وليتك كنت كحبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم في سلوكه وأدبه .. ونبالته .. وحبه لزوجاته .. وخاصة حبه للسيدة خديجة رضي الله عنها ..
نعم موضوعي اليوم هو عن الضرب....
وهنا هي نقطة البداية في محور حديثي
ما جاء في ضرب النساء في الاسلام :
و أما ما جاء في إباحة ضرب النساء في قوله { و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً } .
فإن ذلك خاص بالمرأة الناشز التي لم ترعو بزجر و لا هجر ، فالضرب غير المبرح أسلوب في معالجة نشوزها ، و هو بكل حال أهون من الوصول إلى حال الطلاق الذي يحرمه النصارى .
هذا و لم يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً من نسائه قط ، بل إنه لما بلغه أن قوماً يضربون نسائهم غضب و قال:" لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها آخر اليوم " ، و لما أتته امرأة تستشيره في أمر زواجها أبان لها علة في أحد خاطبيها فقال: " و أما أبو الجهم فإنه ضراب للنساء " ، و هكذا فإن الضرب المأذون به في شريعتنا ليس لحرائر النساء الكريمات ، و إنما هو دواء يلجأ إليه عندما يستفحل الداء .
متى يصل الرجل لحالة الضرب لزوجته في هذا العصر ؟؟
موضوع فعلا يستحق التثبيت
أخي المعاصر جزاك الله خيرا على طرح الموضوع الرائع
لأن للأسف الضرب منتشر جدا في الحياة الزوجية والراجل بيعمله وهوه فاكر انه بكده اقوى من الست مع انه بيدل على قد ايه هوه ضعيف جدا ومش قادر انه يناقش زوجته فكل اما يتهزم في المناقشة يمد ايده عليها علشان يبقى انتصر عليها ويسكتها للأبد وهان كرامتها