|
س:
ابني له من قوة الإراده ملا طاقه لنا به فعلى الرغم من كل جهودنا المبذوله لتعليمه الانضباط والالتزام فإن سلوكه بإستمرار متسم بالتحدي والسير في سلوك لا يتبع فيه إلا هواه ترى هل تستطيع أن تعطينا طريقه أو اسلوبا يمكننا فيه المعامله معه وجعله يسلك الطريق المستقيم وفي اعتقادك ماذا ستكون نتيجته في المستقبل إذا استمر في مثل هذا السلوك؟
ج:
في الحقيقه فعلا هناك كثيرا من الأطفال من يكن منهم القوي والعنيد الذي يصعب مراسه وتستعصي فيه كثير من طرق التربيه ولكن هذا لا يعني اليأس فالصبروالخلق الطويل لا بد من التحلي بهما في مثل هذه الظروف لأن المعامله مع طفل من هذا النوع قد تستغرق فتره طويله إلى حد سنين للوصول إلى مرحله يمكن فيها جعل هذا الطفل ملتزما الطريق الصحيح والقويم في السلوك والتصرف والذي نأمله فيما بعد في الحياة.
قبل كل شئ يجب أن يعامل الطفل بنفس درجة الإحترام والحب التي يجب أن تعطى لأي طفل آخر ولكن عليه أن يعلم أن هناك واجبات وتبعيات عليه الإلتزام بها, ويعّلم الطفل أن تماديه في المخالفه يستوجب المواجهه وفي نفس الوقت يجب أن نستغل كل ظاهره حسنه في الطفل لتغرقه بالمكافآت والمدح لتقويه الجزء الجيد فيه.
أما الشطر الثاني من السؤال ومستقبل الطفل فإني للأسف أقول إن الطفل الذي يتعلم على عدم الإحترام والطاعه قد يستمر في نفس الاسلوب في المستقبل وقد يستمرفي نفس الأسلوب في المدرسه وتبدأ مشاكله مع المدرس والمدير والتي ستنتقل فيما بعد إلى مجال الحياه بصوره عامه.
|