انا زوجي يخونني مع وحده لي سنه وانا ملاحظه هالشي وساكته مابينت له بس اخذت رقمها وطلعت بأسم مين واتضح لي رقم ثاني بنفس الاسم طلع بأسم رجل الي هو زوجها!!!
وصار بينها هي وزوجي علاقة جنس لاني دايم اراقب جوال زوجي بدون مايحس حتى صار واثق اني مستحيل افكر اشوف جواله وطحت على رسايلها اللي مبينه ان بينهم علاقه جنسيه واتضح لي بعد ان لها عيال يعني ام!!!
انا ارسلت لها رسايل تهديد ومانفع.حتى بوقتها زوجي حسيت انه شك فيني صار يخبي جواله عني مرت 4شهور ونا مقدر اشوف جواله لين شفته قبل اسبوع وشفت رسايلها غثتني لين انفجرت بوجه زوجي وموقفه طبعا سلبي انكر وبالاخير قال انا حر
اللي بستشيرك فيه يجوز اني افضحها عند زوجها؟لاني ماعرف منها الارقمها ورقم زوجها
انا استشرت كثير فيه اللي يأيد اني افضحها وفيه اللي يقول لااستري عليها
طيب اذا سترت عليها لمتى وهي متعلقه بزوجي حتي اسلوبها بالرسايل حاجه تخلي الرجل ينهبل.
والله أيتها العزيزة، حكاية الخيانة الزوجية، عمليه مش سهلة، أكيد الزوج الخائن رجل مش ملتزم أخلاقيا، ولا ملتزم دينيا، ولا ملتزم أدبيا، يعني راجل فلتان، والمصيبة إذا كانت الزوجة خائنة وتمارس نفس الدور فتكون المصيبة أعظم.
طبعا ، انأ أتصور إن الموضوع خطير ، إذا ما وصل إلى درجه الخيانة الزوجية سواء من الرجل أو من المرأة ، وليس له حل من وجهة نظري. وهنا أكيد الزوجة لم تنتبه لزوجها الخائن إلا مؤخرا، ومن المؤكد إن لها دور وسبب في هذا الانحراف.
لكن على أية حال على الزوجة استمالة هذا الخائن، وتبذل ما في وسعها لعودته لجادة الطريق، وقد يكون ذلك عن طريق استنفاذه جنسيا، أو التلميح له بعقاب الدنيا ، وعقاب الآخرة.
أما أنها تتصل بزوج الخائنة فهذا أنا لا نؤيده وربنا آمر بالستر من الفضيحة ، خاصة أن الموضوع يمس العرض ، فلابد من درجه مطلقة من اليقين ، وإلا الموضوع ينقلب إلى مواضيع لا يحمد عقباها شرعا.
اختي الفاضلة اشك ان هذه المراه اذا رضت على الزوج سكتت واذا زعلت هاجت ولكن الحل ان تكلم زوجها وتخوفه بالله وتخبره ان عليه الحد الشرعي الرجم وتقرب له التوبه وقبل كل شيء يجب ان تصارحه لماذا يخونها وش اللي قاصرها حتى تعالجه اما المراه فعليه ان تتصل مره اخرى وتخبرها انها سترسل للزوج رساله تبين له ان زوجته تخونه واذا لم تفد هذه الامور عليه بارسال رساله من جوال ليس له صاحب اي رقم غير مسجل في الاتصالات جوال سوا وتقول للزوج راقب زوجتك اخلاقيا فقد ازعجتنا
اختي موضوع صديقتك كان ممكن ان تتداركه قبل لا يكمل سنه
بس هي سكتت له لمدة طويلة مب قصيرة هي لو تفاهمت مع زووجها من البدايه وتعرف ايش اللي خلى زوجها ينظر الى وحدة ثانيه غيرها . ليش اهي ناقصها شي ز
وانا ما اقول ان الزوج مب غلطان غلطان والف غلطان بس هي تقدر تتفاهم مع زوجها بنفسها وانصحها ان تفعل ذلك قبل فوات الاوان ويجب عليها فعل كل ما في وسعها لكي لا يضيع زوجها من ايدها . بان تصارحه لانها تعر عن علاقة مع تلك المراة وانه اللي مصبرنه على هذا حبها واخلاصها له وتحاول ان تتفاهم معه بطرق سلميه وهادئه وان يكون الموضوع بينهم هم الاثنين لا ثالث بينهم .
