رمضان 2017 : رمضان بين الفقه والإيمان 2 - منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية

::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

العودة   منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية > الشريعة الإسلامية في الزواج | الحياة الإسلامية والأعياد | الإسلام والمسلمين > الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا شهر رمضان من فتاوى وتوجيهات للصائم والصائمين فضائل العشر نوافل قيام تهجد وعلامات ليلة القدر و اناشيد رمضانية و امساكية صيام قيام تراويح افطار فضل شهر رمضان ادعية صوم تواقيع دعاوية


::[ تحديث ... سياسة وقوانين المنتدى ]::

رمضان 2017 : رمضان بين الفقه والإيمان 2

منتدى الحياة الزوجية يقدم لكم رمضان بين الفقه والإيمان 2 - رمضان 2017 الشيخ: صالح بن عواد المغامسي ما معنى تدارس القرآن ؟ يجب أن يستقر في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 06-03-2017, 04:32 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى فنون الطهي والمطبخ + الديكور
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رمز الصفاء

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 336678
العمر: 30
المشاركات: 36,538 [+]
بمعدل : 28.95 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: كوكب الأرض
الجنس : انثى
معدل التقييم: 26200479
نقاط التقييم: 261997064
رمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 28
تلقي آعجاب 642 مرة في 611 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
رمز الصفاء غير متصل

المنتدى : الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
رمضان 2017 : رمضان بين الفقه والإيمان 2


منتدى الحياة الزوجية يقدم لكم رمضان بين الفقه والإيمان 2 - رمضان 2017

الشيخ: صالح بن عواد المغامسي
ما معنى تدارس القرآن ؟

يجب أن يستقر في الأذهان والأفهام والقلوب من قبل ومن بعد أن القرآن أعظم كلام لأنه كلام رب العزة وأن السبيل إلى رحمة رب العزة تدبر كلامه ودراسة تلك الآيات الجليلات التي أنزلها الله على خير خلقه . تدارس القرآن تلاوته تدبره محاولة حفظه . فقه الآيات التي فيه . خاصة تلك الآيات التي تعني بشؤون العقيدة وتبين أن الرب لا رب غيره وأن الله لا رب غيره ولا آله سواه وان ما يدعى من دونه باطل، {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ }النجم23 وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} الأحقاف:5 إلى غير ذلك من الآيات التي ترسخ مفهوم العقيدة الصحيحة في النفس ، ثم تلك الآيات التي نبين العبادات وتلك الآيات التي تبين ما يسموا بالأخلاق في النفس .
والمقصود ورد عن مالك رحمه الله أنه إذا جاء شهر رمضان عكف على القرآن يتلوه ، لكن ينبغي أن تكون قراءة القرآن قراءة تدبر لا قراءته هذاً ليقول الأخُ لأخيه أو القرين لقرينه أو الصديق لصديقه ختمت وأنت لما بعد ؟ . هذا ليس مقصود شرعي .

