واختلف في هذه المسالة، فقال بعض العلماء: إنها نجسة، وتنجس الثياب إذا أصابتها، وعللوا : بأن جميع ما خرج من السبيل فالأصل فيه النجاسة إلا ما قام الدليل على طهارته.
وفي هذا القول من الحرج والمشقة ما لا يعلمه إلا الله تعالى، خصوصا من ابتلي به من النساء، لأن هذه الرطوبة ليست لكل امرأة، فبعض النساء عندها رطوبة بالغة تخرج وتسيل، وبعض النساء تكون عندها في أيام الحمل، ولا سيما الشهور الأخيرة، وبعض النساء لا تكون عندها أبدا.
وقال بعض العلماء: إنها طاهرة وهو المذهب، وعللوا: بأن الرجل يجامع أهله، ولا شك أن هذه الرطوبة سوف تعلق به، ومع ذلك لا يجب عليه أن يغسل ذكره، وهذا كالمجمع عليه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا عند الناس، ولا يقال: بأنها نجسة ويعفى عنها، لأننا إذا قلنا ذلك احتجنا إلى دليل على ذلك .
فإن قيل: إن الدليل المشقة، وربما يكون ذلك وتكون هي نجسة، ولكن للمشقة من التحرز عنها يعفى عن يسيرها كالدم وشبهه مما يشق التحرز منه.
ونحن نقول: للفرج مجريان :
الأول : مجرى مسلك الذكر، وهذا يتصل بالرحم، ولا علاقة له بمجاري البول، ولا بالمثاني، ويخرج من أسفل مجرى البول.
الثاني: مجرى البول، وهذا يتصل بالمثاني، ويخرج من أعلى الفرج .
فإذا كانت هذه الرطوبة ناتجة عن استرخاء المثاني من مجرى البول فهي نجسة، وحكمها حكم سلس البول، وإذا كانت من مسلك الذكر فهي طاهرة، لأنها ليست من فضلات الطعام والشراب، فليست بولا، والأصل عدم النجاسة حتى يقوم الدليل على ذلك، ولأنه لا يلزم إذا جامع أهله أن يغسل ذكره، ولا ثيابه إذا تلوثت به، ولو كانت نجسة للزم من ذلك أن ينجس المني، لأنه يتلوث بها اهـ المراد منه.
كذا قال الشيخ أنه لا دليل على النجاسة غير التعليلات التي ذكرها عن الفقهاء، لكن قال غيره من العلماء ما يدل على أن للنجاسة دليلا ظاهرا.
قال النووي في المجموع (2/224 مختصر الرافعي ): رطوبة الفرج ماء أبيض متردد بين المذي والعرق، ولهذا اختلف فيها، وللشافعي في هذه المسألة قولان: أحدهما: ذكره المصنف - أي الشيرازي صاحب المتن - وهو نجاسته، والآخر : هو القول بالطهارة، نقله صاحب الحاوي عنه وهو الأصح (1).
قال رحمه الله: ويستدل للنجاسة بحديث زيد بن خالد رضي الله عنه أنه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن؟ قال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري (رقم 179،292) ومسلم (رقم 347)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله : إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل ؟ قال: " يغسل ما مس المرأة منه، ثم يتوضأ ويصلي" رواه البخاري (رقم 293 ) ومسلم (رقم 346 ) .
وهذان الحديثان في جواز الصلاة بالوضوء بلا غسل منسوخان، وأما الأمر بغسل الذكر وما أصابه منها فثابت غير منسوخ، وهو ظاهر في الحكم بنجاسة رطوبة الفرج، والقائل الآخر يحمله على الاستحباب، لكن مطلق الأمر للوجوب عند جمهور الفقهاء والله أعلم اهـ
وقد سبقه إلى دلالة حديث أبي بن كعب على وجوب الغسل الحافظ ابن المنذر في الأوسط (2/76 ) فقال " ذكر إسقاط الاعتسال عمن جامع إذا لم ينزل، وإيجاب غسل ما مس المرأة منه اهـ ثم أورد حديث أبي بن كعب
وقد بوب البيهقي في سننه (2/411 ) لرطوبة فرج المرأة في كتاب الصلاة، باب الأنجاس فقال (باب رطوبة فرج المرأة) ثم أسند حديث أبي بن كعب المتقدم ثم قال عقيبه : فإنما نسخ منه ترك الغسل، فأما غسل ما أصابه من المرأة فلا نعلم شيئا نسخه اهـ .
وقال في عون المعبود (2/20) في باب الصلاة بالثوب الذي يصيب أهله فيه، عند ما روى الإمام أبو داود حديث أم حبيبة وكذا النسائي وجاء فيه ( إذا لم ير فيه أذى ) [رواه أبو داود (366 ) النسائي (1/155 ) وهو في صحيح أبي داود (رقم 352 ] قال: أي مستقذرا أو نجاسة، أي إذا لم ير في الثوب أثر المني أو المذي أو رطوبة فرج المرأة، ويستدل بهذا الحديث على نجاسة المني، قال الحافظ تحت حديث ميمونة في غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة وفيه (وغسل فرجه وما أصابه من أذى) : وقوله- أي الحافظ - (وما أصابه من أذى ) ليس بظاهر في النجاسة، وأبعد من استدل به على نجاسة المني، أو على رطوبة الفرج، لأن الغسل ليس مقصورا على إزالة النجاسة اهـ .
قلت – القائل صاحب العون- : قولها (من أذى ) ظاهر في النجاسة لا غير، وما قال الحافظ ففيه ما لا يخفى اهـ.
قال أبو عبد الباري: ويؤيده أن استعمال لفظة (الأذى ) قد جاء في غير موضع من الكتاب والسنة استعماله للأشياء النجسة، من ذلك :
- قوله تعالى  وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ  فسمى الله تعالى الحيض أذى وهو نجس بالنص والإجماع.
- وما رواه أبو داود في سننه من حديث عائشة وأبي هريرة بلفظ " إذا وطئ الأذى أحدكم بنعله فإن التراب له طهور " (وهو في صحيح أبي داود (رقم 409، 413 ) وصحيح الجامع (رقم 833 ).
وفي لفظ للحاكم وأبي داود " إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب " (وهو في صحيح الجامع (رقم 834 ) وصحيح أبي داود (410 ).
وهذا الحديث بروايتيه دليل على أن الأذى يستعمل في النجاسة فلا وجه لقول الحافظ أن من استدل بلفظ الأذى على النجاسة أنه قد أبعد .

