فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018 - منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية

::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

العودة   منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية > الشريعة الإسلامية في الزواج | الحياة الإسلامية والأعياد | الإسلام والمسلمين > الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية كل ما يتعلق بالامور الاسلامية والفتاوى الزوجيه - الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية


::[ تحديث ... سياسة وقوانين المنتدى ]::

فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعد.. فإن قراءة القرآن وتلاوته عبادة من العبادات مثلها مثل سائر العبادات، وهي من

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-02-2018, 03:50 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ملكي

البيانات
التسجيل: Oct 2015
العضوية: 339660
العمر: 29
المشاركات: 11,576 [+]
بمعدل : 10.30 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 21475320
نقاط التقييم: 214750512
latifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond reputelatifa Naf1 has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 167 مرة في 151 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
latifa Naf1 غير متصل

المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
Icon44 فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.



وبعد..

فإن قراءة القرآن وتلاوته عبادة من العبادات مثلها مثل سائر العبادات، وهي من الذكر يؤجر القارئ على قرأته له، ولذلك حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلاوته ودلنا على عظيم أجره.



وكثرة القراءة للقرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنان في القلب، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]. وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة.. فإذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لاشك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة.



أما الذي يقرأ القرآن ولا يتلذذ بتلاوته ولا يحاول أن يفهم مراد الله من الآيات التي يقرأها، فهو مثل الذي يقرأ في جريدة أو قصة، ولذلك قد لا يصل إلى مرحلة التدبر والتفكر.. ولذلك كان لا بد للمسلم من معرفة ما أعده الله لقارئ القرآن من الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة.



وقد قال خالد بن عبد الكريم اللاحم عن فهم القرآن وتدبره:

(إن فهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب يعطيها لمن صدق في طلبها وسلك الأسباب الموصلة إليها بجد واجتهاد أما المتكئ على أريكته المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن فهيهات هيهات ولو تمنى على الله الأماني).



إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزته الخالدة: وفي الأثر عن علي بن أبي طالب أنه روى حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنه ما ذكره عن القرآن أنه: "كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله. ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿... إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ ﴾ [الجن: 1-2]، من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم" [1]. كما ذكر صاحب تهذيب الكمال عن أكثر من واحد منهم الشعبي، وأبو إسحاق أن الراوي للحديث الحارث الأعور الهمداني أنه كذاب. وها هي أقوالهم كما نقلها (صاحب تهذيب الكمال) عن مصادرهم: (قال أبو زرعة: لا أعرفه. الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 2239. وقال الذهبي في "الميزان": حديثه في فضائل القرآن العزيز منكر (4 / الترجمة 10585). وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول) [2].



وبما أني قد سمعت عن هذا الأثر كثيراً، وليس هناك ما يدل على نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لذلك فضلت القول: في الأثر عن علي.. إلخ، فالمعنى العام لهذا الأثر يصدق على القرآن.



وقد قال تعالى عن القرآن الكريم في سورة البقرة، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 1-2]. وقال في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9]..



وبيَّنَ لنا الله أن القرآن هو أحسن الحديث فقال سبحانه وتعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر: 23].



وبما أن القرآن هو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة والباقية والخاتمة فهو محفوظ بوعد من الله بحفظه، قال تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، ولم ينقص منه حرف أو يزيد فيه حرف منذ أُنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الآن، ومن قال إن القرآنَ ناقصٌ أو محرفٌ فقد كذَّبَ بهذه الآية، ومنهم الشيعة الروافض الاثنا عشرية. وقد شدد علماء السلف ومن جاء بعدهم على إبقاء رسم كلمات المصحف على ما كانت عليه في مصحف عثمان رضي الله عنه، حتى وإن كانت بعض الكلمات يخالف رسمها الرسم الإملائي لتلك الكلمات في العصور المتأخرة.



في فضل القرآن على سائر الكلام:

وردت أحاديث كثيرة تبين فضل القرآن على سائر كلام البشر، وهو كلام الله فمنها: عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه"[3]. وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الفضل بن موسى حدثنا محمد بن منصور المكي الجواز قال: رأيت سفيان بن عيينة وسأله رجل: يا أبا محمد ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله منه خرج وإليه يعود"[4].



وروى البخاري عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه : عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ".[5]. وروى البخاري عَنْ عَائِشَةَ: عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ" [6]. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"[7].



وروى النسائي وابن ماجة والحاكم بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ"، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ:"هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ"[8].



وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟ قَالَ: "مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ"[9].



وعن نزول الملائكة عند الاجتماع لتلاوة القرآن:

روى مسلم في صحيحه من حديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ" [10].



روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله ابن عمر: عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ"[11].



وقد حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على الالتزام بقراءة القرآن وحفظه، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ" [12]. أي المشدودة بالعقال، وعاهد عليها أي تردد عليها وراقبها.



عظيم أجر القرآن بعد الموت وفي الآخرة:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا"[13]. رواه أحمد. وروى الطبراني في المعجم الكبير عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ" [14]. الماحِلُ: المجادلُ لصاحبه لما يتبع ما فيه.