فيخصص الإنسان وقت للتلاوة ووقت لفهم تلك الآيات ويقرأ في كتب التفسير ويتدارس القرآن حتى يعمل بتلك الآيات ، يحسن بالأئمة في دروسهم الوقوف على بعض الآيات وتدارسها وذكرها وتوضيحها للناس ، لا يكون الخطاب العلمي والدعوي ترك ونهي كيف يترك كيف يأتي كيف ينتهي وهو أصلاً لم تعلو جذوة الإيمان في قلبه ، ولن تعلو جذوة الإيمان في قلب أحد حتى يكون متدبراً للقرآن . الله جل وعلا يقول : ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45) ({وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ }الإسراء79) ({لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ }الحشر21)) فالقرآن أعظم كتاب أنزله الله على أعظم نبي ، وتدارسه من أعظم ما يقرب من الرب تبارك وتعالى في رمضان أو في غيره.
الأستاذ معمر : هذا التدارس يا شيخ قد يستلزم من طالب العلم غير المتمكن أن يطالع كتب العلم أن يطلب العلم فقد يشكل على البعض.
الشيخ صالح : قضية التلاوة هذا أمر مهم .قلنا القراءة في كتب التفسير الموثوقة فيقرأ فيها حتى يتدبر كلام ربه جل وعلا وهذا نوع من تدارس القرآن .
الأستاذ معمر : يا شيخ في الآية : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ولم يفهم منها أن شهر رمضان هو للقرآن ، بمعنى يا شيخ أن البعض قد لا يقرأ القرآن إلا في رمضان .
الشيخ صالح: هذا مفهوم خاطئ لكن إن تعذر عليه إلا في رمضان فيقرأه في رمضان ، وإلا فالقرآن يتدارس في جميع السنة.
الأستاذ معمر : أقف وقفات يا شيخ مع بعض السنن كتعجيل الفطور وأيضاً تأخير السحور رمضان والعمرة ، البعض قد يحرص على العمرة في رمضان .
الشيخ صالح : فلنبدأ بعد القرآن دائماً ينساق الصدقة لأن حديث ابن عباس :( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ). الصدقة الإنسان عندما يعطي إنما يقول لنفسه أنا واثق من عطاء الله فأكثر العباد حسن ظن بربهم هم أكثر العباد إنفاقاً لأنهم يعلمون أن ما ينفقونه سيخلفه الله جل وعلا لهم في الدنيا والآخرة وقد يكون في الآخرة (( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }سبأ39 ) فظن الإنسان بربه أن الرب قادر على العطاء جواد كريم هو الذي يجعله ينفق ، وابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول وكان النبي أجود ما يكون في رمضان إذا لقيه جبريل لأن جبريل لا يدعم فيه الخير بل يزيد فيه بعث الخير ، فالصدقة في غير رمضان محمودة وفي رمضان أوكد لورود الأثر فيها وقد جاء رجل لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله الصدقة قال :
يا عمر الخير جزيت *** أكسي بنياتي وأمهن
وكلنا من الزمان جنة *** أقسمت بالله لتفعلنه
قال عمر : وإن لم أفعل يكون ماذا ؟ قال : إذا أبا حفص لأمضينه قال عمر : وإن مضيت يكون ماذا قال :
إذا أبا حفص لتسألنه *** يوم تكون الأعطيات جنة
وموقف المسئول بينهن *** إما إلى نار وإما جنة
فأعطاه عمر قميصه وقال هذه والله الذي لا آله غيره لا أملك غيره .
المقصود من هذا كله أن الصدقة لتطفئ غضب الرب كما جاء في الأثر ، والنبي عليه الصلاة والسلام حث عليها معاذ في الحديث المشهور لما ذكر له طرائق الخير وأفعال المعروف ، فالصدقة في القرآن محمودة لكن الناس يقتصرونها في زماننا على أمور معينه الدفع المالي ، وأنا لا أحجر واسعاً ولا أحرم خيراً ، لكن أقول ينبغي للإنسان أن يتوخى الفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافا ، المعوزين من قرابتك خالاتك عماتك جيرانك أضرابهم وأمثالهم من الضعفاء والمساكين هؤلاء أولى وأحرى بأن يعطى إليهم وينفق لديهم حتى يضاعف الله لنا الأجر والمثوبة ، هذا ما يتعلق أيها الأخُ المبارك بالصدقة .
الأستاذ معمر : الصدقة يا شيخ تجعلنا نتحدث عن ظاهرة التسول هل يبقى الإنسان على فضل الله وأن يتصدق ولا يتحرى حال السائل .
الشيخ صالح : هو ليس ملزماً والنبي صلى الله عليه وسلم قال للرجلين مبين لهم أوصاف الصدقة ثم قال إن شئتما أعطيتكما وإن شئتما منعتكما لكن قال بعض العلماء أن لا يلزم التحري وقد سمعت هذا من الشيخ العلامة أبن باز غفر الله له ورحمة أنه لا يلزم أن يسأل لكن لا يلزم شيء والأفضل شيء آخر .
