التسجيل
إعلانات الموقع
ينتهي الإعلان بتاريخ 25-11-2008م
ضع إعلانك هنا ينتهي الإعلان بتاريخ 9-12-2008م ضع إعلانك هنا
ينتهي الإعلان بتاريخ: 2007/12/9م ضع إعلانك هنا
شبكة وناسة


الحياه الزوجيه
العودة   الحياه الزوجيه > دليلك للحياة الاجتماعية > دليلك إلى الشريعه الإسلامية > دليلك الى المناسبات الاسلامية
الإهداءات

دليلك الى المناسبات الاسلامية هذا القسم مخصص لجميع المناسبات الاسلامية

مركز الحياة الزوجية لتحميل الملفات

هذه أحـــــــــوال قلــــوبنا يا عبــــاد الله ...للتدبر والاعتبار

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-18-2008, 01:50 PM   #1 (permalink)
chouroume
عضو برونزي






chouroume غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

chouroume has a spectacular aura aboutchouroume has a spectacular aura about


هذه أحـــــــــوال قلــــوبنا يا عبــــاد الله ...للتدبر والاعتبار

ملاحظة هامـــة لقراء الموضوع
عزيزي قارئ الموضوع::
قبل قراءتك للموضوع نود إبلاغك بأنه قد يحتوي الموضوع على عبارات او صور لا تناسب البعض
فإن كنت من الأعضاء التي لا تعجبهم هذه المواضيع .. وتستاء من قرائتها .. فنقدم لك
باسم إدارة المنتدى وكاتب الموضوع .. الأسف الشديد .. ونتمنى منك عدم قراءة الموضوع
وفي حال قرائتك للموضوع .. نتمنى منك ان رغبت بكتابة رد
أن تبتعد بردودك عن السخرية والشتائم .. فهذا قد يعرضك للطرد أو لحذف مشاركت
إدارة منتديات دليلك للحياة الزوجية


قال الحبر البحر العلامة الشيخ الأصولي الفقيه الهمام البصير الخـرّيـت : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى وجزاه عن الأمة خير ما يجازي به عباده وأولياءه الصالحين، قال في شرحه لسورة الإنشقاق

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ }: {لَتـَرْكَـبُنَّ طَبَـقاً عَن طَبـقٍ}


هذه الجملة جواب القسم وهي مؤكدة بثلاث مؤكدات : القسم ، واللام ، ونون التوكيد والخطاب هنا لجميع الناس، أي لتتحولن حالاً عن حال، وهو يعني أن الأحوال تتغير فيشمل أحوال الزمان، وأحوال المكان، وأحوال الأبدان، وأحوال القلوب:
الأول:
أحوال الزمان: تتنقل {وتلك الأيام نداولها بين الناس} [آل عمران: 140]. فيوم يكون فيه السرور والانشراح وانبساط النفس، ويوم آخر يكون بالعكس، حتى إن الإنسان ليشعر بهذا من غير أن يكون هناك سبب معلوم، وفي هذا يقول الشاعر:
فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر
وهذا شيء يعرفه كل واحد بنفسه تصبح اليوم فرحاً مسروراً وفي اليوم الثاني بالعكس بدون سبب لكن هكذا لابد أن الإنسان يركب طبقاً عن طبق. وتتغير حال الزمان من أمن إلى خوف ، ومن حرب إلى سلم ، ومن قحط إلى مطر ، ومن جدب إلى خصب إلى غير ذلك من تقلبات الأحوال ..

الثاني:

الأمكنة: ينزل الإنسان هذا اليوم منزلاً، وفي اليوم التالي منزلاً آخر، وثالثاً ورابعاً إلى أن تنتهي به المنازل في الآخرة، وما قبل الآخرة وهي القبور هي منازل مؤقتة. القبور ليست هي آخر المنازل بل هي مرحلة. وسمع أعرابي رجلاً يقرأ قول الله تعالى: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} فقال الأعرابي: «والله ما الزائر بمقيم» فالأعرابي بفطرته عرف أن وراء هذه القبور شيئاً يكون المصير إليه، لأنه كما هو معلوم الزائر يزور ويمشي، وبه نعرف أن ما نقرؤه في الجرائد «فلان توفي ثم نقلوه إلى مثواه الأخير» أن هذه الكلمة غلط كبير ومدلولها كفر بالله عز وجل كفر باليوم الآخر، لأنك إذا جعلت القبر هو المثوى الأخير فهذا يعني أنه ليس بعده شيء، والذي يرى أن القبر هو المثوى الأخير وليس بعده مثوى، كافر، فالمثوى الأخير إما جنة وإما نار.


الثالث:

الأبدان: يركب الإنسان فيها طبقاً عن طبق واستمع إلى قول الله تعالى: {الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير} [الروم: 54]. أول ما يخلق الإنسان طفلاً صغيراً يمكن أن تجمع يديه ورجليه بيد واحدة منك وتحمله بهذه اليد ضعيفًا، ثم لايزال يقوى رويداً رويداً حتى يكون شاباً جلداً قوياً، ثم إذا استكمل القوة عاد فرجع إلى الضعف، وقد شبه بعض العلماء حال البدن بحال القمر يبدو هلالاً ضعيفاً، ثم يكبر شيئاً فشيئاً حتى يمتلىء نوراً، ثم يعود ينقـص شيئـاً فشيئاً حتى يضمحل، نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة.