فتوى اللجنة الدائمة بنجاسة هذه الرطوبة
وقد أفتت اللجنة الدائمة بنجاسة هذه الرطوبة فهاك السؤال والجواب:
السؤال: ما حكم ما يخرج من النساء من إفرازات من الفرج، هل حكمه كحكم البول ؟
الجواب: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ،، وبعد:
حكمه حكم البول، عليها الاستنجاء منه والوضوء الشرعي، وغسل ما أصاب بدنها وملابسها اهـ .
وقَّع على هذه الفتوى كل من الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد الله بن قعود، وعبد الله بن غديان .
انظر: الفتوى (رقم 5866 ج 5/ص 384 ).
ومما يؤيد القول بالنجاسة أن هذه الرطوبة الفرجية بقسميها الخارجي والداخلي تتحد مع المذي النجس نصا وإجماعا في منشئها حيث هذه الرطوبة تخرج هي والمذي من مكان واحد كما تقرر طبيا وإنما يختلفان في السبب لا كما قال العلامة الشيخ ابن عثيمين احتمالا فيما تقدم عنه.


من أين يخرج المذي؟ تحقيق الطب الحديث
قال الدكتور محمود ناظم في الطب النبوي والعلم الحديث (1/197-198 ) وهو يتحدث عن الرطوبة الداخلية للفرج – أعني فرج المرأة – " تشترك غدد سكن وبارتولان في إفراز مادة شفافة خالصة رقيقة مخاطية لزجة لا تفرزها الغدد بغزارة إلا عند التهييج الجنسي، وفي الغالب يكفي القدر العادي من هذه المادة المخاطية اللزجة لتشحيم ثغر الفرج وتليينه.
وأحب أن أشير هنا إلى أن هذا المفرز المخاطي القليل هو الذي يؤلف رطوبة الفرج الخارجي بالتعبير الفقهي، وأنه عند ما يزداد في التهيج الجنسي يسمى مذيا ما لم يرافقه رعشة جنسية كما سترى " انتهى كلامه بحروفه .
وقال في الكتاب أيضا (1/203 ) في وصف مذي المرأة " أما صفاته فهي صفات رطوبة الفرج الخارجي، لأنه يتألف أيضا من مفرزات غدتي سكن وغدتي بارتولان التي تفرغ مفرزاتها في الطبقة العميقة من الفرج، ثم يخرج من الدهليز إلى ظاهر الفرج قرب العويكشة، فهو كرطوبة الفرج الخارجي مفرز مخاطي رقيق لزج شفاف، وما يميزه عن تلك الرطوبة طبا وشرعا هو أن إفرازه ناتج عن تهيج الشهوة الجنسية، ذلك التهيج الذي يزيد من إفراز تلك الغدد " انتهى كلامه بنصه.

فأنت ترى أن هذا الكلام الطبي يوضح اتحاد مخرج المذي النجس بالنص والإجماع ومخرج الرطوبة المتنازع على نجاستها وطهارتها، فكان مما يقوي القول بالنجاسة والله أعلم.
وعلى كل حال فهذا الوجه يدل على التحريم من باب الإلزام لمن يقول بنجاسة هذه الرطوبة، وقد رأيت قوة دليلها، فيلزم كل من قال بالنجاسة أن يقول بتحريم لحس فرج المرأة من طرف رجل أو امرأة للإجماع على تحريم أكل النجاسة، وهو لازم فتوى اللجنة الدائمة المتقدمة فيكون قولهم تخريجا.
لا يقال: يعفى عنه لمشقة التحرز كما في حالة الجماع، لأننا نقول: إنما قيل بالعفو عن يسير النجاسة مع تعذر التوقي أو مشقته فيما لا بد للناس منه، واللحس ليس من الضرورة في شيء بل من الخبائث التي لا ترتادها إلا النفوس الضعيفة كما سيأتي توضيحه إن شاء الله في الوجه السابع .
ولهذه المسألة نظائر في الفقه مدارها عند من يتردد في نجاستها كما تقدم للشيخ ابن عثيمين على اختلاط النجس بالطاهر مثل اشتباه الماء الطاهر بالنجس، والثوب الطاهر أيضا بالنجس، والحرام بالحلال ونحو لك.
وإنما قال من قال بالتحري مع قيام الضرورة، وأما مع الاستغناء بما يتيقن طهارته وحله عن المشتبه فيه فلا يكون سائغا .
( تنبيه): في الاستدلال بأثر عائشة بين البيهقي والحافظ
قال الحافظ في التلخيص الحبير (1/34 ):
( فائدة ):
لم يذكر الرافعي الدليل على طهارة رطوبة فرج المرأة، وقد روى ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت " تتخذ المرأة الخرقة فإذا فرغ زوجها ناولته فمسح عنه الأذى، ومسحت عنها ثم صليا في ثوبيهما " موقوف .
ومن طريق يحيى بن سعيد عن القاسم سئلت عائشة عن الرجل يأتي أهله ثم يلبس الثوب فيعرق فيه ؟ قالت : "كانت المرأة تعد خرقة، فإذا كان مسح بها الرجل الأذى عنه، ولم ير أن ذلك ينجسه " اهـ
قال أبو عبد الباري: هذا الذي قاله الحافظ من الاستدلال بأثر عائشة على الطهارة قال بعكسه البيهقي من قبل في سننه الكبرى (2/411 ) فاستدل بهذا الأثر على نجاسة رطوبة فرج المرأة، حيث أسند الأثر في باب رطوبة فرج المرأة من كتاب الصلاة، باب الأنجاس، أسنده من طريق الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة بلفظ " ينبغي للمرأة إذا كانت عاقلة أن تتخذ خرقة، فإذا جامعها زوجها ناولته، فيمسح بها عنه ثم تمسح عنها فيصليان في ثوبهما ذلك ما لم تصبه جنابة " .
وأسنده من طريق يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة بلفظ " إن المرأة تعد لزوجها خرقة فامتسح بها الأذى حتى لا يصيب الثوب فإذا فعل ذلك فليصل فيه اهـ .
قال أبو عبد الباري: محل النزاع بين الحافظ رحمه الله وغيره هنا هو: أن لفظ (الأذى ) لا يدل على النجاسة عند الحافظ، وفي رواية ابن خزيمة التي أوردها الحافظ ما يدل على رفع الخبر وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير أن ذلك ينجسه، فهو صريح في عدم النجاسة .
أما الأول : وهو أن لفظ الأذى لا يدل على النجاسة فقد قدمنا قوله في حديث أم حبيبة قريبا مع رد العلامة شمس الحق الآبادي عليه في عون المعبود، وقدمنا هناك أن الصواب مع صاحب العون والله أعلم.
وأما الثاني: وهو ما رواه ابن خزيمة في صحيحه (رقم 279 ) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن سقيان عن يحيى بن سعيد به .
فالجواب عنه من وجهين :
الوجه الأول : أنه لا يصح أن يكون مرجع الضمير في لفظة " ولم ير " إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدلالة الروايات الأخرى للأثر، وبيان ذلك كما يلي :
فقد روي الأثر عن القاسم بن عبد الرحمن عن عائشة من طريقين :
أولهما: عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه به باللفظ المتقدم .
رواه ابن خزيمة والبيهقي من طريق الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم به . وسنده صحيح وليس فيه ذكر النجاسة .
ورواه الطحاوي في المعاني من طرق عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها قالت في المني يصيب إذا أصاب الثوب: إذا رأيته فاغسله وإن لم تره فانضحه " اهـ (2).
ثانيهما : يحيى بن سعيد عن القاسم به .
وله عنه طريقان :
الأول : الليث بن سعد.
رواه البيهقي أن عائشة سئلت عن الثوب يجامع الرجل أهله هل يصلي فيه ؟ قالت :" إن المرأة تعد لزوجها خرقة فامتسح بها الأذى حتى لا يصيب الثوب، فإذا فعل ذلك فليصل فيه " اهـ (رواه البيهقي (2/411 ).
الثاني : ابن عيينة .
واختلف عليه رحمه الله تعالى في لفظ الأثر فرواه عنه ابن أبي شيبة في مصنفه(1/191) بلفظ" أنها كانت لا ترى بعرق الجنب والحائض بأسا".
ورواه عمرو بن عون عند الدارمي(5/242رقم1119 مع فتح المنان ) بلفظ " سئلت عن الرجل يصيب المرأة ثم يلبس الثوب فيعرق فيه فلم تر به بأسا ".
ورواه ابن المنذر في الأوسط (2/178 رقم 750 ) من طريق الحجاج بن المنهال عنه به بلفظ " سئلت عن الجنب يعرق في الثوب أينجسه ذلك ؟ قالت : لا ".
ورواه عنه عبد الرزاق في المصنف (1/366رقم1431) بلفظ "قد كانت المرأة إذا كان ذلك تعد خرقة أو الخرق فتمسح به ويمسح به يعني تصلي فيه".
ورواه عنه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عند ابن خزيمة (رقم279 ) باللفظ المتقدم.

