خطيب الحرم العادات السيئة في الزواج والولائم والتكاليف الباهظة هم وغم - منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية

::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

العودة   منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية > الحياة الزوجية | عالم الحياة الزوجية والثقافة الجنسية > نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية المقبلين على الزواج - نصائح للمقبلين على الزواج منتدى المقبلين على الزواج للشباب المقبلين على الزواج يعرض جميع الامور التي تتعلق بالحياة الزوجية , نصائح لكل شاب و فتاة مقبلة على الزواج , أمور مهمة في الحياة الزوجية , أفكار رومانسية , مفاتيح نجاح العلاقات الزوجية


::[ تحديث ... سياسة وقوانين المنتدى ]::

خطيب الحرم العادات السيئة في الزواج والولائم والتكاليف الباهظة هم وغم

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: جاء الإسلام لتحقيق مصالح العباد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 04-01-2019, 09:37 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائبة المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فتاااة خجووله

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 237862
المشاركات: 88,467 [+]
بمعدل : 25.71 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 2147483647
فتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond reputeفتاااة خجووله has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 3,540
تلقي آعجاب 11,229 مرة في 7,193 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
فتاااة خجووله غير متصل

المنتدى : نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية
Icon0030 خطيب الحرم العادات السيئة في الزواج والولائم والتكاليف الباهظة هم وغم


العادات والتكاليف 5c2f4b623bdd8.jpg
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: جاء الإسلام لتحقيق مصالح العباد في الحال والمآل، وفي جميع الأحوال، في العقيدة والعبادة والمعاملات والعادات والقيم والأخلاق والارتباطات الاجتماعية والعلاقات والإنسانية؛ مما ينظم حياة الإنسان كلها في الدنيا والآخرة.

وأضاف: أعمال الإنسان إما عبادات يقوم عليها دينه، وإما عادات تصلح بها دنياه، والعادات مرتبطة بنية العبد؛ فحسنها حسن، وقبيحها قبيح، وفي الحديث الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى) مخرج في الصحيحين، والموفق من عباد الله من اختار أفضل السبل، واجتهد في تحصيل أكمل المثل والعادات، والأعراف لها سلطانها على النفوس، وتمكنها من حياة الناس، يشق نزع الناس عنها، ويصعب التخلص منها والفطرة الإنسانية تميل إلى الأنس بما اعتادته والركون إلى ما ألفته.

وأضاف: أعراف الناس وعاداتهم جزء من حياتهم، ورمز من رموز حضارتهم وثقافتهم، ومن هنا جاء الشرع مُقِراً لهذه الأعراف ومعترفاً بها، وهذا كله في الأعراف الصالحة المستقيمة، أما الأعراف الفاسدة؛ فإن الشرع ينهي عنها ويأباها.

وأردف: الأعراف تنشأ من البيئة ونظم الحياة الاجتماعية جودة ورداءة وغنى وفقراً وعلماً وجهلاً واستقامةً وانحرافاً؛ ففي الحياة الطيبة تتولد أعراف مجيدة، ومن الحياة الرذيلة تنشأ عادات سيئة مرذولة؛ فعادات كل مجتمع تعبر عن حاله، استقامةً وانحرافاً وانفتاحاً وعصبيةً؛ فالصلاح ينتج عادات صالحة، والجهل ينتج عادات جاهلية، وكلما حَسُن تديّن المجتمع واستقامَتْ تربيته وارتقت ثقافته وازداد وعيه؛ ارتقى في عاداته وأعرافه، وقلّت فيه العادات السيئة.

وتابع: العادات تنشأ وتتولد من معانٍ كريمة وأخلاق رصينة وقيم عالية وكرم وشهامة، تورثها عقائد مستقيمة وتديناً صحيحاً ورجالاً كراماً ومبادئ في الصلاح راسخة؛ مما ارتضته النفوس السوية في أمور معاشها ومكاسبها وعلاقاتها، كما قد تنشأ العادات من سلوكيات منحرفة من الخرافة والظلم والعصبية والاستكبار والتسلط والجاهلية والعادات والأعراف والتقاليد، تعبر عن حياة الناس، وتجارب المجتمعات خلال مسيرة تاريخهم الحافل بالأحداث والمتغيرات والتطورات وللعادات تأثير بليغ؛ فهي تبني وتهدم وترفع وتخفض وتجمع وتفرق.

