رمضان 2017 : رمضان فرصة العام - منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية

::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

العودة   منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية > الشريعة الإسلامية في الزواج | الحياة الإسلامية والأعياد | الإسلام والمسلمين > الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا شهر رمضان من فتاوى وتوجيهات للصائم والصائمين فضائل العشر نوافل قيام تهجد وعلامات ليلة القدر و اناشيد رمضانية و امساكية صيام قيام تراويح افطار فضل شهر رمضان ادعية صوم تواقيع دعاوية


::[ تحديث ... سياسة وقوانين المنتدى ]::

رمضان 2017 : رمضان فرصة العام

منتدى الحياة الزوجية يقدم لكم رمضان فرصة العام - رمضان 2017 إن مما يؤسف له أن شهر رمضان بعد أن كان شهرًا للطاعات أصبح شهرًا للتفاهات والمحرمات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 02-06-2017, 07:28 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى فنون الطهي والمطبخ + الديكور
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رمز الصفاء

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 336678
العمر: 31
المشاركات: 36,526 [+]
بمعدل : 20.84 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: كوكب الأرض
الجنس : انثى
معدل التقييم: 26200497
نقاط التقييم: 261997084
رمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond reputeرمز الصفاء has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 28
تلقي آعجاب 646 مرة في 615 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
رمز الصفاء غير متصل

المنتدى : الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
رمضان 2017 : رمضان فرصة العام


منتدى الحياة الزوجية يقدم لكم رمضان فرصة العام - رمضان 2017


إن مما يؤسف له أن شهر رمضان بعد أن كان شهرًا للطاعات أصبح شهرًا للتفاهات والمحرمات عند فئام من المسلمين، أصبح شهرًا للقنوات والاستراحات والمباريات، أصبح شهرًا للأسواق والتفنن في المأكولات والمشروبات، أهذا قدر رمضان في قلوبنا؟! يا أمة الرسول: أبمثل هذا يُقضى رمضان؟! أهكذا يضيع رمضان بين مباحات ومحرمات؟!



الخطبة الأولى:

الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته؛ فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقق آمال الآمالين برحمته؛ فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بساط كرمه على التائبين؛ فأصبح وزرهم مغفورًا.
أحمده على جميع نعمه الوافرة الجسام، وأشكره على أن امتن علينا بالصيام والقيام.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله تفرد بالكمال والتمام، وتقدس عن مشابهة الأنام. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المخصوص بالقرب والتمكين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الطيبين وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فيا عباد الله، أيها المسلمون: يا فرحة المؤمنين، يا فرحة الطائعين، يا فرحة المتقين؛ رمضان على الأبواب، رمضان وصل بعد عام من الغياب، جاء خير الشهور، جاء الشهر الذي تُجبر فيه الكسور وتنشرح الصدور.
في رمضان العدو مدحور، والذنب مغفور، والعيب مستور، والعاصي مثبور.

افرحوا أيها المؤمنون؛ فقد حل بواديكم شهر كريم، وموسم عظيم، تضاعف فيه الحسنات وتُغفَر الزلات ويرضى رب الأرض والسموات، (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58].

إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، خير كتاب على خير رسول لخير أمة؛ قال الله: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [البقرة: 185].

في شهر رمضان تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ" (خرجاه في الصحيحين).

وقال -عليه الصلاة والسلام-: "إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ من شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فلم يُفْتَحْ منها بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فلم يُغْلَقْ منها بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ" (رواه الترمذي وصححه الألباني).