تحقيق القول في أثر عائشة : رواية ودراية
هذه هي الروايات التي وقفت عليها وطرقها، وعند المقارنة فيما بينها يتضح أن الرفع غير صحيح وإنما هو موقوف، وهي رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وهي أيضا رواية الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد، وإنما الاختلاف في رواية ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، وأكثر الرواة عنه وهم ابن أبي شيبة في مصنفه والحجاج بن المنهال عند ابن المنذر وعمرو بن عون عند الدارمي.
وخالفهم سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وعبد الرزاق فقالا عن ابن عيينة بما يوهم الرفع، ولا شك أن رواية الثلاثة الموافقة لرواية الليث بن سعد المتابع لابن عيينة، ورواية ابن القاسم المتابع ليحيى بن سعيد أولى من رواية عبد الرزاق والمخزومي عن ابن عيينة، فالصواب في هذا الأثر الوقف والله أعلم .
الوجه الثاني : أن كلام عائشة ينصب في غالب الروايات على عرق الجنب، وأنه لا ينجس بسبب اختلاطه بما قد يكون تبقى في المحل الممسوح منه أثر ما فاض بين الزوجين من المني وغيره، وهذا هو الذي فهم منه معظم من رواه من الأئمة، وعليها تبويباتهم :
فقال ابن أبي شيبة في مصنفه (في الجنب يعرق في الثوب).
وقال عبد الرزاق في مصنفه (باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه ويعرق فيه الجنب ).
وقال ابن المنذر في الأوسط (2/177) " ذكر عرق الجنب والحائض "
وقال الدارمي (باب في عرق الجنب والحائض )
وقال ابن خزيمة (باب الرخصة في غسل الثوب من عرق الجنب والدليل على أن عرق الجنب طاهر غير نجس ).
وخلاصة القول: أن هذا الأثر من كلام عائشة وفتواها رضي الله عنها لا من الحديث المرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم الأثر أقرب إلى دلالته على النجاسة منه إلى الطهارة لما هو واضح في أكثر ألفاظ الأثر من اشتراط المسح والتنظيف .

أثر جابر بن سمرة في نجاسة هذه الرطوبة
وعلى كل حال فليس أثر عائشة هو الوحيد في الباب بل روى الطحاوي في المعاني (1/51 ) من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير قال: سئل جابر بن سمرة وأنا عنده عن الرجل يصلي في الثوب الذي يجامع فيه أهله؟ قال : صل فيه إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله ولا تنضحه، فإن النضح لا يزيده إلا شرا ".











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:05 PM   المشاركة رقم: 41 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه السادس: القول بنجاسة المني يدل على التحريم
وهذا الوجه السادس كالذي قبله من باب الإلزام لمن يقول بنجاسة المني من الأحناف وغيرهم .
بيانه : أن بعض العلماء من الأحناف وغيرهم ذهبوا إلى نجاسة مني الرجل والمرأة، محتجين بحديث غسل عائشة رضي الله عنها المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان رطبا، وفركه منه إذا كان يابسا، وأن كلا منهما يصح به تطهير نجاستها بدلالة السنة.
والكلام على ذلك معروف في موضعه من كتاب الطهارة ليس هنا موضع تفصيله، وهي رواية عن أحمد واختيار غير واحد من المحققين كالشوكاني رحمه الله تعالى في نيل الأوطار والسيل الجرار وغيرهما من كتبه.
ومعلوم أن المباشرة بين الزوجين تسبب خروج المني منهما أو من أحدهما، فإذا قيل بنجاسة المني، وقد علم تحريم مباشرة النجاسة بالفم وأكلها كما سبق، لزم من ذلك تحريم اللحس والمص خشية مباشرة الفم بالنجاسة وهو واضح .

وهذا الوجه هو مرة إلزام لمن يتمذهب هذا المذهب ويتدين به أن يقول بالتحريم وتخريج لقول أصحاب أبي حنيفة ومن على مذهبهم في نجاسة مني الرجل والمرأة، وأنه يقتضي تحريم هذه الفعلة .
لا يقال: يعفى عن ذلك كما يعفى عن مباشرتها عند الجماع، لأن ذلك قياس مع الفارق من وجهين:
أولهما: أن قياس مباشرة الفم للفرج على مباشرة الفرج للفرج قياس مع الفارق، فلا يصح أبدا قياس الفم على الفرج في الشريعة بحال من الأحوال، ولا يصان الفرج من مباشرة الأقذار مثل ما يصان الفم.
أليس الفرج مخرج النجاسات التي يحؤم مسهاباليد بدون آلة كما تقدم ؟ أليس الفرج مخرج البول والغائط، أترىه كالفم في الصيانة والذكر والطاعة، فما أفسد القياس بينهما.
ثانيهما: أن العفو عن ذلك إنما هو في محل الضرورة وهي قائمة في مباشرة الفرجين للتناسل وقضاء الشهوة، ولا ضرورة في الفم مطلقا، لأنه لا يتصف بشيء مما ذكر فافترقا.