في بداية الزواج يعتقد كل زوج وزوجة بأنه هدية من الله تعالى للطرف الآخر، وعندما يستمعان إلى مشكلة زوجية حدثت بين اثنين يستغربان حدوث ذلك، وبعد مرور الأيام ومضي السنون إذا بهما يمران بمشاكل لم تكن متوقعة. وأكثر المتزوجين لا يدركون أن عمر الإنسان له أثر في تغيير نفسيته وطباعه، والمشاكل الزوجية تنشأ عندما لا يراعي الزوجان أحكام السن وتقدمه وتقدم العمر الزوجي، واختلاف حاجات الطرف الآخر بتغير المراحل العمرية ـ وخصوصًا المراحل العمرية الزوجية ـ.
يحتمل أن يطرأ على العلاقات الزوجية متغيرات؛ فقد تتغير سلوكيات الزوج وتصدر منه تصرفات غير مشروعة وقد تكون محرمة كالخيانة الزوجية، وهذه التصرفات لا شك أنها تعبر عن شخصية فاعلها أو مقدار تدينه وعلمه وفهمه كما هي تعبير واضح أيضًا عن نوعية العلاقات الزوجية ومقدار رسوخها وتعلق الطرفين بها.
وبالرغم من أن الخيانة الزوجية ليست أمرًا شائعًا في عالمنا العربي الإسلامي، إلا أننا لا ننكر حدوث مثل هذه الحالات التي ندرجها تحت المشاكل الزوجية السلوكية.
والسؤال الآن:
ما هي أسباب الخيانة الزوجية؟
هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخيانة الزوجية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1ـ عدم اهتمام الزوجة نفسها:
فقد تهمل الزوجة نفسها ومظهرها ونظافتها بعد فترة طويلة من الزواج، وتستهين بزينتها وجمالها متصورة أن زوجها لا يعنيه ذلك وأنه لن ينظر إلى غيرها أبدًا ولن يفكر بالزواج من أخرى بعد العشرة الطويلة والأولاد. وهذا خطأ في التصور لدى المرأة العربية عمومًا.
2ـ الملل في الحياة الزوجية:
الروتين والرتابة والملل من أعداء الحياة الزوجية، وهذا الملل يظهر عند الرجال أكثر منه عند النساء. فيبحث الرجل عن التجديد خارج المنزل.
3ـ زيادة الاهتمام بالأبناء:
المرأة العربية بعد زواجها وإنجابها الأبناء تتصور أن مهمتها هي المنزل والأولاد فيزداد اهتمامها الدائم بالأولاد وأعمال المنزل أكثر من الزوج وبالتالي يزداد إهمال الزوج بعد سنوات من الزواج، فيشعر الزوج بعدم أهميته لدى الزوجة وهامشيته في حياتها. وقد يسوء الوضع إذا كانت امرأة عاملة فيكون الترتيب الأولاد ثم البيت ثم العمل ثم الأهل والأقارب والصديقات ثم الزوج.
4ـ إغفال الزوجة لاحتياجات الزوج العاطفية:
قد تغفل الزوجة الحاجات العاطفية للزوج من حب وحنان واحتواء ورعاية لأي سبب من الأسباب وبالتالي يشعر الزوج أن زوجته راغبة عنه ولا تبدي له التعاطف أو الرغبة في تقبل عواطفه وهذا ما يسمى بفتور الحب.
5ـ عدم السعادة في الحياة الزوجية مع كثرة الخلافات.
6ـ ضعف المستوى الثقافي ووجود فارق تعليمي بين الزوجين:
فتكون الزوجة هنا كمربية أطفال فقط وليست رفيقة درب كما ذكرنا في الحالة أول المقال. ولا ننكر أن هذا سوء اختيار من البداية وعدم وضوح للرؤية.
7ـ عبوس الزوجة وشكواها المستمر من الأولاد والأعمال وهذا ما يسمى بالنكد الزوجي.
8ـ المشاكل الجنسية:
وهذه من أهم الأسباب فقد يكون هناك مشكلة بين الزوجين في التوافق الجنسي، وقد تتجاهل الزوجة رغبة زوجها ـ خاصة بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ وقد يتميز الرجل بطاقة زائدة فتظهر هنا رغبة الزوج العارمة في الزواج بأخرى، ونحن نؤيد الزواج الشرعي والتعدد ولا نؤيد قطعًا الخيانة الزوجية.
