|
س:
ابني في العاشره من عمره وفجاه بدون سابق إنذار رفض الذهاب إلى المدرسه فهو يمسك ببطنه دائما متوجعا فماذا أفعل؟ انه ملتصق بي دائما إن ابني طفل ذكي ولم يكن يعاني من أي مشاكل دراسيه؟
ج:
هذا على الغالب نوع من قلق الافتراق الذي يصيب الطفل الحساس والحذر الذي يتوقع الخطر حال ابتعاد أحد أبويه وتسمى ب خوف المدرسه وهي حاله تصيب الطفل ويمتنع خلالها عن الذهاب إلى المدرسه وقد تحدث هذه الحاله في أي وقت كان وليس من الضروري عند ابتداء المدرسه وقد تحدث في أي سنه أو مرحله دراسيه وهي نوع من أنواع قلق الافتراق الذي يثيره فجأه ظهور بعض المشاكل الأسريه التي تجعل الطفل يتوقع أن يفقد أحد أبويه فيوقظ عند الطفل العقده الدفينه وهي خوف أو قلق الافتراق فيمتنع عن الذهاب إلى المدرسه ليبقى في البيت ويؤمن وجوده مع أمه.
ومن الآلام الجسميه يعتبر ألم البطن من أكثر الأعراض النفسيه والجسميه انتشارا وكذلك التقيؤ والغثيان عندما يظهر قلق الإفتراق.
أعراض قلق الافتراق : يكون الطفل طبيعيا إلى حين حدوث حادث معين كمرض شديد ألم به أو وفاة أحد أقرباء أو تحويل المسكن أو تغيير مدرسه ولو افترضنا أن السبب الرئيسي الذي يجعل الطفل معرضا إلى مثل هذه الحاله هي أزمه ألمت به في مرحله مبكره من حياته جعلته غير قادر على تحمل فكره الافتراق عن الأم فإن شده الحاله سوف تختلف بإختلاف وقت حدوث هذه الأزمه بين الطفل وأمه فإذا حدثت في أثناء الطفوله الأولى المبكره فإنها تذهب بذهاب تلك الأزمه وظهور الأم مره أخرى مع الطفل لا يؤدي إلى مشاكل فيما بعد.
أما إذا حدثت في مرحله بعد ذلك فإن تاثيرها يعتمد على طول مدة الأزمه ونوع الإضطراب في علاقه الطفل بأمه, فلو طالت هذه المده إلى فتره طويله قد يؤدي ذلك إلى ثبات العقده في نفسيه الطفل حتى لو رجعت العلاقه الطبيعيه فإن تأثيرها سوف يظل دائما في المستقبل وقد ينتكس الطفل في أي وقت يصادف فيه ضعفا جديدا وتظهر مظاهر قلق الافتراق.
|