إذا اشتبه الحلال بالحرام
قال ابن قدامة (1/82 ) فيمن اشتبه عليه نجس وطاهر ما نصه:
" إنما خص حالة السفر - أي صاحب المتن – بهذه المسألة لأنها الحالة التي يجوز التيمم فيها ويعدم فيها الماء غالبا، وأراد – يعني صاحب المتن – إذا لم يجد ماء غير الإناءين المشتبهين، فإنه متى وجد ماء طهورا غيرهما توضأ به، ولم يجز التحري بغير خلاف اهـ
وقال (1/83) في معرض الرد على من قال بالتحري عند عدم ماء آخر " ولنا أنه اشتبه المباح بالمحظور فيما لا تبيحه الضرورة فلم يجز التحري ".
والمقصود من هذا النقل التدليل على أن التحري والعفو إنما محله فيما لا بد للناس منه، ولم يمكنهم فعله إلا بارتكاب محرم، أما والحال غير ذلك فلا يجوز ذلك.

إذا تبين لك هذا علمت أن من ينتمي لمذهب أبي حنيفة يلزمه القول بالتحريم لما يترتب على ذلك من مباشرة النجاسة كما تقدم، فإن أفتى بالجواز فقد خالف مذهبه ومذهب إمامه الذي ينتمي إليه، فعليه بالدليل الناقل له عن ذلك، وقد علم أن من كان على مذهب إمام ويرى أنه حق وصواب لا يجوز له ترك ذلك المذهب إلا لدليل راجح وإلا كان متبعا للهوى، تاركا لما يراه حقا بدون دليل يقتضي تركه وهو على هذا الفعل مذموم .

و فصله شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (20/220) فكان مما جاء فيه: وسئل شيخ الإسلام أن يشرح ما ذكره نجم الدين ابن حمدان: من التزم مذهبا أنكر عليه مخالفته بغير دليل ولا تقليد أو عذر شرعي.

فأجاب: هذا يراد شيئان:

أحدهما: أن من التزم مذهبا معينا ثم فعل خلافه من غير تقليد لعالم آخر أفتاه، ولا استدلال بدليل يقضي خلاف ذلك، ومن غير عذر شرعي يبيح له ما فعله فإنه يكون متبعا لهواه وعاملا بغير اجتهاد ولا تقليد فاعلا للمحرم بغير عذر شرعي، فهذا منكر، وهذا المعنى هو الذي أورده الشيخ ابن حمدان اهـ











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:07 PM   المشاركة رقم: 42 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

الوجه السابع: قذارة إفرازات الفرجين ودلالته على التحريم

التلازم بين الخبث والتحريم
قد جاء فيما سبق من حديث أم حبيبة رضي الله عنها تسمية ما يفيض بين الزوجين بالأذى وأنه يدخل فيه المني والمذي ورطوبة فرج المرأة سواء قلنا بدلالته على النجاسة كما هو قول بعض العلماء، أو قلنا بعدم دلالته على النجاسة كما هو قول الحافظ رحمه الله تعالى، ومعنى الأذى هو الشيء المستقذر من نجاسة أو غيرها، ولا شك أن المستقذر معدود من الخبائث التي جاءت الشريعة بتحريمها كما قال تعالى في كتابه في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم  وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ 

قال ابن كثير في تفسيره (2/338): احتج بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن المرجع في حل المآكل التي لم ينص على تحليلها أو تحريمها إلى ما استطابته العرب في حال رفاهيتها، وكذا في جانب التحريم إلى ما استخبثته العرب وفيه كلام طويل اهـ.

وقال العلامة صديق خان في فتح البيان (5/35 ) في هذه الآية: أي المستخبثات كالحشرات والخنازير والربا والرشوة، وقال ابن عباس: يريد الميتة والدم ولحم الخنزير، وقيل: هو كل ما يستخبثه الطبع أو تستقذره النفس، فإن الأصل في المضار الحرمة إلا ما له دليل متصل بالحل اهـ
وحكى القرطبي في تفسيره (7/300 ) عن الشافعي أنه يرى أن لفظ الخبائث في الآية عام في المحرمات بالشرع وفي المتقذرات فيحرم العقارب والخنافس والوزغ وما جرى هذا المجرى اهـ.

وهذا الذي حكاه القرطبي عن الشافعي حكاه أيضا النووي في روضة الطالبين فقال (3/275): الأصل الرابع : المستخبثات من الأصول المعتبرة في الباب في التحليل والتحريم للاستطابة والاستخباث ورآه الشافعي رحمه الله تعالى الأصل الأعظم والأعم، ولذلك افتتح به الباب ... اهـ .

وقال الشوكاني في السيل الجرار (4/99 ): الاستدلال على تحريم ما تستخبثه النفس بقوله تعالى  كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ  وبقوله تعالى  كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ  غاية ذلك الأمر بأكل ما طاب من دون تعرض للمنع من أكل ما لم يطب وهو المستخبث إلا على القول بأن الأمر بالشيء نهي عن ضده وهو هنا بعيد، ولكن إذا ضم إلى ذلك قوله تعالى  وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ  أفاد المطلوب من تحريم الخبائث اهـٍ.

ضابط الاستخباث والاستطياب
قال النووي في المجموع (9/25) في ضابط ذلك: المراد بالطيبات ما يستطيبه العرب، وبالخبائث ما تستخبثه، قال أصحابنا: ولا يرجع في ذلك إلى طبقات الناس، وينزل كل قوم على ما يستطيبونه أو يستخبثونه لأنه يؤدي إلى اختلاف الأحكام في الحلال والحرام واضطرابها، وذلك يخالف قواعد الشرع، قالوا: فيجب اعتبار العرب فهو أولى الأمم بأن يؤخذ باستطيابهم واستخباثهم، لأنهم المخاطبون أولا، وهو جيل معتدل لا يغلب فيهم الانهماك على المستقذرات، ولا العفافة المتولدة من التنعم فيضيقوا المطاعم على الناس، قالوا: وإنما يرجع إلى العرب الذين هم سكان القرى والريف دون أجلاف البوادي الذين يأكلون مادب ودرج ... إلى أخر كلامه رحمه الله تعالى .