كيف لا نفرح برمضان وأبواب الجنان تُفتَح وأبواب النيران تُغلَق؟!
مَرْحَبًا أَهْلاً وَسَهْلاً بِالصِّيَامْ *** يَا حَبِيبًا زَارَنَا فِي كُلِّ عَامْ
قَدْ لَقيِنَاكَ بحبٍ مُفْعَمٍ *** كُلُّ حُبٍّ فِي سِوَى المَوْلَى حَرَام
فَاقْبَلَ اللَّهُمَّ ربِّي صِوْمَنَا *** ثُمَّ زِدْنَا مِن عَطَايَاكَ الْجِسَام

عباد الله: رمضان فرصة العام؛ فلا تضيعوا الفرصة، استغلوا لياليه وأيامه؛ ففيها من الأجور ما لا يعلمه إلا الله؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ: "إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ" ما أعظم الأجر! الحسنة تضاعف إلى سبعمائة ضعف، أما في رمضان فلا يعلم عظمها إلا الله.

ومن فرص رمضان أنه شهر تُغفَر فيه الذنوب السالفة، ذنوب سنوات تغفر وتمحى في شهر بل بعمل يسير في هذا الشهر؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"؛ إيمانًا بأن الله فرضه على عباده، واحتسابًا أي طلبًا للأجر من الله؛ غفر له ما تقدم من ذنبه.

عباد الله: تعلمون أو لا تعلمون أن مِن المسلمين مَن لا يصوم؟ هل تصدقون أن مسلمًا لا يصوم رمضان؟! نعم، شباب يجتمعون في استراحات وفي البراري، يأكلون ويشربون في نهار رمضان، أما علموا أنهم إنما يأكلون ويشربون نارًا؟ بل هناك من جاوز الخمسين وهو لا يصوم؛ لذا أوصي أولياء الأمور أن يحرصوا على تواجد أولادهم بعد الفجر في البيت، فهذه أخطر فترة، وإذا خرج وتأخر بالعودة ربما عطش، ثم جاءه الشيطان، وقال: أنت مضطر للإفطار، فإذا أفطر يومًا ذهبت هيبة الصيام من القلب وسهل الفطر باقي الأيام.

ومن فرص رمضان أن من قام ليله إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه؛ قال -عليه الصلاة والسلام-: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".

بل من قام ليلةً واحدةً من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي ليلة القدر، قال -عليه الصلاة والسلام-:"مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، ومن قام العشر الأواخر كاملةً، قام ليلة القدر بلا شك.

ومن عظيم فضل الله علينا أن مَن قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة، فاحرص أخي في الله على صلاة التراويح والقيام مع الإمام من أولها إلى آخرها تكن ممن قام رمضان وممن قام ليلة القدر.

ولكن هل تعلمون أن مِن الناس مَن يضيع الفريضة في رمضان، من يضيع الصلاة تلو الصلاة، يجمع الصلوات إلى بعضها، فاحرص أخي في الله على الصلاة، وإياك ثم إياك أن تصلي الصلاة بعد خروج وقتها.

وهل تعلمون أن من الناس من يضيع التراويح والقيام على عظم أجرها، شباب في الاستراحات لا يعرفون التراويح والقيام، رجال كبار شابت رؤوسهم يجلسون خلف الشاشات لا يعرفون التراويح والقيام، نساء في البيوت وفي الأسواق لا يعرفن التراويح والقيام، وبعضهم يصلي ركعتين أو أربعًا، ثم ينصرف ولا يتم الصلاة مع الإمام، فهلا تصدقت على نفسك بإتمام الصلاة لليوم الذي تلقى فيه الله؟

وما تقدم هيِّن عند أولئك الذين جعلوا ليل رمضان موسمًا للفجور والعصيان، شباب يجوبون الأسواق في ليالي رمضان يدورون خلف النساء، يطلبون الفاحشة في رمضان، ورجال ونساء جعلوا شهر رمضان شهرًا للقنوات، يصومون بالنهار عن الحلال ويركبون بالليل الحرام، يسمعون الحرام وينظرون للحرام ويشربون الحرام، فما جمعوا من حسنات بالنهار ضيَّعوها بالليل؛ فأصبحوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا.

عباد الله: إن مما يؤسف له أن شهر رمضان بعد أن كان شهرًا للطاعات أصبح شهرًا للتفاهات والمحرمات عند فئام من المسلمين، أصبح شهرًا للقنوات والاستراحات والمباريات، أصبح شهرًا للأسواق والتفنن في المأكولات والمشروبات، أهذا قدر رمضان في قلوبنا؟! يا أمة الرسول: أبمثل هذا يُقضى رمضان؟! أهكذا يضيع رمضان بين مباحات ومحرمات؟!