الرابع:

حال القلوب: وما أدراك ما أحوال القلوب؟! أحوال القلوب هي النعمة وهي النقمة، والقلوب كل قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء. أخرجه مسلم كتاب القدر ، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء (2654) (17)، فإن شاء أزاغه وإن شاء هداه، ولما حدّث النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث قال: «اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» أخرجه الترمزي كتاب القدر ، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن (2140) . وقال : حديث حسن صحيح ..، فالقلوب لها أحوال عجيبة، فتارة يتعلق القلب بالدنيا، وتارة يتعلق بشيء من الدنيا، وتارة يتعلق بالمال ويكون المال أكبر همه، وتارة يتعلق بالنساء وتكون النساء أكبر همه، وتارة يتعلق بالقصور والمنازل ويكون ذلك أكبر همه، وتارة يتعلق بالمركوبات والسيارات ويكون ذلك أكبر همه، وتارة يكون مع الله عز وجل ، دائماً مع الله يتعلق بالله سبحانه وتعالى، ويرى أن الدنيا كلها وسيلة إلى عبادة الله، وطاعتة، فيستخدم الدنيا من أجل تحقيق العبودية لله عز وجل؛ لأنها خلقت له ولا تستخدمه الدنيا. وهذه أعلى الأحوال وأصحاب الدنيا هم الذين يخدمونها، هم الذين أتعبوا أنفسهم في تحصيلها. لكن أصحاب الآخرة هم الذين استخدموا الدنيا وخدمتهم الدنيا، ولذلك لا يأخذونها إلا عن طريق رضى الله، ولا يصرفونها إلا في رضى الله عز وجل، فاستخدموها أخذاً وصرفاً، لكن أصحاب الدنيا الذين تعبوا بها سهروا الليالي يراجعون الدفاتر، يراجعون الشيكات، يراجعون المصروفات، يراجعون المدفوعات، يراجعون ما أخذوا وما صرفوا، هؤلاء في الحقيقة استخدمتهم الدنيا ولم يستخدموها، لكن الرجل المطمئن الذي جعل الله رزقه كفافاً يستغني به عن الناس، ولا يشقى به عن طاعة الله، هذا هو الذي خدمته الدنيا، هذه أحوال القلوب، وأحوال القلوب هي أعظم الأحوال الأربع، ولهذا يجب علينا جميعاً أن نراجع قلوبنا كل ساعة كل لحظة أين صرفت أيها القلب؟ أين ذهبت؟ لماذا تنصرف عن الله؟ لماذا تلتفت يميناً وشمالاً؟ ولكن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وقد غلب على كثير من الناس، حتى إن الإنسان ليصرف عن صلاته التي هي رأس ماله بعـد الشهادتين فتجده إذا دخل في صلاته ذهب قلبه يميناً وشمالاً، حتى يخرج من صلاته ولم يعقل منها شيئاً، والناس يصيحون يقولون صلاتنا لا تنهانا عن الفحشاء والمنكر أين وعد الله؟ فيقال: يا أخي هل صلاتك صلاة إذا كنت من حين تكبر تفتح لك باب الهواجيس التي لا نهاية لها، فهل أنت مصل؟ صليت بجسمك لكن لم تصل بقلبك، ويقال لمثل هؤلاء : إن الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر هي الصلاة التي يعقل فيها صاحبها ما يقرأه من القرآن والأذكار والتسبيح والأدعية ويحافظ على ركوعها وسجودها وخشوعها وطمأنينتها أما الصلاة التي يهيم فيها القلب في كل واد ويخرج منها ولم يدر ما قرأ فلا تنهى عن الفحشاء والمنكر من أجل ذلك أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها نصفها، ربعها، ثلثها، عشرها، خمسها» أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/319) . حسب ما تعقل منها،
إذاً فالقلوب تركب طبقاً عن طبق.
من موقع فضيلة الشيخ العثيمين
تحت إشراف خيرية الشيخ العثيمين
المكتبة المقروءة / التفسير / جزء عم
http://www.ibnothaimeen.com
chouroume غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-15-2008, 08:42 AM   #2 (permalink)
مسك الجنان
عضو جديد






مسك الجنان غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

مسك الجنان is on a distinguished road


جزاك الله كل خير
مسك الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-15-2008, 09:19 AM   #3 (permalink)
عمــــــــــري
عضو برونزي






عمــــــــــري غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

عمــــــــــري is on a distinguished road


جزاك الله عنا خير الجزاء
عمــــــــــري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-27-2008, 01:01 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية !!الــدلوعـه!!






!!الــدلوعـه!! غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

!!الــدلوعـه!! is on a distinguished road


!!الــدلوعـه!! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 01:31 AM

www.z4ar.com
[ موقع وناسه ] [ موقع نعومي ] [ البنت العربية ] [ أول 100 ] [ ملتقى الأحبه ] [ دردشه ] [ الأسهم السعودية ]

[ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ] [ ضع موقعك ]

Powered by vBulletin . Copyright ©2000 - 2008
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0
الحياه الزوجيه
 

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي

الاتصال بنا