وقال ابن قدامة في المغني (13/316 ): وما استخبثته العرب فهو محرم لقوله تعالى  وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ ، والذين يعتبر استطابتهم واستخباثهم هم أهل الحجاز من أهل الأمصار، لأنهم الذين نزل عليهم الكتاب وخوطبوا به وبالسنة، فرجع في مطلق ألفاظهما إلى عرفهم دون غيرهم، ولم يعتبر أهل البوادي لأنهم للضرورة والمجاعة يأكلون ما وجدوا ولهذا سئل بعضهم عما يأكلون: فقال: ما دب ودرج إلا أم حبين، فقال: ليهن أم حبين العافية (3) .
وما وجد في أمصار المسلمين مما لا يعرفه أهل الحجاز رد إلى أقرب ما يشبهه في الحجاز، فإن لم يشبهه شيء منها فهو مباح لدخوله في عموم قوله تعالى  قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم " وما سكت عنه فهو مما عفا عنه "اهـ المراد منه حديث حسن من حديث أبي الدرداء (غاية المرام رقم 2 ).
وبهذه الآية استدل ابن حزم رحمه الله على تحريم أكل العذرة وشرب البول ونحوها فقال في المحلى (7/398 ): أما العذرة والبول فلما ذكرنا في كتاب الصلاة من قول النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة وهو يدافع الأخبثين البول والغائط، ولقوله تعالى  وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ  فكل خبيث فهو محرم بالنص، ولا خبث إلا ما سماه الله تعالى ورسوله خبيثا اهـ.
ونقل ابن عابدين رحمه الله في حاشيته الإجماع فقال (6/305 ): قال في معراج الدراية: أجمع العلماء على أن المستخبثات حرام بالنص وهو قوله تعالى  وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ أهـ المراد منه.
وقال ابن تيمية (مجموع الفتاوى 11/609 ) :أكل الخبائث وأكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين اهـ.
وقال أيضا فيه (20/10 ): ولما كان الله سبحانه وتعالى إنما حرم الخبائث لما فيها من الفساد، إما في العقول أو الأخلاق أو غيرها: ظهر على الذين استحلوا بعض المحرمات من الأطعمة أو الأشربة من النقص بقدر ما فيها من المفسدة، ولولا التأويل لاستحقوا العقوبة اهـ.
وقال فيه أيضا (27/499): فمن أكل الخبائث كانت أحواله شيطانية، فإن الأحوال نتائج الأعمال، فالأكل من الطيبات والعمل الصالح يورث الأحوال الرحمانية من المكاشفات والتأثيرات التي يحبها الله ورسوله، وأكل الخبائث وعمل المنكرات يورث الأحوال الشيطانية التي يبغضها الله ورسوله اهـ.
وقال فيه أيضا (21/83 ): وباب الخبائث بالعكس، فإنه يرخص في استعمال ذلك فيما ينفصل عن بدن الإنسان ما لا يباح إذا كان متصلا به اهـ.
وقال النووي في المجموع (2/513 فرع) : هل يجوز أكل المني الطاهر ؟ فيه وجهان، الصحيح المشهور أنه لا يحل، لأنه مستخبث، قال تعالى
 وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ ، والثاني: يجوز، وهو قول الشيخ أبي زيد المروزي لأنه طاهر لا ضرر فيه اهـ.
فانظر كيف احتج النووي بهذه الآية وصار هو المشهور عند السادة الشافعية، والشيخ المروزي لم ينكر أنه مستخبث، وإنما ادعى أنه طاهر لا ضرر فيه، وليس في الآية اشتراط الضرر في تحريم الخبائث ولا نجاستها، فهما وصفان لا يستلزمان الحل كما تقدم عن ابن تيمية والصنعاني، فدل ذلك على ضعف قول المروزي وقد ضعفه النووي.
قال في المجموع أيضا (9/34 ): الثانية : كل طاهر لا ضرر فيه فهو حلال إلا ثلاثة أنواع ... وأما الأنواع الثلاثة المستثناة فأحدها: المستقذرات كالمخاط والمني ونحوهما على الصحيح المشهور وفيه وجه ضعيف حكاه إمام الحرمين وغيره أنها حلال، وممن قال به في المني أبو زيد المروزي، وحكم العرق حكم المني والمخاط، وقد جزم الشيخ أبو حامد في تعليقه عقب كتاب السلم في مسألة بيع لبن الآدميات بأنه يحرم شرب العرق اهـ.
وقال النووي أيضا في روضة الطالبين (3/91 ): وكل طاهر لا ضرر فيه يحل أكله إلا المني والمخاط ونحوهما على الصحيح اهـ.
وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (21/83) وهو يتكلم على النزاع في طهارة بول ما يؤكل لحمه: وفيه عن أحمد روايتان منصوصتان فذاك لما فيها من القذارة الملحق لها بالمخاط والبصاق والمني ونحو ذلك من المستقذرات التي ليست بنجسة التي يشرع النظافة منها كما يشرع نتف الإبط وحلق العانة وتقليم الأظافر وإحفاء الشارب، ولهذا أيضا كان هذا الضرب محرما اهـ.
وقال الشاطبي في الموافقات (2/11 ) وأما التحسينيات فمعناها الأخذ بما يليق من محاسن العادات، وتجنب الأحوال المدنسات التي تأنفها العقول الراجحات، ويجمع ذلك قسم مكارم الأخلاق، وهي جارية فيما جرت فيه الأوليان (يعني الضروريات والحاجيات ) ... وفي العادات: كآداب الأكل والشرب، ومجانبة المآكل النجاسات والمشارب المستخبثات ... إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى .

قال أبو عبد الباري: لا شك أن الخبث دليل على التحريم لهذه الآية لكن بضوابطه، وللفقهاء تفصيلات فيها من الغلو ما لا يخفى، لكن الشيء الخبيث والمستقذر بالاتفاق ينبغي أن يكون محرما بالاتفاق، وما جرى اختلاف في خبثه عدا ذلك إلى الاختلاف في حله وحرمته ما لم يرد في الباب ما يرجح أحد الطرفين.
وقد تقدم ما يدل على أن الفضلات الخارجة من السبيلين لشهوة وغيرها من الخبائث ألا وهو تسميتها بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم " أذى " أي قذرا وأوساخا أو نجاسة، ومفاد ذلك القول بتحريم مباشرتها لا سيما بالفم الذي هو أفضل الأعضاء الظاهرة، وأعظمها شرفا، وأولاها بالصيانة من الخبث والأذى، والذي هو محل الذكر والنطق بالشهادة.

قال أبو عبد الباري: أضف إلى ذلك أن هذه الفعلة كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مسبة قبيحة وعيبا شنيعا كما يدل عليه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لعروة بن مسعود بحضرة النبي  يوم الحديبية عند ما وصف عروة المسلمين أوباشا لا يثبتون بل سرعان ما يتفرقون عن النبي  قال أبو بكر والنبي  يسمع" أمصص بظر اللات أنحن نفر من رسول الله  وندعه " (رواه البخاري رقم2731 ) ولم يكن النبي  يسكت على أبي بكر وهو يعيب رجلا بما يحل ويجوز فعله، هذا أمر لا يجوز اعتقاده، كما يدل صنيع أبي بكر وغضب عروة بن مسعود أن هذه الفعلة كانت من الرذائل التي تأنف منها الفطر السليمة ولا تبيحها القيم المستقيمة، فتأمل هذا فإنه مفيد لتحريم هذه الفعلة الشنيعة.
قال الحافظ في الفتح (5/401 ): كانت عادة العرب الشتم بذلك لكن بلفظ الأم فأراد أبو بكر المبالغة في سب عروة بإقامة ما كان يعبد مقام أمه وحمله على ذلك ما أغضبه به من نسبة المسلمين إلى الفرار، وفيه جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك.