الأستاذ معمر : أعود يا شيخ إلى سنة تعجيل الإفطار وتأخير السحور .
الشيخ صالح : تعجيل الإفطار سنه ورد فيها الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا ) والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل الفطر . يفطر قبل أن يصلي المغرب ، وقد جاءت السنة في طريقة الفطر أنه يبدأ بالرطب فإن لم يتيسر فبتمر فإن لم يتيسر فبالماء ، وقد ذكر الترمذي رحمة الله قال ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر في الشتاء على الرطب والتمر وفي الصيف يبدأ بالماء ، لكن كما قلت ليس هناك نص ثابت ، المقصود تعجيل الفطر ما الذي فيه ؟ الذي فيه إشعار عظيم للنفس . أنني عندما أمتنع عن الأكل والشرب فأنا لا أمتنع لقوة بدنيه أو أن الطبيب أمرني أو أني أريد أن أفعل أو أضع رجيم كما يقول الناس اليوم ، إنما امتنعت عن الأكل والشرب مع حاجتي إليهما تلبيةً لأمر ربي ، فلما جاء الإذن الإلهي الرباني أن أذهب وأفطر وانتهى المنع أبادر حتى أشعر نفسي أني عبد الله يأتمر لإمرة وينتهي عند نهيه لهذا ورد في الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا )
ما الفطر ؟ الطعام الذي تأكله والشراب الذي تشربه هو رحمة فضل من الرب تبارك وتعالى . فأنا عندما أسارع إلى الشراب والطعام ..أسارع إلى رحمة الله إلى فضله إلى ما أباحة الله جل وعلا لي ، أنا في حال الصيام عبد وفي حال الإفطار عبد في كلا الحالتين أمتثل للرب جل جلاله .
الأستاذ معمر : فيما يتعلق بالسحور يا شيخ .
الشيخ صالح : قال عليه الصلاة والسلام : ( فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) وقال عليه الصلاة والسلام ( تسحروا فإن في السحور بركه ) قوله عليه الصلاة والسلام ( تسحروا ) هذا ندب ، وإن لم يتسحر صح صيامه لكن كفى بالمرء شرفاً وفخراً أن يتمثل سنة أحمد صلوات الله وسلامه عليه ، طعاماً يصفه النبي صلى الله عليه وسلم بركة كيف لا يفزع المرء إليه ، ومخالفة أصحاب الجحيم أمر رباني وهدي نبوي ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) فالإنسان يتمثل بذلك السنة يرجو بذلك البركة ، يخالف بذلك أهل الكتاب ، ثمة مصالح شرعيه عظيمه تتحقق من أكلة السحور ، وإن كان السحر يطلق على الوقت والسحور يطلق على الأكلة التي يريد بها الإنسان صيام ذلك اليوم .
الأستاذ معمر : يا شيخ صالح أشرت إلى بعض العبادات والسنن جزاك الله خير ..دعني أقف وقفة مهمة مع رمضان وقيام الليل ، لاشك أن معاصينا كبلتنا نوعاً ما في فضل رمضان وقيام الليل ، بفضل الله صلاة التراويح أيضاً الاعتكاف في رمضان ,,ليلة القدر وتحريها كل هذه العبادات لها أهميه كبيره . حبذا لو تحدثت عنها .
الشيخ صالح : شهر رمضان جملة شهر عبادة ، والعبد لن يصل إلى رحمة ربه إلا برحمة الله ومن رحمة الله أن يهيئ له طرائق العبادة ، إجمالاً نقول مراعاةً للوقت قيام الليل منقبة عظيمه لأهل الصلاح ، في سائر أيامهم ((كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الذاريات18)
صلاة التراويح أول من شرعها لهذه الأمة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام حاثاً أمته ودالها على الخير : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) فأداء صلاة التراويح من أعظم ما يكفر الله به جل وعلا الخطايا ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليله ) ثم إن التدرج في العبادة أمر مشروع مسنون ، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يجتهد في الوسطى أكثر مما يجتهد في الأول ثم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد فيما سلف .
نعود فنقول إن الإنسان بقيامه لليل وقوفه بين ربه إنما يتحرى فضلا ويرجو الجنة ويخشى نارا ، والله جل وعلا كريم حليم ذو فضل من وقف بين يديه كان أهلاً لفضله جل وعلا ورحمته ، الله يقول ({وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الإنسان25) وقال ({وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }الإنسان26) ثم قال تبارك وتعالى ({إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }الإنسان27)