9ـ الاختلاط غير الشرعي في العمل والمناسبات:
فيرى الرجل النساء المتبرجات مع عدم غض البصر وقلة الوازع الديني وعدم القناعة بما في يده، فالرجل الآن يواجه الفضائيات بما فيها [ أفلام ـ فتيات ـ مذيعات...] ويواجه الفيديو والنت بما فيه ، ويواجه الشارع، والبنات والنساء في مجال العمل إن كان مجال اختلاط.
فالرجل أمام كل هذه الشهوات إما أن يحيد عن دينه [فتكون الخيانة]، أو يسلك المسلك الشرعي وهو تعدد الزوجات أو يرزقه الله تعالى بزوجة متفهمة قادرة على استيعاب خطورة الموقف والتوجه إلى حسن التعامل معه لتدارك الخطر.
والمرأة المتزوجة تغفل عن قول الله تعالى الذي خلقنا: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء} [14] سورة آل عمران
وقد تتصور الزوجة ـ خطأً ـ أنه من المستحيل أن يتزوج زوجها بأخرى أو أن ينظر لغيرها، وهذا عدم فهم لطبيعة الشريك الآخر.
وقد تستخف الزوجة ببعض الأمور التي يطلبها زوجها والتي تمثل عنده حيز كبير من الأهمية وليست لها قيمة عندها،وهذا خطأ في التصور ولابد أن تعرف الزوجة: ماذا يريد الآخر ؟ ماذا يحب زوجها وماذا يكره ؟.
10ـ تغيير المسار:
فقد يبدأ الزوج حياته الزوجية متدينًا ويختار زوجته على هذا الأساس، ثم ينقلب على عقبيه ويغير حياته ويتساهل في أمور الدين، من الصلاة وغض البصر وعدم الاختلاط بالنساء وغير ذلك.
11ـ المراهقة المتأخرة:
وتظهر المراهقة المتأخرة عند الرجل بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ إلا من رحم ربي ـ وتظهر بالتالي روح المغامرة والتجربة وإعادة الشباب وتحقيق الرجولة والبحث عن الجديد فتظهر هذه المشكلة.
وقد تكون الصحبة السيئة دافعًا للزوج على الانحراف أو الخيانة.
كل هذه الأسباب عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة ليست مبررًا للخيانة الزوجية.وقد رأينا أن من هذه الأسباب ما يتعلق بالزوجة، ومنها ما يتعلق بالزوج, وفي المقال التالي سنتعرض للجانب الذي يتعلق بالزوجة في مقال بعنوان: [عفوًا... أنتِ المسئولة عن ابتعاد زوجك],
1- اتركيه يلهوا فتره بدون الاهتمام بما يفعله وعودي الى ماكنتي معه بدون ان يحس الفرق يعني تناسي خيانته لفتره وكان شي لم يكن ........
2- حاولي ادخال الى قلبه السرور ولكن عندما يكون مقرب منك ويريد ذلك اي في لحظة صفاء لكن المهم انك تنسي انه يخونك بل كانكم في شهر العسل باقي ..............
3- خليه يحس بالفرق بالتدريج وكانه لم يكن يعرفك ولكن بدون مبالغة ......
هالامور تاخذ وقت بس تجيب نتيجه
4- عندما يتحدث في موضوع انصتي له وحني عليه
واجعليه يحب ان يكلمك في اي موضوع حتى لو موضوع تافه ...........
5- بعد علاقة حب شديده بينكم متى ما رايتي انه في غاية الهيام معك وبعد هذه العلاقة كوني جاهزه لتعطيه رساله هي اروع رساله حب كتبتها امراء لعشيقها ..............
رسالة حب وغرام وشوق بدون ذكر او التلميح لخيانته او ذكر اي شي عن ذلك ..............
6- طبعا بيستغرب هالشي اللي سويتيه بس له اثر في نفسه .........