الحافظ للقرآن المحقق لأحكامه يوضع على رأسه تاج الوقار في الجنة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ" [15].



وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ؛ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ" [16]. ومن مظاهر ودلائل الصلاح في الولد طاعته لله وقراءته للقرآن الكريم وأعماله الصالحة الأخرى.



وروى أحمد في مسنده عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ" (البطلة وهم السحرة). قَالَ (الراوي) ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ.. أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ بِمَ كُسِينَا هَذِهِ؟ فَيُقَالُ بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ.. ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا" [17]. ومعنى هَذَّاً: أي مسرعاً في قراءته القرآن. ويسمى أيضاً حدراً عند القراء.



أصناف الناس حسب تعاملهم مع القرآن:

روى البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا" [18].



وفي رواية الطبراني في معجمه: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآَنَ وَلا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ رَيْحَانَةٍ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَلا طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْقُرْآنِ وَلا يَقْرَؤُهُ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْقُرْآَنَ وَيُعَلِّمُهُ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآَنَ وَلا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا خَبِيثٌ وَرِيحُهَا خَبِيثٌ" [19].



ما الهدف من المداومة على قراءة القرآن؟

إن الهدف من المداومة على قراءة القرآن هي الوصول إلى فهمه وتدبر آياته والعمل بما فيها من أوامر واجتناب ما فيها من نواهي في واقع الحياة حتى نكون من المهتدين إلى طريق الحق. وقد دلنا الله على صفات من هداهم إليه تعالى، فقال: ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 18].



وإذا كان المقصود والهدف من القراءة للقرآن هو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بتلاوة آيات كلامه الكريم، ولا يتم ذلك إلا بفهم ما يُـقرأ، وتدبر ما يُتلى، ليتذكر القارئ معاني الآيات، ويفقه ما فيها من حِكَم ومواعظ، ويعرف ما تنطوي عليه من عقائد وعبادات وأحكام، وآداب وفضائل، وحلال وحرام، وقصص وأخبار، وتذكير واعتبار. وإذا لم يتحقق المقصود من القراءة وهو التدبر والفهم، فإنه لا خير في تلك القراءة.



والله سبحانه ما أنزل كتابه إلا ليتدبَّره قارئوه، ويفقهه تالُوهُ، قال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]. والقراءة مع التفهم والتدبر تُحْدِثُ تأثراً في نفس القارئ وخشوعاً في القلب، وخوفاً من الله عزَّ وجل، وطمعاً في رحمته، وشوقاً إلى لقائه، وهذه نتيجة التفهم والتدبر حين القراءة والتلاوة.



فلقد أنزل الله سبحانه القرآن الكريم ليقدم للبشرية جمعاء أحكم الأحكام التشريعية، وأروع الحقائق العلمية، وأوضح الآيات الكونية. ليحققوا في ضوئها دراسات لا مثيل لها، وليبنوا منها ثروة ضخمة من العلم لا تزال، وستبقى المادة الأولى والوحيدة لقيام حضارة عالمية لا مثيل لها، تنعم في ظلها وظلالها البشرية بكل مستوياتها وكافة أشكالها وعامة أجناسها، بحياة أفضل وعيش أرغد, ولذلك كان فهمه وتطبيقه من الضروريات اللازمة.



وقد أمر الله رسوله بتلاوة القرآن في أول نزول القرآن، في قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4]، وكل أمر للرسول صلى الله عليه وسلم هو أمرٌ لجميع المؤمنين إلى قيام الساعة ما لم يكن أمراً خاصاً بالرسول. فتلاوة القرآن وقراءته عبادة يؤجر المسلم عليها المؤمن مثل سائر العبادات، بل إن أجره يتضاعف أكثر بتلاوته مع التدبر، ولذلك حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلاوته ودلنا على عظيم أجره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ: (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"[20].



ويمكن إحصاء ما في كتاب الله من السور والآيات والحروف بالآتي:

ملاحظة: عدد الآيات والكلمات والحروف بالتقريب، والمشهور ما أثبتناه.



والآن تعالوا لنرى كيف يمكن للمؤمن أن يكسب الملاين من الحسنات بأقل جهد: عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم" المستدرك.