قال أبو عبد الباري: وليعلم أن مثل هذه الفعلة القبيحة لم تكن من فعل أهل المروءة، ولا مما ينقله ويحكيه أهل الديانة، وإنما كان من فعل المجانين، ومن صنيع المغفلين المخذولين، وكان يحكيها ويتفكه بها من هو رقيق الديانة، قليل الحياء، حتى صارت عليهم عارا، وعيب عليهم التهاون بحكاية مثل هذه.

ما حكاه الراغب الأصبهاني في الأغاني والرد عليه
ذكر الرافضي أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الغث الرديء (الأغاني 13/326) حكاية سخيفة في ذلك فقال:" اجتمع يحيى بن زياد ومطيع بن إياس وجميع أصحابهم فشربوا أياما تباعا، فقال لهم يحيى ليلة من الليالي: ويحكم ما صلينا منذ ثلاثة أيام، فقوموا نصل، فقالوا: نعم، فقام مطيع فأذن وأقام، ثم قالوا: من يتقدم ؟ فتدافعوا ذلك، فقال مطيع للمغنية: تقدمي فصلي بنا، فتقدمت تصلي بهم عليها غلالة رقيقة مطيبة بلا سراويل، فلما سجدت بان فرجها، فوثب مطيع وهي ساجدة، فكشف عنه وقبله، وقطع صلاته ثم قال:
ولما بدا فرجها جاثما كرأس حليق ولم يعتمد
سجدت إليه وقبلته كما يفعل الساجد المجتهد
فقطعوا صلاتهم وضحكوا ثم عادوا إلى شربهم " والله أعلم.

هذا نص كلامه في الأغاني وهو يدل على أن هذا فعل المجانين والسكارى المخذولين، فهم الذين تركوا الصلاة أياما تباعا، واجتمعوا لشرب الخمر والسكر، ومع امرأة عارية خليعة، تغني لهم ويفعلون بها ما لا يسمح به الشرع الحنيف، ولا الخلق الرصين، ثم تتقدمهم في الصلاة تصلي بهم، ثم يقطعون صلاتهم يضحكون، وهم مع ذلك يستحسنون قبلة الفروج، وقطع الصلاة، فهذه مصائب متراكمة، وقبائح متعددة، ومنكرات وكبائر متنوعة اجتمعت في هؤلاء، فحري بمثلهم ألا يستحوا من هذه الفاحشة الرذيلة.
ثم إن حكايتها على سبيل الفكاهة والطرفة فعل من ضعف عنده وازع الديانة، وقل في قلبه الحياء والخشية، لا سيما وهو يقتضي الاستهزاء بأعظم الشعائر الإسلامية بعد النطق بالشهادة، فهل يفعل مثل ذلك إلا من لا يتقي الله جل وعلا.

نقد الدكتور حسين آيت سعيد للراغب
قال الدكتور حسين آيت سعيد في رسالته في الغناء بالمعازف (ص 28) بعد نقله لهذه الحكاية: فهل سمعت أخي القارئ استهزاء أقبح من هذا بشعيرة من شعائر الدين، وهي الصلاة، وهل يوجد عباد الفروج إلا في المجوس الذين ينحدر منهم أبو الفرج، وهل من يحترم عقله وعلمه يكتب مثل هذا الهراء وينقله باسم الطرفة والفكاهة ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم اهـ .

كلام ابن الجوزي في الراغب لهذه الحكاية ونحوها
قال أبو عبد الباري: ومن هنا كانت كلمة ابن الجوزي في أبي الفرج الأصبهاني دقيقة ألا وهو قوله في المنتظم (7/40-41 ): " ومثله لا يوثق بروايته، يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون من شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأى كل قبيح ومنكر" اهـ.

حكايات سخيفة من بعض المفتونين تشبه ما حكاه في الأغاني
ويشبه ما حكاه الرافضي في الأغاني ما قاله أحد المفتونين بمتابعة الغربيين تحت عنوان (فن القبلة .. طريق للانسجام الجنسي ) فجاء في كلامه " وكثير من الأزواج يفشلون في توصيل زوجاتهم للنشوة القصوى بالاقتصار على الجماع والإيلاج فقط دون الاهتمام بالمداعبة والملاطفة والقبلات السطحية العميقة، سواء قبلات الشفاه للشفاه ومص اللسان وقبلات النهود والبظر والشفران، ويؤكد خبراء السعادة الزوجية في الغرب على أهمية القبلات في الحياة الزوجية فهي ضرورية في بداية الجماع، ولقد جاء في كناب الزواج المثالي لفان دان فيلد أن الرجل الذي يهمل الملاعبة والقبلات الزوجية مجرم أثيم يتصرف بالخشونة والأنانية والوقاحة الحيوانية، لأن إهمال الملاعبة والمداعبة والتقبيل يضايق المرأة ويثير اشمئزازها ويؤذي مشاعرها، وهو دليل الغباء والحماقة في الرجل بنظرها.. وبعض النساء قد يصلن للهزة بالقبلة وحدها، والبعض الآخر يحلم بها ويحن إليها كدليل صادق على الحب والرغبة للوصال والملاعبة والقبلات فن غزير اللذات ولا تقل عن لذة الملامسة، وتشمل القبلات التقبيل السطحي والتقبيل العميق وتقبيل الصدر والعنق وتقبيل النهدين ومداعبة البظر بفم الرجل ومداعبة المرأة للرجل بفمها اهـ .
فانظر رحمك الله تعالى ما يقوله هؤلاء المفتونون الجاهلون بدينهم، وكيف صار مرجعهم في ذلك (خبراء السعادة الزوجية في الغرب) ومتى عرف الغرب السعادة الزوجية ؟ أليست هذه أسرهم قد تفككت إلى ما لا نهاية؟ وهل في العالم زواج أكثر تعاسة وانحلالا من الزواج الغربي؟ ليت كاتب هذا المقال عرف حقيقة حياة الزواج الغربي وحياة أسره؟ إنهم يعيشون في حالة من الاضطراب والتفكك الأسري لا يعرف له مثيل في تاريخ البشرية؟ أيكون مثل هؤلاء قدوة في السعادة الزوجية؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه.
إننا نقول: ينبغي لكل كاتب أن يعي ما يقول، وأن يتأنى فيما يكتب، ومن أعياه نيل السعادة الزوجية عن طريق ما أبيح أو حرم في الشرع الحنيف فلا أسعد الله زواجه، وقد علم القاصي والداني، واعترف به الغرب بلا استثناء أنهم فاشلون حتى في إشباع الرغبات الجنسية لزوجاتهم، ولهذا انتشر الزنا واتخاذ الأصدقاء والأخدان لكلا الجنسين في المجتمع، حتى أصبح مما لا يعاب عليه، واضطرت القوانين بسماحها والاعتراف بها.
أما ما حكاه هذا المفتون ويحيكه أمثالهم عنهم فهو من الكلام الذي لا حقيقة له، فلا لديهم خبرة ولاهم بالخبراء، وإنما الخبراء في ذلك علماء الإسلام وحملة شريعة الرحمن، فهم المرجع فيما يصلح الأسرة، ويشفي غليل الزوجين في العلاقات الجنسية، وعمدتهم في ذلك هدي الله تعالى وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم ولا سعادة أبدا إلا في ذلك، فمن شرق عنها أو غرب فلن يأتي بسعادة، ولن يعود بدينه سالما، والتوبة معروضة لكل أحد(4).
ويشبه هذا الذي حكينا كلامه الغث الرديء ما كتبه آخر من أضرابه والطير على أشكالها تقع مع ما في كلامه من الاعتراف ضمنا بخبث هذه الفعلة التي ينصح بها، قال هذا الكاتب حكاية عن طبيب أمريكي عمل إحصائيات عن بلده فقال: "إن 87% من النساء تهوي التقبيل بعد الجماع مباشرة، ولأن الانعاظ في النساء بظري وليس مهبليا في غالبية الأحوال، لهذا ننصح بتقيبل ومداعبة البظر " ومع ذلك يقول " وتقول الموسوعة الجنسية: أن تكرار لحس الفرج أو مص القضيب دليل لواطة كامنة بالزوجين معا، والمرأة التي تطلب لعق فرجها على الدوام بها ميول ذكرية، وقد تطلب بعض الزوجات الطلاق بسبب استحيائها من طلب زوجها أن تمص قضيبه وقد تضطرب إذا لعق فرجها بسبب الهياج الجنسي الذي يصيبها من الملامسة باللسان والفم".