7- في احد الايام ادعي المرض او الالم او ادعي بانك حلمتي بحلم مزعج وابكاك ....... ومن هنا ضميه الى صدرك وكوني حذره من ان تتكلمي عن خيانته ...بعد ذلك قبليه وانتي تبكين ....قبليه بحب وهيام وشوق وارتمي بين احضانه حسسيه انه اعظم رجل بالعالم وانك قصرتي معه او ما عرفتي تعبري عن حبك او كنتي غافله عن حبه حتى احسستي انه راح منك لامرأه اخرى غيرك وبلحظة ضعف شديده مع قليل من الدموع... أنك سامحتيه من اول يوم عرفتي بذلك وكنتي تبكين وتتالمين وانك تحبينه - لا زم تكون لحظة ضعف والم وحسرة - وكدتي ان تقتلي نفسك ولكن صديقتك منعتك ولا تكثري بالعتاب ........ولا توعديه بتنفيذ ما يريد ولا تطلبي منه وعدا بترك تللك الساقطه بل اجعلي كل همك هو ان تكوني بحضن ......
واتركي الباقي للايام والتطورات .............
لازم تعرفي ان هذا مرض فيجب ان تحاولي اكثر من مره يعني اذا كنتي شاطره ممكن تحلي مشكلتك من اول مره بس تاكدي انه لابد وان تنحل ...............
لا تتعمدي اغراءه الا في الاوقات التي هو يريد ةلا تساليه لماذا تعرف اليها ومنذ متى ولاشي .........
وبالرغم من أن الخيانة الزوجية ليست أمرًا شائعًا في عالمنا العربي الإسلامي، إلا أننا لا ننكر حدوث مثل هذه الحالات التي ندرجها تحت المشاكل الزوجية السلوكية.
والسؤال الآن:
ما هي أسباب الخيانة الزوجية؟
هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخيانة الزوجية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1ـ عدم اهتمام الزوجة نفسها:
فقد تهمل الزوجة نفسها ومظهرها ونظافتها بعد فترة طويلة من الزواج، وتستهين بزينتها وجمالها متصورة أن زوجها لا يعنيه ذلك وأنه لن ينظر إلى غيرها أبدًا ولن يفكر بالزواج من أخرى بعد العشرة الطويلة والأولاد. وهذا خطأ في التصور لدى المرأة العربية عمومًا.
4ـ إغفال الزوجة لاحتياجات الزوج العاطفية:
قد تغفل الزوجة الحاجات العاطفية للزوج من حب وحنان واحتواء ورعاية لأي سبب من الأسباب وبالتالي يشعر الزوج أن زوجته راغبة عنه ولا تبدي له التعاطف أو الرغبة في تقبل عواطفه وهذا ما يسمى بفتور الحب.
5ـ عدم السعادة في الحياة الزوجية مع كثرة الخلافات.
7ـ عبوس الزوجة وشكواها المستمر من الأولاد والأعمال وهذا ما يسمى بالنكد الزوجي.
8ـ المشاكل الجنسية:
وهذه من أهم الأسباب فقد يكون هناك مشكلة بين الزوجين في التوافق الجنسي، وقد تتجاهل الزوجة رغبة زوجها ـ خاصة بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ وقد يتميز الرجل بطاقة زائدة فتظهر هنا رغبة الزوج العارمة في الزواج بأخرى، ونحن نؤيد الزواج الشرعي والتعدد ولا نؤيد قطعًا الخيانة الزوجية.
9ـ الاختلاط غير الشرعي في العمل والمناسبات:
فيرى الرجل النساء المتبرجات مع عدم غض البصر وقلة الوازع الديني وعدم القناعة بما في يده، فالرجل الآن يواجه الفضائيات بما فيها [ أفلام ـ فتيات ـ مذيعات...] ويواجه الفيديو والنت بما فيه ، ويواجه الشارع، والبنات والنساء في مجال العمل إن كان مجال اختلاط.
فالرجل أمام كل هذه الشهوات إما أن يحيد عن دينه [فتكون الخيانة]، أو يسلك المسلك الشرعي وهو تعدد الزوجات أو يرزقه الله تعالى بزوجة متفهمة قادرة على استيعاب خطورة الموقف والتوجه إلى حسن التعامل معه لتدارك الخطر.
وقد تستخف الزوجة ببعض الأمور التي يطلبها زوجها والتي تمثل عنده حيز كبير من الأهمية وليست لها قيمة عندها،وهذا خطأ في التصور ولابد أن تعرف الزوجة: ماذا يريد الآخر ؟ ماذا يحب زوجها وماذا يكره ؟.
وفي المقال التالي سنتعرض للجانب الذي يتعلق بالزوجة في مقال بعنوان: [عفوًا... أنتِ المسئولة عن ابتعاد زوجك],