وقال "بن حميد": العادات سلوك اجتماعي، يسير عليها الناس ويبنون عليها تصرفاتهم في الأحداث والمواقف والمناسبات والأفراح والأتراح، وتجري عليها أساليبهم في أقوالهم وتعاملاتهم، وما يأتون وما يتركون، في المآكل والمشارب والمساكن والمراكب واللباس والغذاء والحديث والألفاظ والتصرفات والخطط والأنظمة والمعاملات والبيوع والإجارات والأوقاف والأيمان والنذور، وغيرها مما تقتضيه حوائج الناس، وتدفع إليه مسالكهم، في التدبير والإدارة والإصلاح، وكذلك الحال في أعراف الألفاظ والحركات في تبادل التحايا والترحيب، مع ما عليه أهل الإسلام من إفشاء السلام، كما تبرز مع الأعراف بعض المعاني الكريمة والقيم السامية، من إكرام الضيف ومساعدة المحتاج وعون الغريب وإغاثة الملهوف.

وأضاف: الغريزة هي أصل العادات؛ فإذا تكرر الفعل الغريزي وتوالى أنتج عادة؛ فالعادات تتكون تدريجياً، ويكون الإقلاع عنها تدريجياً.

وأردف: تشريع الإسلام جاء في أحكامه بمراعاة أحوال الناس وعوائدهم المستقرة، وأعرافهم السائدة؛ مما يلبي مطالبهم ومصالحهم؛ بل إن هذا مما تركه النبي صلى الله عليه وسلم للناس يسيرون فيه على ما يصلحهم ما دام أنه لا يعارض شرعاً، ولا يقر ظلماً؛ فهو داخلٌ في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، أخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه، والقاعدة في ذلك أن كل ما تعارف عليه الناس واعتادوه وساروا عليه، ولم يكن فيه حكم شرعي مقرر؛ فإنه يوزن بميزان المصلحة الشرعية، بعيداً عن الأغراض والعصبيات؛ فإذا كانت العادة أو العرف يحقق للناس مصلحة راجحة، أو يدفع عنهم مفسدة ظاهرة، ولا يُخل بالمجتمع؛ فهو عرف مقبول وعادة نافذة، والإسلام أقرّ من الأعراف والعادات ما كان صالحاً نافعا لا يعارض أحكام الشرع المطهر، وأصلح بعض الأعراف وقومها.

وتابع: في رعاية الأعراف رعايةٌ لمصالح المسلمين، والشريعة مصلحة كلها ورحمة كلها، ومن مصالح الناس أن يقروا على ما ألفوه وتعارفوا عليه تيسيراً لهم، ورفعاً للحرج عنهم وأحكام الشرع ارتبطت بحياة الناس ومصالحهم وبظروفهم؛ ولذا فإن كثيراً من الأحكام الاجتهادية ارتبطت بالأعراف، والعوائد والأعراف والعادات تتغير وتتبدل وتتطور مع تطور المجتمعات وتغير الثقافات وانتشار التعليم؛ فيقبل ما لم يكن مقبولاً، ويرفض ما كان مقبولاً؛ فهي تتغير حسب الزمان والمكان والأحوال وطبائع الأمم وأخلاق الشعوب.

وقال "بن حميد": الأصل في العادات والأعراف؛ الإذن والإباحة، وقد تتحول العادة إلى عبادة وسنة للفرد أو المجتمع؛ سواء كانت حسنة أو سيئة، وفي الحديث: (مَن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها؛ من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سَن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر مَن عمل بها من غير أن نقص من أوزارهم شيء).