فانظر رحمك الله تعالى كيف يعترفون بما فيه من لواطة كامنة بالزوجين معا؟ وذلك يعني أن هذا ليس هو الطريق الفطري العادي في البشر، بل هو نوع انحراف لكنه لا يهمهم لأنهم لا يقفون عند مقتضيات الفطرة، ولا تمنعهم شريعة ربانية فكان حريا بهم أن يتمادوا فيما عرفوا أنه انحراف عن الفطرة، فهل يجوز لمسلم على دين الفطرة أن يتابعهم على هذا الانحراف؟ هذا أمر ينبغي التفطن له. وما حكته هذه الموسوعة عن بعض النساء من طلب الطلاق استحياء من هذه الفعلة قد يكون بسبب احتقارها لذلك الرجل الذي أنزل نفسه لهذا الحضيض ورضي لها بهذه المنزلة كما قال أحد الكتاب الفضلاء " إنه من خلال دراستي تبين لي أن هناك علاقة بين هذه العادة السيئة والطلاق، لأنه باختصار الأزواج بعد فترة الزواج يفقدون المتعة الحقيقية من هذه العملية بسبب الاعتياد ومع الوقت يستحقر كل منهم الآخر كيف أنزل نفسه لهذا العضو النجس على الرغم مما يمر من خلاله من قذرات، لذا بعد فترة ما يلبثوا إلا وتتغير الأنفس وتصبح العملية الجنسية أكثر حساسية من غيرها "والله أعلم .

الوجه الثامن: الضرر الصحي لهذه الفعلة ودلالته على التحريم
ومما يدل على حرمة هذه الفعلة الشنيعة ما لها من الأضرار الصحية على مرتكبيها ومن يمارسها من الرجال والنساء، فقد أثبتت آخر الدراسات التي أجراها متخصصون في أمراض سرطان الفم أن هذه الفعلة قد تكون سببا فيه أو في زيادته كما نشرته شبكة " إسلام أون لاين "، وهذا نص الخبر:
" وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2004
أثبتت نتائج دراسة فرنسية حديثة وجود صلة بين ممارسة الجنس بالفم وإصابته بأورام سرطانية، وكشفت الدراسة عن دليل دامغ يثبت الصلة التي طالما راودت العلماء شكوك حول وجودها بين نمو خلايا سرطانية بالفم والممارسة التي يراها البعض انتكاسة في الفطرة الإنسانية.
وراود العلماء شكوك منذ زمن طويل حول وجود علاقة تربط انتقال الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم والمعروف باسم "إتش بي في"، وسرطانات أخرى مرتبطة بممارسات جنسية مستهجنة بالفطرة مثل الجنس الفموي أو محرمة بالدين كالجنس الشرجي.
ونقلت مجلة "نيوسينتيست" العلمية المتخصصة عن الدراسة إحدى أبرز نتائجها التي كان مفادها "أن الجنس الفموي يمكن أن يؤدي إلى سرطان الفم"، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت على حوالي 1600 مريض مصابين بسرطان الفم في أوربا وكندا وأستراليا وكوبا والسودان، كما عقدت مقارنة بينهم وبين 1700 شخصًا من الأصحاء، حسب ما نشرت المجلة الأربعاء 25-2-2003.
واكتشف الباحثون في الوكالة الدولية لبحوث السرطان بمدينة ليون الفرنسية أن نسبة وجود أحد فصائل الفيروس الحليمي البشري والمعروف اختصار بـ"HPV" لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الفم الذين يمارسون الجنس الفموي، تفوق بثلاثة أضعاف نسبة وجودها لدى غيرهم من الذين لا يمارسون نفس الممارسة أثناء الجنس.
ونقلت المجلة العلمية المرموقة عن الدراسة أن هذا الفصيل ويدعى "HPV16" غير موجود عند الأصحاء.
وبحسب المجلة البريطانية فإن الباحثين "يعتقدون أن مص القضيب ولحس الفرج يمكن أن يصيب الممارسين بأورام في الفم".
ويقول رافييل فيسيدي المتخصص في الفيروسات وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة: إن زملاءه أصبحوا على قناعة أن الدراسة التي وصفها بـ"كبيرة الحجم" سوف تقنع الناس بنتائجها لأهميتها .
قال أبو عبد الباري: هذا التقرير والبحث صادر من الوكالة الولية لبحوث السرطان، وهو متوفر باللغتين " الإنجليزية والفرنسية " وتجده على الرابط التالي:

