لم يحدث..لم يحدث أبدا....أنى سافرت مع امرأة...لبلاد الشرق
وضربت شواطىء نهديها...كالرعد الغاضب...أوكالبرق
لم أعرف قبلك واحدة ...غلبتنى...أخذت أسلحتى
هزمتنى داخل مملكتى....نزعت عن وجهى أقنعتى
لم يحدث ابدا سيدتى ....أن ذقت النار......وذقت الحرق
كونى واثقة سيدتى
سيحبك الاف غيرى...وستستلمين بريد الشوق
لكنك.........لن تجدى بعدى...رجلا يهواك بهذا الصدق
لم أعد داريا إلى أين أذهب....كل يوم أحس أنك أقرب
كل يوم..يصير وجهك جزاء..من ياتى..ويصبح العمر اخص
وتصير الآشكال أجمل شكلا...وتصير ألآشياء أحنى وأطيب
اعتيادى على غيابك صعب...واعتيادى على حضورك أصعب
كم أنا..كم أنا أحبك..حتى أن نفسى من نفسها تتعجب
يسكن الشعر فى حدائق عينيك ...فلولا عيناك لاشعر يكتب
خطأى أ،ى تصورت نفسى..ملكا ياصديقتى ليس يغلب
وتصرفت مثل طفل صغير....يشتهى أن يطول أبعد كوكب
سامحينى.....إذا تماديت فى الحلم...والبستك الحرير المقصب
أترانى طلبت ماليس يطلب؟
أخبرينى من انت ...إن شعورى....كشعور الذى يطارد أرنب
أنت أحلى خرافة فى حياتى....والذى يتبع الخرافات يتعب
حبيتى إن يسألوك عنى
يوما,فلا تفكرى كثيرا
قولى لهم بكل كبرياء:يحبنى........يحبنى كثيرا
صغيرتى.إن عاتبوك يوما
كيف قصصت شعرك الحريرا
وكيف حطمت إناء طيب
من بعد ما ريبتة شهورا
وكان مثل الصيف فى بلادى
يوزع الظلال والعبيرا
قولى لهم:أنا قصصت شعرى لأن من أحبة ....يحبة قصيرا
أميرتى..إذا معا رقصنا
على الشموع لحننا الاثيرا
وحول البيان فى ثوان
وجودنا اشعة ونورا
وظنك الجميع فى ذراعى
فراشة تهم ان تطيرا
فواصلى رقصك فى هدوء
واتخذى من أضلعى سريرا
وتمتعى بكل كبرياء
يحبنى...يحبنى كثيرا
حبيتى.إن أخبروك انى
لاأملك العبيدوالقصورا
وليس فى يدى عقد ماس
بة أحيط جيدك الصغيرا
قولى لهم بكل عنفوان
ياحبى الأول والأخيرا
قولى لهم :كفانى بأنة يحبنى كثيرا
حبيبتى ياألف حبيبتى
حبى لعينيك أنا كبيرا
وسوف يبقى دائما كبيرا