أما الاعتكاف فإن الإنسان عندما يترك الخلائق وينصرف فيتلمس ويتحرى رحمة الخالق بعد أن قطع العلائق مع الخلائق هذا عبد من الله عليه بالفضل ، وهي سنه سنها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ، تقول عائشة في بيان فضله صلى الله عليه وسلم وبيان عبادته لربه في رمضان ( كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخلت العشر أيقظ أهله وأحيى ليله وشد المئزر ) والمقصود من هذه العبارات الثلاث الانصراف للعبادة ، واعتكف صلى الله عليه وسلم واعتكف أزواجه من بعده ، العبد عندما يكون تحت سارية أو يكون في الصف أو يكون في أي أروقة المسجد أو أروقة حرم يتلمس فضل الله جل وعلا ، تارة يخلد في الراحة طمعاً في الليل فيقف بين يدي ربه آخر رمضان نهاره صيام وليله قيام ، خاصة العشر الأواخر منه ، هذه جمله تقرب إلى الرب تبارك وتعالى .
لكني أقول : ينبغي للأئمة عافانا الله وإياهم أن يكونوا يعلموا وهم كذلك بإذن الله الهدف الأعظم من قيام الليل ، ليست القضية هي قضية أتمام الركعات عاجلاً وإنما تدبر القرآن تلاوته ،والمبالغات في رفع الصوت أو الصياح في الدعاء أو التكلف الغير محمود أو الإطالة في الصوت هذا كله خلاف الهدي ويغلب عليه التصنع والله جل وعلا يقول عن عبده ورسوله ونبيه (( وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ }ص86) رحمة الله لا تطلب بالعويل وبالصراخ ، لا تطلب بالسجع لا تطلب بلفت أنظار الناس لا تطلب بهذا كله تطلب بــ ({إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً }مريم3) تطلب بــ ({ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }الأعراف55) تطلب بأمثال هذا ، لأن الإنسان يحاول أن يسمع غيره وخاصة في ظل الأجهزة المعاصرة حتى يستقيم تعاطفهم معه إيمانياً ، ثم بعد ذلك من غير إطالة من غير تكلف من غير تفصيلات لا يحتاج المرء إليها ، إنما يختار جوامع الدعاء وما قاله الليلة يأتي بغيره غداً حتى يبعد عن الناس الملل والسآمة ومراعاة الهدي النبوي ، قضية أن الإنسان كلما مر على آية جهنم أو نار صارخ فيها وعول وحاول أن يبحث عن البكاء بطريقة كهذه لا يأتي ، لكن لا بد أن تستقر في القلوب عظمة الله ، فإذا استقرت في القلوب عظمة الله يأتي أشياء كثيرة من هذه ، لكنك ترى أحياناً من بعض أهل الفضل ونحنُ لا نتهم الناس في نياتهم لكن نحنُ نتكلم من باب الإرشاد من باب العلم ونعلم أن الجميع خير منا واتقى وأفضل لكن أقول من باب الإرشاد من باب العلم الذي أوجبه الله على أهل العلم أن يبينوه للناس أن الإنسان يقرأ القرآن قراءة متدبره متأمل هذا هو الذي يقود إلى فضل الله تبارك وتعالى ورحمته .
الأستاذ معمر : يا شيخ صالح بما أنكم أشرتم إلى الاعتكاف هناك بعض الشباب يحرصون على الاعتكاف في المسجد دون إذن والديه مع أنهم في أمس الحاجة إليه ، أضيف في هذا المحور ما يتعلق ببعض الأفاضل عندما يعتكف في المسجد ولاسيما في الحرمين ثم يهمل أسرته بتوجيههم حتى مع العبادة .
الشيخ صالح : الإنسان لا بد أن يكون فقيهاً قبل أن يكون عابداً ، وقد قال بعض الفقهاء أن جريج الذي ورد في الحديث أنه هدمت صومعته لأنه لم يكن فقيهاً ، فلذلك لم يستجب لأمه ، لا يجوز شرعاً أن يقدم الاعتكاف على حق الوالدين ، لأن الاعتكاف سنه وطاعة الوالدين واجب في غير معصية الله ، فالذين يصنعون مثل هذا ويتركون وراءهم أُسر تُهمل وتُضيع لم يوفقوا للصواب في الاختيار ، وإنما كان يجب عليهم أن يتقوا الله جل وعلا في ذريتهم وأن يجمعوا مابين العبادة وما بين رعاية الأسرة .
الأستاذ معمر : رمضان يعود إلينا وإخواننا في العالم الإسلامي مضطهدين في بعض الدول ، دعني نعود قليلاً وعلى اختصار ونذكر تلك الانتصارات التي تبعث الهمة في النفوس ، تذكر العبد بضرورة الاتصال بالله .
الشيخ صالح : شهر رمضان فأل خير على الإسلام ، النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعمد معركة في رمضان ، يعني ينبغي أن يقرأ التاريخ قراءة صحيحة ، لكنها بقدر الله ورحمته كان رمضان فأل خير لذلك أخبر عمر رضي الله عنه . غزوة بدر هي ألأولى وفتح مكة هي أخرى مع قريش ، فغزوة بدر كانت في رمضان وفتح مكة كان في رمضان ، ثم في عصرنا كانت حرب العاشر من رمضان ، الذي يعنينا أن رمضان أرتبط بالانتصارات وهذا نوع من الفأل الحسن والمحمود في الأمة ، وينبغي أن ترفع عن نفسها الذل بالعمل الصالح والطاعة لربها تبارك وتعالى والرجوع إلى هدي الكتاب والسنة لا بالانفعالات والحماسات والعبارات التي تأخر أكثر مما تقدم .