http://www.iarc.fr

وقال الأستاذ مسعود صبري حسب ما نشرته شبكة " مجانين " تعليقا على هذه الدراسة ودلالاتها:
" وفي هذا التقرير المشار إليه أن سرطان الفم إما أن يكون ناجما عن الجنس الفموي، أو الجنس الشرجي ، وهو جماع الرجل زوجته في دبرها، وهذا يؤكد القول بالتحريم لثبوت الضرر بل تشير بعض الدراسات أن من أهم الأسباب التي تساعد على انتشار فيروس الإيدز الجنس الشرجي، وإن لم يكن هناك مانع من أن يستمتع الزوج مع زوجته خلال عملية الجماع، فهناك كما يشير خبراء العلاقة الزوجية ما يقرب من (150) مائة وخمسون وضعا، يمكن للزوجين أن يستمتعا بهذه الأوضاع، والتي تصب في جماع الرجل زوجته في قبلها، وساعتها يكون الإتيان في الدبر، كتحريم الأكل من شجرة واحدة، في الوقت الذي يباح فيه الأكل من عشرات الأشجار اهـ.
وإذ قد تقرر أن هذه الفعلة ذات أضرار صحية بعد دراسة متخصصة حديثة، وتبين بها عدم صحة دعوى عدم الضرر فيها، فيجب أن يعلم أن الشرع الحنيف قد حرم كل ما هو خطر على الصحة، وتطابقت أقوال العلماء على ذلك حتى كأنه لا خلاف في الجملة على ذلك، وإنما قد يوجد الخلاف في تحقق ضرر شيء معين أو عدم تحققه، وأما شيء حصل الاتفاق على ضرره أو أقرَّ بضرره العالم فلا يتصور القول بجوازه وحله في عامة مذاهب العلماء، وقد حكى الحافظ ابن حزم في مراتب الإجماع تحريم أكل السموم القاتلة.
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية التلازم بين الضرر والتحريم، فقال ( مجموع الفتاوى 21/540 ) : وأما مسالك الاعتبار بالأشباه والنظائر واجتهاد الرأي في الأصول الجوامع فمن وجوه كثيرة ننبه على بعضها فذكر الوجه الأول ثم قال:
وثانيها: أنها منفعة خالية عن مضرة فكانت مباحة كسائر ما نص على تحليله، وهذا الوصف قد دل على تعلق الحكم به النص وهو قوله  وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ ، فكل ما نفع فهو طيب، وكل ما ضر فهو خبيث، والمناسبة الواضحة لكل ذي لب أن النفع يناسب التحليل، والضرر يناسب التحريم والدوران، فإن التحريم يدور مع المضار وجودا في الميتة والدم ولحم الخنزير وذوات الأنياب والمخالب والخمر وغيرها مما يضر بأنفس الناس، وعدما في الأنعام والألبان وغيرها اهـ.
وقال ابن حزم في المحلى ( 6/95-96 مسألة رقم 1014 ): ولا يحل أكل السمّ القاتل ببطء أو تعجيل، ولا ما يؤذي من الأطعمة ولا الإكثار منه لقول الله تعالى  وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ، روينا من طريق سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك قال: شهدت رسول الله  " تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل به دواء إلا الهرم " (5). ثم قال في بيان وجه الاستدلال: وأمره بالتداوي نهي عن تركه، وأكل المضر ترك للتداوي فهو منهي عنه اهـ.
وأقوال أهل العلم في أمثال ذلك معروفة مشهورة فلا نطيل بها المقام، بل فيما ذكرنا كفاية لوضوح المسألة.











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:13 PM   المشاركة رقم: 43 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

أحب أن أذكر أن الفتوى طويلة جداً وذكرت أقوالاً لكثير من العلماء ومفتي مصر والشيخ القرضاوي وغيرهم ولكن لا يسعني إلا أن أقول لكل إنسان ذي مشاعر إن الله كرمك وكرم زوجتك فلا تنزل بها
إلى أسفل سافلين.

ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  

قديم 19-01-2008, 07:14 PM   المشاركة رقم: 44 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اميرة وبس

البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 168732
المشاركات: 210 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 94
نقاط التقييم: 10
اميرة وبس will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
اميرة وبس غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

في الاصل احل الزواج لكي يستمتع الانسان وهذا حلاله ومن وجه نظري الفتوى مجرد كلام ليس له من الصحه











آخر مواضيعي

معجون الاسنان لازالة التسوس
مــــســــاعدة بـــليز
مساااااااااااااااااعدة بليز
مساااااااااااااااااعدة بليز
كسر الـــــــقضيب الرجاء دخول للاهمية
مـــــــــــــــــاهي الرجاء دخول الجميع
دوالي الخصية
بسرعة ادخولووشوفوموضوع مهم

 
عرض البوم صور اميرة وبس  

قديم 19-01-2008, 07:21 PM   المشاركة رقم: 45 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 189372
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مشاعر إنسان will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
مشاعر إنسان غير متصل

كاتب الموضوع : بركان حنان المنتدى : الثقافه الزوجيه بالصور ( إرشيف)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اميرة وبس مشاهدة المشاركة
في الاصل احل الزواج لكي يستمتع الانسان وهذا حلاله ومن وجه نظري الفتوى مجرد كلام ليس له من الصحه
شكراً لك ولكن أختي الكريمة الفتاوي تعتمد على كلام الله ولا أعتقد أن كلام الله مجرد كلام (أستغفر الله)

أتمنى تقرأي الفتوى بتمعن قبل الحكم قبل اتباع الشهوات.











آخر مواضيعي

نحو ثقافة جنسية أفضل (الجزء الأول)

 
عرض البوم صور مشاعر إنسان  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://forum.z4ar.com/f121/t77309.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ظ…ط§ ط­ظƒظ… ط§ظ„ظ…طµ ظˆط§ظ„ظ„ط­ط³ ظپظٹ ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ This thread Refback 01-08-2014 05:51 PM

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طاعة العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله المعاصر1 منتدى الشريعة الإسلامية 20 10-10-2012 02:46 PM
دُهْن الآس مـ ع ـانق الطيف الطب البديل - الاعشاب الطبيعية 8 17-10-2011 03:46 AM


الساعة الآن 02:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات دليلك للحياة الزوجية - علماَ بان مايكتب بالمنتدى يمثل وجهة نظر الكاتب نفسه


منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,عالم الحياة الزوجية,الثقافه الزوجية,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,عاجل,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي,مشكلتي,منتدى اجابات,رسائل نصية,منتدى التصميم,منتدى الاخبار,مدونات الاعضاء,منتدى الوظائف,السياحة والسفر,برامج التصميم,فساتين سهره 2012,فساتين ناعمه ,منتدى الجاد,قصائد مسموعه,منتدى الماسنجر,منتدى بلاك بيري,منتدى ايفون توبيكات ماسنجر,خلفيات ماسنجر,برودكاست بلاك بيري,منتدى سامسونج,منتدى اسرار البنات