عباد الله: رمضان أيام كما قال الله: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) [البقرة: 184] فاستغلوها فيما يقربكم إلى الله، جاهدوا أنفسكم على فعل الطاعات وترك المحرمات، واحذروا أن تكونوا ممن دعا عليهم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقد صعد -عليه الصلاة والسلام- المنبر ثم قال: "آمِينَ"، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ وَقَالَ: "آمِينَ"، ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ وَقَالَ: "آمِينَ"، فسأله الصحابة –رضي الله عنهم- عن تأمينه، فَقَالَ: "أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَغْمَ أنْفُ امْرِئٍ أدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْد الكِبَر أحَدهمَا أو كِلاهُما فَلَمْ يدْخِلِ الجَنَّةِ، قُلْ: آمِين، فقُلْتُ: آمِين، ثم قال: رَغْمَ أنفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، قُلْ: آمِين، فقُلْتُ: آمِين، ثم قال: رَغْمَ أنفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، قُلْ: آمِين، فقُلْتُ: آمِين" -عليه الصلاة والسلام-. فاحذر عبد الله أن يرغم أنفك بخروج رمضان وأنت لم يغفر لك.

عباد الله: اعلموا أن الله لم يشرع الصيام لنجوع ولا لنظمأ ولا لنتعب بل شرعه ليتقي العبد ربه، ولتظهر حقيقة العبودية لله؛ قال ربنا –جل وعلا-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183].

وقال -عليه الصلاة والسلام-: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْل فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ".

فاحفظوا صيامكم ولا تجرحوه بالمحرمات، وانثروا دموع الندم في دياجي الظلم على ما فرطتم في جنب الله.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185].

قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فيا معاشر المسلمين: الصيام هو الإمساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر، ولا يجب على الحائض والنفساء، ولا يصح منهما وتفطران وجوبًا وتقضيان الصوم، ويجب تبييت النية من الليل.

والمفطرات التي أجمع العلماء عليها: الأكل والشرب والجماع وخروج دم الحيض والنفاس.
وفي العصر الحديث وُجدت أشياء قد يخفى حكمها على بعض الناس تحسن الإشارة إليها ومنها:

أولًا: الإبر بأنواعها لا تفطر إلا إذا كانت مغذيةً.
ثانيًا: القطرات، قطرة الأذن وقطرة العين، فهذه لا تفطر، أما قطرة الأنف فتفطر عند الأئمة الأربعة إذا وصلت للحلق.

ثالثًا: بخاخ الربو وبخاخ الأنف لا يفطران، وإذا وجد قطرات من ماء في حلقه فإنه لا يبتلعها.
رابعًا: حبوب النوبات القلبية والتي توضع تحت اللسان لا تفطر.
خامسًا: التحاميل بأنواعها لا تفطر.
سادسًا: أخذ عينة من الدم للتحليل لا تفطر.

سابعًا: خلع السن وحفره وعلاجه بالليزر لا يفطر.
أما حقن المريض بالدم والغسيل لمرضى الفشل الكلوي فتفطر.

ومن أفطر لمرض فعليه القضاء إلا إذا كان المرض لا يُرجى الشفاء منه طبيًّا فيطعم عن كل يوم مسكينًا.

عباد الله: هذه المفطرات الحسية، أما الغيبة والنميمة والكذب وغيرها من سائر المعاصي فهي لا تفطر ولا توجب القضاء لكنها تنقص أجر الصيام، بل ربما أذهبت الأجر بالكلية، وكم من صائم حظه من صيامه الجوع والعطش!

عباد الله: تعلموا أحكام الصيام حتى لا تشقوا على أنفسكم باجتناب شيء لا يفطر أو تجرحوا صيامكم بالوقوع في مفطر من المفطرات، رزقنا الله الفقه في الدين وجعلنا من عباده الصالحين.