الأستاذ معمر : من المحاور يا شيخ وسائل الإعلام جندت جنودها وحشدت كثير من المعطيات لإنتاج كثير من الأفلام والمسلسلات ، حتى أصبحنا نسمع أن المسلسل الرمضاني له شهرته وانتشاره بين الناس ، وصيتكم للقائمين على هذه الوسائل . أيضاً إذا أمكن أننا نحاول أن نخاطب أنفسنا كيف يمكن أن نتعامل التعامل الأمثل مع مثل هذه الوسائل .
الشيخ صالح : الله جل وعلا قال في حق الأخيار ((وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً }الفرقان74)) وقال في حق الأخيار : ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)) وقال في حق الأشرار ({وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ }القصص41) . كلا الفريقين موجود في الساحة اليوم ، ثمة أخيار إذا أقبل رمضان ساقوا الخير إلى الناس وعرفوهم بربهم ، وثمة فجار إذا أقبل رمضان ما تحت أيديهم من فضول أموال أو قدرات أو إعلام أو غير ذلك ساقوه والعياذ بالله لصرف الناس عن عبادة ربهم فيزين لهم الشيطان سوء أعمالهم فيتنافس بعضهم مع بعض على أي شيء ؟ على الخسران المبين وهؤلاء والعياذ بالله على خطر عظيم جداً . أن يجعلوا من هذا الشهر الذي كان نبيهم صلى الله عليه وسلم يصوم نهاره ويقوم أكثر ليله يتعبد الله فيه ويرجو رحماته جعلوه طرائق لإضرار الناس ثم لم يكتفوا بذلك بل سموه بالشهر فيجعلون الفاصل ما بين فلم وآخر " رمضان كريــم !!! " وهذا والعياذ بالله عدم معرفه بنقمة الجبار جل جلاله . وإلا والله لو عرفوا عظيم نقمته جل وعلا لما حاربوه بمثل هذا ، هذا يقال للقائمين على الإعلام المذموم وليس كل الإعلام مذموم
أما الناس فإنه يوم القيامة لا تحمل وازرة وزر أخرى ({وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى }فاطر18 ) فالمؤمن الحصيف العاقل يعلم أن رمضان أيام معدودات والعمر كله زهرة حائلة ونعمة زائلة ولابد من لقاء الله ، يحل عن الميت أربطة الكفن ثم ينصب عليه اللبن ثم يحثا عليه التراب ثم يخلى بينه وبين عمله فيصور له عمله إن كان صالحاً في هيئة طيبه ويصور له عمله إن كان سيئا في حالة سيئة فالأول يقول أنا عملك الصالح والثاني يقول أنا عملك السيئ ، وما رمضان في حقيقته إلا وعاء زمني يتقرب فيه المتقربون وينأ فيه الضالون .
والنبي عليه الصلاة والسلام أمن وقد دعا جبريل :( رغم أنف امرئٌ دخل عليه شهر رمضان فلم يدخله الجنة )
والعاقل الذي يعرف فضيلة الشهر وحرمته كما حررنا في الأول لا يجعل من ذلك الشهر سباقاً في النظر إلى ما حرم الرب تبارك وتعالى أعاذنا الله وإياكم من ذلك .
الأستاذ معمر : أشارة إلى قضية مهمة وهي أن طلابنا في المدارس أو العمل الوظيفي قد يأخذ جزء من الوقت في رمضان ، أنا أضيف مسألة مهمة البعض قد تكون أخلاقة غير مناسبة لرمضان ويتعذر بالصيام مع أن الهدي النبوي يفترض الذي يكون عليه هو عكس ذلك .
الشيخ صالح : الصيام كما حررنا في الأول يسمو بالنفس ويجعلها ذات قدرة على الانتصار على رغباتها وشهواتها وطموحها المنفعل ، والإنسان عليه أصلاً في مخاطبته للمؤمنين أن يقول كما قال الله جل وعلا : (( وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) فالصيام أعظم ما يأمرنا به الله جل وعلا أن نهذب أنفسنا ( فإن سابه أحد أو شتمه فليقل اللهم أني صائم) حتى يبين له أنه متمسك بهدي الله لا يستطيع أن يجاريه في طرائق الشيطان .