وأضاف: الأعراف الصالحة والعادات المستقيمة تعزز الشعوب وتقويها وتشد منها، والعادات السيئة والأعراف المنحرفة تُضعفها وتحرفها، والتقليد الأعمى للآباء والأسلاف يُضِلها ويزعزها، وقد جاء الإسلام بالتحذير والتنفير من الأعراف السيئة والعادات المستقبحة، والجمود على ما عليه الأسلاف، والتمسك بما عليه الآباء والأجداد؛ فهي تبعية عمياء، وتعطيل للعقول والأفهام، وحرمان من الحرية البنّاءة، أعراف سيئة تكلف الناس المشقة والعنت، وتستنزف منهم الجهد والمال والوقت، يلزمون بها أنفسهم إرضاء لغيرهم، واتقاء لنقدهم، يتكلفون ما لا يطيقون، ويفعلون ما لا يحبون، وينفقون وهم كارهون؛ فكيف إذا كانت عادات وأعرافاً مخالفة للشرع، ضارةً بالصحة والعقول، مسيئة للأخلاق والقيم.

ودعا "بن حميد" إلى التأمل في بعض عادات المجتمعات السيئة في الزواج والولائم والمآتم والمجاملات، في تكاليف باهظة ونفقات مرهقة؛ بل ديون متراكمة ومن ثم يكون التواصل والتزاور وإجابة الدعوات عند هؤلاء هماً وغماً؛ بدلاً من أن يكون فرحاً وسروراً؛ فالتزاور للأنس والمباسطة ولذة المجالسة؛ وليس للمفاخرة والتكلف وإظهار الزينة والتفاخر والتباهي؛ مما يجعل الحياة هماً وشقاء وعبئاً ثقيلاً.

وأردف: يتعين على كل عاقل -فضلاً عن المسلم الصالح- أن ينبذ كل عادة وعرف يخالف أحكام الشرع، أو يقود إلى عصبية وجاهلية وفرقة وتمييز، وعليه أن يعرض ذلك كله على ميزان الشرع المطهر؛ لينفر من قبيح العادات وسيئ الأعراف، ويفيء إلى ظلال الإسلام الوارفة، ودوحته الآمنة، وإلى مسالك الأخيار من أهل العقل والفضل والكرم والمروءة.

وتابع: من قدّم هذه العادات والأعراف والتقاليد على شرع الله وحكمه، أو تحاكم إليها بدلاً من التحاكم إلى شرع الله؛ فهذا منكر عظيم قد يقود إلى الخروج من الملة عياذاً بالله.



o'df hgpvl hguh]hj hgsdzm td hg.,h[ ,hg,ghzl ,hgj;hgdt hgfhi/m il ,yl











آخر مواضيعي

الجسد المثالي يعني تمارين قاسية خرافات عن اللياقة البدنية 2020

 
عرض البوم صور فتاااة خجووله   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقائق تشجع على الزواج.. إكتشفوها الآن عصر يوم نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية 12 30-01-2016 08:46 PM
كيف تخطط بوعي لإختيار شريكه عمرك؟؟ ضامى الشوق نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية 4 07-10-2013 08:45 PM
تكاليف «ليلة الفرح» تعيق الشباب عن الزواج أكثر من قيمة المهر! شرواك أرشيف الأقسام الزوجية 17 28-09-2012 07:39 PM
العلاقة الجنسية قبل الزواج Sexual relationships before marriage داماس مواضيع مكرره للاقسام الثقافه الزوجية فقط 61 11-08-2012 03:26 PM
قوة الحب بين التفاؤل و الواقع عاشقة الفن نصائح للمقبلين على الزواج - زواج - خطوبة - نصائح زوجية 7 03-06-2007 08:29 PM



الساعة الآن 02:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات دليلك للحياة الزوجية - علماَ بان مايكتب بالمنتدى يمثل وجهة نظر الكاتب نفسه

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,عالم الحياة الزوجية,الثقافه الزوجية,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,عاجل,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي,مشكلتي,منتدى اجابات,رسائل نصية,منتدى التصميم,منتدى الاخبار,مدونات الاعضاء,منتدى الوظائف,السياحة والسفر,برامج التصميم,فساتين سهره 2012,فساتين ناعمه ,منتدى الجاد,قصائد مسموعه,منتدى الماسنجر,منتدى بلاك بيري,منتدى ايفون توبيكات ماسنجر,خلفيات ماسنجر,برودكاست بلاك بيري,منتدى سامسونج,منتدى اسرار البنات