هذا صلوا وسلموا –رحمكم الله- على خير الورى محمد المصطفى امتثالاً لأمر الله –جل وعلا-: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56]؛ اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم أدر عليهم دائرة السوء يا قوي يا قادر، اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.

اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا ولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم ولِّ على المسلمين خيارهم وأزل عنهم شرارهم، اللهم ولِّ على المسلمين خيارهم وأزل عنهم شرارهم.

اللهم احفظ حدودنا وانصر جنودنا وأعدهم سالمين غانمين منصورين.
اللهم إنا نسألك الإيمان والعفو عما سلف وكان من الذنوب والعصيان.
اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا.

اللهم آت نفوسنا تقواها، زكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم إنا نسألك العفو والعافية، اللهم إنا نسألك العفو والعافية.

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة.

اللهم بلغنا رمضان، اللهم بلغنا أيامه وأعنا على صيامه وقيامه، واجعلنا فيه من المقبولين المرحومين، اللهم فرِّج فيه همَّ المهمومين ونفِّس كرب المكروبين، واقض الدَّيْن عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ملتقى الخطباء


vlqhk 2017 : tvwm hguhl











آخر مواضيعي

باقة من اروع ازياء رجالية أنيقة بمناسبة اليوم الوطني الاماراتي 2018

 
عرض البوم صور رمز الصفاء   رد مع اقتباس

قديم 03-06-2017, 12:08 AM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية المنتديات العامة والأسرية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور فضه

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 327639
المشاركات: 50,076 [+]
بمعدل : 21.16 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: لبنان
الجنس : انثى
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 2147483647
نور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond reputeنور فضه has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 6,927
تلقي آعجاب 8,324 مرة في 4,375 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
نور فضه غير متصل

كاتب الموضوع : رمز الصفاء المنتدى : الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
رد: رمضان 2017 : رمضان فرصة العام












آخر مواضيعي

من هي المتحدثة باسم التعليم التي عُينت اليوم بقرار وزاري

 
عرض البوم صور نور فضه   رد مع اقتباس

قديم 11-05-2018, 09:46 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 347148
المشاركات: 21 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 17
نقاط التقييم: 15
أم رؤى has a spectacular aura about
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
 

الإتصالات
الحالة:
أم رؤى غير متصل

كاتب الموضوع : رمز الصفاء المنتدى : الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا
رد: رمضان 2017 : رمضان فرصة العام


تقبل الله منا ومنكم











آخر مواضيعي

شاهدي أفضل أنواع فساتين السهرة

 
عرض البوم صور أم رؤى   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أولويات المسلم في رمضان فتاة الجزائر الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 11-05-2018 09:48 PM
رمضان 2017 : رمضان من جديد رمز الصفاء الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 09-05-2017 08:52 AM
سبعين مسألة في الصيام 2017 رمز الصفاء الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 1 01-11-2016 10:10 PM
الثبات بعد رمضان كامل900 الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 09-07-2015 11:06 AM
ملف حول الطفل و رمضان...؟ خالد القلوب الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 5 30-06-2013 09:22 AM



الساعة الآن 09:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات دليلك للحياة الزوجية - علماَ بان مايكتب بالمنتدى يمثل وجهة نظر الكاتب نفسه

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,عالم الحياة الزوجية,الثقافه الزوجية,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,عاجل,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي,مشكلتي,منتدى اجابات,رسائل نصية,منتدى التصميم,منتدى الاخبار,مدونات الاعضاء,منتدى الوظائف,السياحة والسفر,برامج التصميم,فساتين سهره 2012,فساتين ناعمه ,منتدى الجاد,قصائد مسموعه,منتدى الماسنجر,منتدى بلاك بيري,منتدى ايفون توبيكات ماسنجر,خلفيات ماسنجر,برودكاست بلاك بيري,منتدى سامسونج,منتدى اسرار البنات