نعود لقضية الناحية الوظيفية :أنا أنصح المعلمين وأقول ما عليكم أدوه قدر الإمكان على الوجه الأكمل ولا ريب أن الصيام فيه إضعاف للبدن ولهذا أسقطه الله عن المريض والمسافر لكن هذا الإضعاف مأجور الإنسان عليه الحبس عن الطعام والشراب إضعاف في القوة ، فقضية المبالغة في الواجبات المدرسية قضية المبالغة في التكاليف قضية ما تصفه بعض المدارس من جبر الطلاب بطرائق لي الذراع وإجراء اختبارات هذا أمر غير مستحسن ، لكن ينبه الطلاب على أن رمضان لا يعني ترك العمل ولا ترك العطاء ، لكن ليس بالطريقة التي ترضي بالطلاب جرماً في التعليم العام دون سن التكليف ، فيساعدون على الطاعة خاصة في المرحلة الابتدائية ، لا يكثر المدرس من التكاليف في الواجبات حتى لا يرهقه حتى يعينه على طاعة الله تبارك وتعالى هذه قضية أساسيه . الطلاب الذين في الجامعات بعضهم ذوي غربه في السكن فقد يتعب كثيراً إيجاد إفطاره أو إعداد سحوره ، فعندما يأتي الأستاذ الجامعي ويكثر من التكاليف في البحوث في رمضان أنا أعتقد أنه أمر غير محمود ، نعم تكون الحصة المحاضرة مدارسه وأخذ وعطاء لكن لا يكون فيه تكاليف خارجية مرعاه بأنه شهر عبادة بمعنى أنني لا أربط الطالب أين كانت المرحلة التعليمية خارج الدوام بأمور حتى لا أشغله عن طاعة الله ، لأنه لا يصح أن نعيش مجتمع متناقض أدخل عند الإمام كمسلم وخطيب الجمعة يقول رمضان شهر القيام ويأتيني بالسنن وأنا مؤمن بصحة كلامه ثم يأتيني المعلم يقول ليس رمضان شهر كسل إذا ذهبت في الليل أكتب درسك وحل واجباتك وأعد أبحاثك ثم يأتيني أخر يقول لي شيء هو ليل واحد أنا أصنعه لمن لكم أو لديني ؟ فينبغي أن يكون الخطاب خطاب عقل لا يكون هناك تكليف قدر الإمكان .هذه رؤية شخصيه قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطأ .
الأستاذ معمر : أحسن الله إليكم يا شيخ صالح ، بقي معي دقيقتان أن أذنتم لي في أن نخصصها في كيف يمكن للمسلم أن يستثمر هذا الشهر الفاضل في أن يكون له أثر كبير فيما يتعلق بالحياة الآخرة ؟
الشيخ صالح : من كان يريد لقاء الله فإن أجل الله لآت ،، الوقوف بين يدي الله أمر حتمي سواءً أكان المرء باراً أو فاجراً ((يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ(7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ(8) الأنفطار) . ({قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ }الجمعة8)) . استحضار هذه وأمثاله مما خاطب الله جل وعلا به عباده يجعل المؤمن من رمضان طريق إلى رحمة الله ربه تبارك وتعالى فيبدأ أول ما يبدأ به بالتوبة .
والتوبة إلى الله جل وعلا وظيفة العمر خاطب الله بها عبادة أجمعين : (( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31) .
والاستغفار أعظم ما يجلب رحمة الله تبارك وتعالى قال سبحانه : (( وْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }النمل46 )
ورمضان مطية وأي مطية وشهر مبارك وأي شهر ، أنزل الله جل وعلا فيه كتابه وصامه وقامة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم والصالحون من أمته بعد ذلك ، يتأسون بهدي نبيهم ويقتفون آثاره صلى الله عليه وسلم ..والمرء لا بد أن يترك وراءه الدنيا وان يقف بين يدي الله وأن يخلي بينه وبين عمله وينساق الناس بين يدي الله جل وعلا ، والأخيار إلى الجنة والفجار إلى النار عندها يحصل الغبن يحصل من الناس من الحسرات ما الله جل وعلا به عليم ، جعلنا الله وإياكم من أهل الأمن لذلك اليوم . والله لما ذكر الصالحين من خلقه قال جل وعلا : (({لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }الأنبياء103 ) وقال قبلها (( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ(101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ(102)) ثم قال (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ(103) ) .
طوبا لعبد جعل من رمضان مطيه إلى رحمة الله جل وعلا ولفضله ، بر فيه والديه وصام الشهر في المقام الأول وتعبد الله جل وعلا بهذا الصيام إيماناً واحتساباً ، قدر الله له أن يأتي مكة ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) وفي رواية ( تعدل حجة معي ) منّ الله جل وعلا عليه بتلاوة القرآن وتدبره ، جعل من ليله حظاً ونصيبا ، وقف فيه بين يدي ربه يسأله ويدعوه ويعبده ويرجوه لا رب غيره ولا إله سواه . كانت له في السجود دعوات وتسبيحات يرفعها إلى ربه يتضرع بها إليه ويسأله جل وعلا رحمته تبارك وتعالى .
هذا وأمثاله مما يجعل العبد قد عرف قدر رمضان وعبده فيه ، نسأل الله أن يرزقنا فيه والمسلمين جميعاً العمل الصالح والعلم النافع وما يقربنا إليه إنه ربي لسميع الدعاء .
الأستاذ معمر : أحسن الله أليكم يا شيخ صالح على ما أجدتم وأفدتم فجزاكم الله خيرا وشكر الله سعيكم .