فإذا كان العدد التقريبي لحروف القرآن هو (323015 حرفاً) فإن المسلم بقراءته لمصحف واحد في الشهر في الأيام العادية يكسب عن كل حرف عشر حسنات، أي ثلاثة ملايين ومائتين وثلاثين ألف ومائة وخمسين حسنة.. والله يضعف الأجر في رمضان وفي العشر من ذي الحجة لمن يشأ.. والله ذو الفضل العظيم. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



tqg hgrvNk ,tqg Higi ,Hildm rvhxji gglsgl 2018











آخر مواضيعي

درس تأنيث وجمع النعوت في اللغة الفرنسية 2019

 
عرض البوم صور latifa Naf1   رد مع اقتباس

قديم 18-05-2018, 03:13 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 347189
العمر: 37
المشاركات: 49 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 30
حياتي فرحة is a glorious beacon of light
آعجبنيً: 7
تلقي آعجاب 4 مرة في 4 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
حياتي فرحة غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


جزاك الله خيرا و جعل كل حرف كتبته في ميزان حسناتك











آخر مواضيعي

وضع رؤيا

 
عرض البوم صور حياتي فرحة   رد مع اقتباس

قديم 19-05-2018, 01:12 AM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رايــق

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 347183
المشاركات: 13 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 25
رايــق is just really nice
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 3 مرة في 3 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
رايــق غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


اللهم اجعلنا من التالين لكتابك , المتدبرين لآياته

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد











عرض البوم صور رايــق   رد مع اقتباس

قديم 27-05-2018, 03:32 AM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Banned عضو مخالف

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 347249
المشاركات: 20 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
لؤلؤة الوادى will become famous soon enough
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
لؤلؤة الوادى غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


جزاك الله خيرا











آخر مواضيعي

تنظيف مكيفات سبليت بالدمام 0508120103 بالخبر بالظهران بالقطيف بالجبيل بسيهات بعنك

 
عرض البوم صور لؤلؤة الوادى   رد مع اقتباس

قديم 30-06-2018, 07:40 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي

البيانات
التسجيل: Jan 2017
العضوية: 343272
المشاركات: 8,937 [+]
بمعدل : 13.35 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : انثى
معدل التقييم: 55431918
نقاط التقييم: 554317171
الفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond reputeالفراشةُ الزرقاءُ has a reputation beyond repute
آعجبنيً: 4,486
تلقي آعجاب 1,136 مرة في 852 مشاركة
 

الإتصالات
الحالة:
الفراشةُ الزرقاءُ غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


بارك الله فيك وجزاك الله خير











آخر مواضيعي

انشودة بك استجير .. عبدالواحد المغربي ( انشودة اسلامية )

 
عرض البوم صور الفراشةُ الزرقاءُ   رد مع اقتباس

قديم 13-07-2018, 12:46 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Mar 2018
العضوية: 346649
المشاركات: 101 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 12
نقاط التقييم: 15
خذانـ الشوق ـي has a spectacular aura about
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
 

الإتصالات
الحالة:
خذانـ الشوق ـي غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


شكراً جزآك الله خير











عرض البوم صور خذانـ الشوق ـي   رد مع اقتباس

قديم 30-07-2018, 08:06 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jul 2018
العضوية: 347706
المشاركات: 21 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 15
ilham89 has a spectacular aura about
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
 

الإتصالات
الحالة:
ilham89 غير متصل

كاتب الموضوع : latifa Naf1 المنتدى : الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية
رد: فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم 2018


بارك الله فيك











عرض البوم صور ilham89   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسائل وفؤائد تتعلق بالقران وأحكامه حياتي كلها لله 77 الشريعة والدراسات الاسلامية - منتدى الشريعة الإسلامية 7 29-06-2018 02:17 AM
رمضان 2017 : هل تلاوة القرآن مخصوصة بنهار رمضان؟ رمز الصفاء الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 1 11-09-2017 10:07 AM
باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله الشيخ الطبيب منتدى السحر والحسد، الوقاية والأعراض والعلاج 10 13-07-2017 04:52 AM
تدارس القرآن في رمضان فتاة الجزائر الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 11-10-2016 08:42 AM
أحكام مختصرة في صلاة التراويح رمضان 2016 فتاااة خجووله الخيمة الرمضانيه - رمضانيات - رمضان يجمعنا 2 22-06-2016 12:59 PM



الساعة الآن 05:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات دليلك للحياة الزوجية - علماَ بان مايكتب بالمنتدى يمثل وجهة نظر الكاتب نفسه

منتديات ،الزواج,عالم المتزوجين,الثقافه الزوجيه,عالم الحياة الزوجية,الثقافه الزوجية,الثقافه الجنسية, الطب الزوجي,المشاكل الاجتماعيه,الاعشاب الطبيه,الطب البديل,الشريعه الاسلاميه,الاسره,الطفل,الحمل,الولاده,الاناقه,التجميل,مستلزمات ماقبل الزواج,المطبخ,الشعر,الجوال,الاتصالات,نجوم الفن,الصور,الرجيم,الرشاقه,الاناقه والجمال,العنايه بالشعر,العنايه بالبشره,عاجل,المكياج,العنايه بالجسم,البحث العلمي,مشكلتي,منتدى اجابات,رسائل نصية,منتدى التصميم,منتدى الاخبار,مدونات الاعضاء,منتدى الوظائف,السياحة والسفر,برامج التصميم,فساتين سهره 2012,فساتين ناعمه ,منتدى الجاد,قصائد مسموعه,منتدى الماسنجر,منتدى بلاك بيري,منتدى ايفون توبيكات ماسنجر,خلفيات ماسنجر,برودكاست بلاك بيري,منتدى سامسونج,منتدى اسرار البنات