vlqhk 2017 : fdk hgtri ,hgYdlhk 2











آخر مواضيعي

باقة من اروع ازياء رجالية أنيقة بمناسبة اليوم الوطني الاماراتي 2018

 
عرض البوم صور رمز الصفاء   رد مع اقتباس

قديم 07-03-2017, 03:58 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ملكي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ereny1

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 336682
المشاركات: 26,364 [+]
بمعدل : 20.90 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 1190453
نقاط التقييم: 11898835
ereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond reputeereny1 has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 30
تلقي آعجاب 285 مرة في 271 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
ereny1 غير متصل

كاتب الموضوع : رمز الصفاء المنتدى : الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
رد: رمضان 2017 : رمضان بين الفقه والإيمان 2


بارك الله فيك











آخر مواضيعي

بعض الافكار التى يتضمنها الكوايت بوك الخاص بالاطفال حصرى 2017

 
عرض البوم صور ereny1   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى كل مسلم بعد رمضان فتاااة خجووله الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 5 11-09-2017 09:06 AM
رمضان 2017 : رمضان وأحوال الأمة رمز الصفاء الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 11-02-2017 10:42 AM
رمضان بين الاستقبال الرباني والاستقبال الجاهلي فتاة الجزائر الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 11-10-2016 07:42 AM
رمضان فرصتنا للتغيير الشرف المروم الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 6 03-08-2013 07:49 AM



الساعة الآن 10:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات دليلك للحياة الزوجية - علماَ بان مايكتب بالمنتدى يمثل وجهة نظر الكاتب نفسه

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,عالم الحياة الزوجية,الثقافه الزوجية,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,عاجل,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي,مشكلتي,منتدى اجابات,رسائل نصية,منتدى التصميم,منتدى الاخبار,مدونات الاعضاء,منتدى الوظائف,السياحة والسفر,برامج التصميم,فساتين سهره 2012,فساتين ناعمه ,منتدى الجاد,قصائد مسموعه,منتدى الماسنجر,منتدى بلاك بيري,منتدى ايفون توبيكات ماسنجر,خلفيات ماسنجر,برودكاست بلاك بيري,منتدى سامسونج,منتدى اسرار البنات